البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: استئناف مفاوضات سلام دارفور بالدوحة في نهاية مايو الجاري

2010:05:17.10:22

اعلن وزير الدولة القطري للشئون الخارجية احمد بن عبدالله آل محمود يوم الاحد 16 مايو الحالى ان مفاوضات سلام دارفور ستستأنف في الدوحة في الاسبوع الاخير من شهر مايو الجاري، مشددا على "التعامل العادل" من قبل الوساطة لتحقيق السلام في دارفور.

وقال الوزير القطري في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع مساء اليوم في الدوحة مع الوسيط المشترك للاتحاد الافريقي والامم المتحدة جبريل باسولي ورئيس وفد التفاوض الحكومي السوداني امين حسن عمر، إن مفاوضات سلام دارفور ستستأنف في العاصمة القطرية قبل نهاية شهر مايو الجاري، وبالتحديد في الاسبوع الاخير من الشهر نفسه.

واضاف ان الوساطة ناقشت مع وفد الخرطوم اجندة المفاوضات القادمة، وستقوم بتوجيه الدعوات الى الاطراف المعنية بما فى ذلك حركة العدل والمساواة للبدء في المفاوضات قبل نهاية الشهر الجاري.

وتابع الوزير القطري ان وفد الحكومة السودانية اكد من ناحيته استمرار الخرطوم فى المفاوضات من اجل تحقيق السلام فى دارفور، واصفا الاجتماع بانه كان تشاوريا ايجابيا اكد خلاله الوفد استمرار الحكومة فى المفاوضات لتحقيق السلام فى دارفور.

وكان مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني قد دعا في وقت سابق اليوم في القاهرة، خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة ، اكبر حركات التمرد في دارفور، الى العودة لمائدة المفاوضات في قطر، محذرا الاخير من استمرار مقاطعته لمنبر الدوحة.

وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة احمد حسين آدم في تصريحات الجمعة، "لن نعود إلى المفاوضات في الدوحة لأن المؤتمر الوطني مازال يفكر في الحلول الأمنية والعسكرية".

وقال الوزير القطري في هذا الاطار "نحن لم نستلم من اشقائنا فى حركة العدل والمساواة مثل هذا الموقف .. نحن تابعنا ما قالوه من انهم متمسكون بمنبر الدوحة ولا يفكرون فى الوقت الحالى فى منبر بديل".

واوضح "نحن كما رحبنا بهم سابقا نرحب بهم الان ونسعى لاقناعهم بالعودة الى طاولة التفاوض .. ما علينا سنقوم به .. فقطار السلام سينطلق والمفاوضات ستبدأ ونتمنى ان يشاركوا فيها".

ونبه الى انه فى حال لم تشارك الحركة فى المفاوضات الى وجود حركات اخرى تريد السلام وتريد المشاركة ، مشيرا الى ان عملية السلام ستنطلق "ولا يمكن ان نقول ان السلام سيتحقق بهذا او ذاك .. فالسلام سيتحقق بارادة الجميع".

كما نبه ردا على سؤال "انه لن يكون هناك مسار ثالث للمفاوضات بخلاف مسار حركتى العدل والمساواة والتحرير والعدالة".

وتوقفت المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة اللتين وقعتا اتفاقا لوقف اطلاق النار في فبراير الماضي في الدوحة بسبب الانتخابات العامة في السودان التى أجريت فى الفترة من 11 إلى 15 ابريل الماضي.

ووقعت معارك مؤخرا بين القوات المسلحة السودانية وقوات حركة العدل والمساواة في جبل مون.

واعلن الجيش السوداني الجمعة انه قتل 108 من متمردي حركة العدل والمساواة وأسر 61 آخرين في معارك بولاية غرب دارفور حرر على إثرها جبل مون قرب مدينة الجنينة.

ودعا آل محمود في هذا الصدد، هذه الاطراف الى التهدئة وضبط النفس ومعالجة مثل هذه الامور عبر المفاوضات للوصول الى حلول تحقق السلام في دارفور.

وحول اتهام حركة العدل والمساواة للوساطة بالانحياز لجانب الحكومة السودانية، قال آل محمود "نحن نقول ان اي وساطة لابد ان تتحمل مثل هذه الامور .. الوساطة موقفها واضح".

وتابع "من جانبنا كدولة مضيفة، نحن نتعامل مع الجميع بتساو .. تعامل عادل، ونفتح قلوبنا وقلوبنا للجميع للوصول لسلام يحقق الامن والاستقرار فى دارفور".

وحول ما اذا كانت زيارة وفد من حركة العدل والمساواة الى القاهرة تعني حراكا مصريا لايجاد منبر بديل لمنبر الدوحة، قال آل محمود إن مصر احد اعضاء اللجنة الوزارية العربية الافريقية لسلام دارفور وقد اتخذت قرارا واضحا ان تكون المفاوضات فى الدوحة من اجل التوصل للسلام.

ورحب فى هذا الصدد باي جهد يساعد فى تحقيق السلام وانجاح المفاوضات. ويزور الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة القاهرة حاليا.

ويقول مسؤولو الحركة ان الزيارة تستهدف التباحث مع المسؤولين المصريين فى شأن سلام دارفور خاصة وان مصر معنية بقضايا ووحدة السودان عموما.

وشدد الوزير القطري ردا على سؤال حول زيارة وزير الخارجية الليبى موسى كوسا امس الى الدوحة على ان موقف الجماهيرية واضح وقائد الثورة الليبية واضح فى دعم عملية السلام فى دارفور، ونوه ان العقيد معمر القذافي حريص على السلام فى دارفور وان الاشقاء فى ليبيا حريصون على نجاح منبر الدوحة.

من ناحيته وصف رئيس وفد التفاوض الحكومي السوداني حركة العدل والمساواة بالمتمردة.

وقال فى تصريحات للصحفيين، إن الحركة منذ توقيعها على الاتفاق الاطارى مع الحكومة فى فبراير الماضى لم تلتزم باى بند منه، واعتدت على المواطنين فى الاقليم ونهبت ودمرت واختطفت القيادات الاهلية التى تعارضها.

واكد التزام الخرطوم بمنبر الدوحة وبعملية التفاوض كخيار استراتيجى للسلام فى دارفور.

وكانت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة قد وقعتا بالدوحة فى 23 فبراير الماضى على اتفاق اطارى يتضمن العديد من البنود الخاصة بقسمة الثروة والسلطة والترتيبات الامنية.

كما وقعت الحكومة السودانية مع حركة التحرير والعدالة على اتفاق اطارى ايضا بالدوحة فى الثامن عشر من شهر مارس 2010 ، يتضمن بنودا حول قسمة الثروة والسلطة والترتيبات الامنية والمصالحة والتنمية بالاقليم والتعويضات وقضايا النازحين واللاجئين. كما تم توقيع اتفاقين لوقف اطلاق النار في دارفور. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة