البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: الفلسطينيون والاسرائيليون يختلفون على حجم الارض المتبادلة

2010:05:24.11:18

صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس للصحفيين في رام الله السبت بان الفلسطينيين والاسرائيليين اتفقوا على مبدأ تبادل الارض فى اية اتفاقية سلام.

تعد هذه الخطوة المتقدمة الملموسة الوحيدة التى يتم اعلانها عقب اطلاق محادثات السلام غير المباشرة بين الجارتين الاسبوع الماضي.

يرأس المبعوث الامريكي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل محادثات التقارب ، التى تجرى في هذه المرحلة بين عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نيتانياهو.

وفيما اتفق الطرفان على مبدأ تبادل الارض بشكل متكافئ ، الا ان كمية الاراضي التي سيتبادلها الطرفان مازالت تشوبها بعض الخلافات.

لماذا صفقة الاراض؟
يريد المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة رؤية اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية ، والقدس الشرقية، وقطاع غزة . وتقوم هذه المنطقة على الحدود الاسرائيلية التى كانت قائمة عشية حرب الايام الستة عام 1967.

بيد ان نحو 250 ألف اسرائيلي انتقلوا خلال هذه الفترة الى الضفة الغربية ويعيشون في بلدات وقرى تعرف في الخارج باسم المستوطنات. ويعد وجود المستوطنين في الاراضي المحتلة عقبة رئيسية أمام اي اتفاق سلام.

واتفق الفلسطينيون والاسرائيليون على ان تكون اول الموضوعات التى طرحت على الطاولة الاسبوع الماضي هى الارض والامن. ويرغب الفلسطينيون في ان ينصب التركيز منصبا على قضية الارض، فيما يعتقد الاسرائيليون ان امنهم الخاص يجب ان يحتل الصدارة.

ويقول الامريكيون انه من اجل تحرك اية صيغة لاتفاق قدما، فإنها يجب ان تقوم على حدود 1967، ولكن مع اتفاق الطرفين على اي تغير. وهذه طريقة أخرى للقول بأن بعض اكبر الكتل الاستيطانية يحتمل ان تبقى في يد الاسرائيليين.

وقال عباس ، أنه نتيجة لذلك وافق الاسرائيليون على تبادل ارض تابعة لأراضى السيادة الإسرائيلية مقابل اية مستوطنات في الضفة الغربية ستبقى في أيدي الاسرائيليين.

ويدور الجدال بالتحديد حول كمية الاراضى التي يجب تبادلها. وفي افضل السيناريوهات يريد الفلسطينيون ان يكون الرقم قريبا من الصفر قدر الامكان. وكلما كانت الارض المتبادلة اصغر، اقتربت الحدود اكثر من حدود عام 1967.

وتشير التقارير ان الفلسطينيين مستعدون لتبادل اي مكان يتراوح بين 1.9 و4 في المائة من اراضي الضفة الغربية مقابل نفس المقدار في اسرائيل. والجدير بالذكر ان نسبة 1.9 في المائة اعلن عنها لأول مرة خلال تفاوض الفلسطينيين مع رئيس الوزراء الاسرائيلي انذاك ايهود اولمرت عام 2008.

ومن جانبهم يطالب الاسرائيليون بتبادل اراض بنسبة 6.5 في المائة، ما يعني بقاء المزيد من المستوطنات في ايدي الاسرائيليين بعد اي اتفاقية سلام. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة