البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري : توقعات باستقطاب منطقة اليورو للسياح السعوديين هذا الصيف

2010:06:21.08:36

تشهد الحركة السياحة في السعودية هذه الأيام تحركا نشطا مع اقتراب موعد إجازة الصيف مطلع يوليو المقبل وسط توقعات بأن يدفع ارتفاع درجات الحرارة الكثيرين للمشاركة في برامج سياحية للخارج وبخاصة لدول منطقة اليورو لانخفاض العملة والأسعار.

وتوقع تقرير سياحي نشر في الرياض يوم الأحد أن يؤدي هبوط سعر صرف عملة دول الاتحاد الأوروبي "اليورو" مقابل الريال السعودي في الفترة الأخيرة إلى جذب أعداد كبيرة من السياح السعوديين هذا الصيف، لا سيما مع قيام سفارات دول اليورو بتسهيل حصول المواطنين على تأشيرات الدخول إليها بخلاف العامين السابقين حيث كان هناك جملة من المعوقات تحد من اجتذاب السائح إلى دول أوروبا منها التشديد في منح التأشيرات والأزمة العالمية وأنفلونزا الخنازير.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة الطيار السياحية ناصر الطيار أن أمريكا أصبحت وجهة مفضلة من قبل السائح السعودي بجانب دول "اليورو" في صيف هذا العام نتيجة لرغبة الكثير من العوائل السعودية في زيارة أبنائها الطلبة هناك والاستمتاع في هذه الزيارات بالأماكن السياحية الشهيرة.

ولفت الطيار إلى أن أسعار تذاكر الطيران هذا العام أقل من العام الماضي إلى جانب كثرة البدائل فالطيران إلى أمريكا وحدها توفره هذا العام أكثر من سبع شركات طيران، غير انه توقع تناقص اعداد السياح السعوديين هذا العام نتيجة لقصر فترة إجازة هذا العام كما يتخللها شهر رمضان المبارك.

من جانبه، توقع عضو لجنة الاستثمار في غرفة الرياض مهيدب المهيدب تزايد الإقبال على دول القارة الأوروبية خلال الموسم السياحي لهذا العام نظرا لتخلف الكثيرين من السفر إليها خلال العام الماضي بسبب وباء أنفلونزا الخنازير وأخيرا بسبب السحابة البركانية التي غطت أرجاء القارة وشلت حركة السفر فيها.

وأكد المهيدب أن انقضاء تلك العوامل زاد من الطلب هذا الصيف لقضاء العطلة في بلدان أوروبا الغربية بشكل خاص كما كان لانخفاض سعر صرف اليورو والجنيه الإسترليني أخيرا أثر بارز في جعل أسعار الفنادق والشقق الفندقية في دول أوروبا أفضل من ما كان عليه الحال سابقا.

واعتبر تركيا من الوجهات السياحية التي استحوذت أخيرا على نصيب كبير من الحركة السياحية السعودية فقد ارتفع معدل الطلب عليها العام الماضي وازداد هذا المعدل بنسبة كبيرة هذه السنة على الرغم من اقتراب هامش تكاليف الإقامة والمعيشة فيها من الدول الأوروبية، بيد أن تركيا بحسب رأية تتميز بتنوع الخيارات السياحية كبلد زاخر بالثقافة والتاريخ الإسلامي.

ووفقا لتقديرات الطلب في سوق السياحة السعودية تستحوذ دول الشرق الأقصى على أعدادا كبيرة من رواد السفر وتحديدا العائلات الباحثة عن الاستمتاع بأقل التكاليف لتأتي ماليزيا الوجهة الأكثر تفضيلا من هذه الناحية في حين تحتل كل من مدينتي دبي وبيروت مراكز متقدمة كوجهات سياحية مفضلة لدى السائح السعودي.

وتقدر إحصائيات مركز المعلومات والأبحاث السياحية في السعودية حجم إنفاق السعودية على السياحة الخارجية بأكثر من 5.9 مليار دولار أمريكي خلال العام 2008 - 2009 أنفقها حوالي أربعة ملايين سائح سعودي، فيما توقعت إحصائيات حكومية أن يصل حجم الإنفاق على السياحة الداخلية السعودية في العام 2010 إلى أكثر من 73 مليار ريال (الدولار الأمريكى الواحد يعاد نحو 3.75 ريال) وأن يتجاوز حجمها 100 مليار في عام 2020.

وتشير أرقام لمؤسسة النقد العربي السعودي إلى أن حجم الإنفاق على السياحة الداخلية بالسعودية ارتفع إلى نحو 57 مليار ريال منها 35 مليارا على السياحة المحلية و22 مليارا على السياحة القادمة من الخارج.

في حين تظهر تقارير دولية أن عدد السياح السعوديين إلى الخارج يزداد عددهم سنوياً رغم الجهود التي تبذلها الهيئة العامة للسياحة والآثار بالسعودية من أجل تطوير السياحة محليا والحد من إقبال المواطنين على السياحة الخارجية.

وبحسب تقرير سياحي حديث، تصدر السعوديون قائمة الإنفاق السياحي العربي في بيروت خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 21 في المائة من إجمالي الإنفاق السياحي العربي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق.

وكانت هيئة السياحة السعودية قد أطلقت منذ سنوات مهرجانات صيفية لتسليط الضوء على مواقع الجذب السياحي في عدد من المناطق نجحت في استقطاب نحو 20 مليون سائح من الداخل والخارج كان نصيب المنطقة الغربية منها 59 بالمئة من السياح الداخليين ونحو 55 بالمئة من السياح الخارجيين.

كما استحوذت المنطقة الشرقية على نحو 22 بالمئة من السياح الخارجيين غالبيتهم من دول مجلس التعاون الخليجي ونحو 8 بالمئة من السياح الداخليين، بينما استحوذت المنطقة الجنوبية على 16 بالمئة من السياح الداخليين ونحو 6 بالمئة من السياح الخارجيين.

وفى السياق ذاته، تتوقع أوساط سياحية أن تحقق مهرجانات الصيف السياحية في السعودية العام الجاري نحو 10 مليارات ريال سعودي نظرا إلى أن أعدادا كبيرة من السياح السعوديين ومن دول مجلس التعاون الخليجي أصبحوا يفضلون عدم السفر إلى الخارج وقضاء الصيف في بلدانهم بعدما ازدادات في الآونة الأخيرة المشاكل التي يتعرضون لها في الخارج.

وكان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدا لعزيز قد أكد أخيرا المضي قدما في تنفيذ إستراتيجية الاستثمار السياحي في السعودية والعمل على تعزيز دور قطاع السياحة وتقديم التسهيلات والحوافز للمستثمرين وتذليل معوقات نموه باعتباره رافدا مهما من روافد الاقتصاد الوطني.

وأبان أن الاسترتيجية تركز على التطوير المستمر للمناطق السياحية القائمة وتشجيع تنمية المناطق الواعدة وإنشاء وجهات سياحية متكاملة جديدة لزيادة مساهمة القطاع السياحي في الدخل الوطني وفي التشغيل وإتاحة فرص العمل وتعظيم دوره في تحقيق التنمية المستدامة إلى جانب تقوية دوره في تنمية الأقاليم والمجتمعات المحلية اقتصاديا واجتماعيا. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة