البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى: الولايات المتحدة واسرائيل ترأبان خلافهما، لكن التوترات يمكن ان تستأنف

2010:07:07.10:59

هلل قادة الولايات المتحدة واسرائيل لما وصفوه بالعرى التى لا تنفصم بين البلدين, بعد حوالى اربعة اشهر من الجمود السياسى الذى اعتبره بعض الناس الأسوأ منذ سنوات.

ولكنه على الرغم من الود الذى اتسمت به زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو الى واشنطن, حذر محللون سياسيون من ان أزمة دبلوماسية أخرى قد تندلع فى سبتمبر المقبل.

وفى مؤتمر صحفى, اشاد قادة البلدين بقوة العلاقات الثنائية, وقال الرئيس الأمريكى باراك اوباما ان الروابط بين اسرائيل والولايات المتحدة "لا تنفصم".

وذكر اوباما "انها تشمل مصالح امننا الوطنى, ومصالحنا الأستراتيجية , ولكن الأهم , هو الرباط بين الديمقراطيتين اللتين تتمتعان بمجموعة من القيم المشتركة واللتين توثقت العلاقات بين شعبيهما مع مرور الزمان".

واكد نتنياهو تلك المشاعر, قائلا ان التقارير عن ضعف العلاقات الثنائية بين البلدين "مخطئة تماما".

وسارع مسؤولون اسرائيليون لاظهار التقدم نحو عملية السلام , حيث استثمر اوباما الكثير من الوقت ورأس المال السياسى فى الأيام التى سبقت زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلى , مع هدف جزئى يتمثل فى تحسين العلاقات مع واشنطن, على ما قال بعض المحللين.

واعلن مسؤولون اسرائيليون يوم الاثنين عن اتخاذ خطوات لتخفيف الحصار على قطاع غزة -- وهى الخطوة التى اثنى عليها اوباما يوم الثلاثاء -- كما اجرى وزير الدفاع الاسرائيلى محادثات مباشرة مع رئيس الوزراء الفلسطينى.

ولكن, الحظر المستمر على مدار 10 اشهر على بناء المستوطنات الاسرائيلية فى الضفة الغربية, سينتهى فى سبتمبر المقبل, وان عدم تمديد هذا الحظر ربما يثير جولة جديدة من التوترات بين الولايات المتحدة واسرائيل, نظرا لأن ادارة اوباما قد دعت الى وقف لبناء المستوطنات الاسرائيلية فى المنطقة.

وفى الواقع, ذكر وزير الخارجية الاسرائيلى افيغدور ليبرمان يوم الثلاثاء انه لا توجد فرصة لتمديد تجميد بناء المستوطنات اليهودية فى الضفة الغربية.

وقال ديفيد بولوك، الزميل البارز لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى، ان الولايات المتحدة واسرائيل يمكنهما تجنب اي انهيار دبلوماسي آخر اذا وافق الفلسطينيون على عقد جولة من المحادثات المباشرة مع اسرائيل قبل الموعد النهائي المحدد في سبتمبر المقبل، ما يمكن ان يدفع اسرائيل الى تمديد تجميد الاستيطان.

ولكن يمكن لمثل هذه الخطوة ان تؤدي الى تعديل في الحكومة الائتلافية الاسرائيلية، اذ قد يقرر بعض الاعضاء الانسحاب احتجاجا على تجميد استيطان.

كان من المقرر بالاساس ان تجرى زيارة يوم الثلاثاء في الشهر الماضي، ولكن عدل نتنياهو موعدها بعدما اغار بعض جنود الكوماندوز الاسرائيليين على سفينة تركية كانت تحاول كسر الحصار البحري الاسرائيلي المفروض على غزة، ما ادى الى وقوع اشتباك ومقتل تسعة اشخاص.

ووقفت الولايات المتحدة الى جانب اسرائيل في هذه القضية، ما ساعد على تخفيف التوترات التي بدأت في مارس الماضي عندما اعلنت اسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية يهودية جديدة في الضفة الغربية.

واعتبرت ادارة اوباما المستوطنات عقبة امام عملية السلام ، وذلك خلال زيارة الرئيس الامريكي الاخيرة للقدس.

وردا على اعلان بناء الوحدات السكنية، انتقدت ادارة اوباما علنيا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وفي وقت لاحق قدمت له استقبالا فاترا في البيت الابيض.

وبينما يتقاسم الحليفان اهدافا وقيما مشتركة، تصبح العلاقات متزعزعة احيانا. ففي عامي 1969 و1970، فرض الرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون ضغطا على اسرائيل لقبول وقف اطلاق نار جديد مع مصر على طول قناة السويس حتى انه قلل شحنات الاسلحة المتجهة الى اسرائيل.

وفي عام 1975، اعلن وزير الخارجية الامريكي هنري كيسينغر عن "اعادة تقييم" للسياسة الامريكية تجاه اسرائيل وأبطأ المساعدات لفرض ضغط على الحكومة الجديدة انذاك بقيادة رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين للانسحاب من شبه جزيرة سيناء المصرية.

وفي عام 1982، فرض الرئيس رونالد ريغان ضغطا على اسرائيل لوقف الهجوم على مدينة بيروت اللبنانية والانسحاب من معظم اراضي تلك البلاد واحيانا من خلال التلميحات العلنية الى تغيرات في العلاقة.

وفي عامي 1996 و1999، رفض الرئيس بيل كلينتون استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ولمح علنيا الى انه يجب على الاسرائيليين التصويت للخصم السياسي لنتنياهو.

وفرض الرئيس جورج دبليو بوش شخصيا ضغطا على اسرائيل حول بعض النقاط، مثل السماح لحركة حماس بالمشاركة في الانتخابات الفلسطينية في عام 2006، على الرغم من عدم حدوث ازمة علنية بين الجانبين. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة