البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

ورقة "تفاهمات" فلسطينية جديدة للتغلب على أزمة توقيع ورقة المصالحة المصرية

2010:07:08.08:48

أعلنت لجنة للمصالحة الفلسطينية يوم الأربعاء عن صياغة "ورقة تفاهمات" جديدة بعد مشاورات مكثفة "للتغلب على أزمة توقيع الورقة المصرية للمصالحة".

وقال عضو اللجنة هاني المصري في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (شينخوا)، إن وفدا يرأسه رجل الأعمال الفلسطيني المستقل منيب المصري سيبدأ الجمعة المقبل جولة جديدة في كل من دمشق والقاهرة وقطاع غزة لعرض "ورقة التفاهمات" من أجل دفع جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأضاف المصري، أن الورقة التي أطلقت عليها اللجنة اسم (تفاهمات أخوية) تهدف إلى تشجيع حركة (حماس) على التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة، مع التأكيد على مراعاة ما تبديه من "ملاحظات" على عدد من بنودها.

ونفى المصري أن تكون اللجنة حصلت على موافقة حركة (فتح) على "ورقة التفاهمات"، مشيرا إلى أنها ستعرضها على كافة الأطراف بما في ذلك المسئولين المصريين رغبة بأن تكون مكملة للجهود المصرية وتجاوز للجمود الحاصل.

وذكر أن "ورقة التفاهمات" تنص على عقد الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في مدة أقصاها نصف عام من تاريخ توقيع الورقة المصرية، ووضع الخطة التنفيذية لتطبيقها.

وأضاف المصري أن الورقة تؤكد كذلك، على ضرورة الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني على أساس برنامج يجعلها مقبولة دوليا تستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، والاتفاق على أسس الشراكة السياسية، وعلى الأساس الديمقراطي الذي سيحكم النظام السياسي الفلسطيني.

وكانت لجنة المصالحة الفلسطينية التي شكلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد الهجوم الإسرائيلي على سفن (أسطول الحرية) في 31 مايو الماضي برئاسة المصري وعضوية عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة (فتح) وشخصيات مستقلة أعلنت أخيرا عن حل نفسها، لكن عددا من الشخصيات آثرت أن تبقى تمارس عملها من دون تكليف من أجل دفع جهود المصالحة إلى الأمام.

وتضم اللجنة الحالية في عضويتها مسئولين في منظمة التحرير الفلسطينية وأمناء فصائل فلسطينية يسارية، إلى جانب شخصيات مستقلة معروفة من دون أن تشمل أي شخصيات من حركتي (فتح) أو (حماس).

وأجلت مصر الحوار الفلسطيني الذي رعته على مدار عامين إلى أجل غير مسمى في أكتوبر الماضي أثر رفض حركة (حماس) التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة بدعوى وجود "تحفظات" لديها على بعض بنودها.

وتصر مصر ومعها حركة (فتح) التي يتزعمها عباس على رفض مناقشة ملاحظات (حماس) وتشترط توقيع ورقة المصارحة مع التعهد بأخذ الملاحظات في الحسبان عند بدء تطبيق الاتفاق، الأمر الذي ما زالت حركة حماس ترفضه. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة