البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

سوريا تنتقد تقرير بان كي مون وتعتبره تدخلا في العلاقات الثنائية بين دمشق وبيروت

2010:07:15.08:17

انتقدت وزارة الخارجية السورية تقرير الأمانة العامة للأمم المتحدة الـ 13 حول تنفيذ القرار 1701، موجهة عدة ملاحظات للتقرير باعتباره تدخلا في الشئون الثنائية لسوريا ولبنان، ولا سيما في مسألة ترسيم الحدود، وتطور العلاقات بين البلدين، منتقدة الآذان الدولية الصاغية لإسرائيل، وتجاهلها أقوال المسئولين اللبنانيين المعنيين مباشرة.

ونقلت صحيفة ((الوطن)) السورية المستقلة يوم (الأربعاء) أن الخارجية السورية اتهمت " بعض مسئولي الأمم المتحدة بالانحياز لطرف دون آخر "، معتبرة أن " هذا من شأنه أن يهدد ما تم إنجازه على الصعيد اللبناني ".

يذكر أن مجلس الامن الدولي كان قد اتخذ في 11 اغسطس عام 2006 القرار 1701 عقب قيام حزب الله اللبناني باختطاف جنود اسرائيليين الامر الذي دعا اسرائيل لشن حرب على لبنان.

وينص القرار 1701 ، الذي أنهى حربا استمرت 33 يوما صيف عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل ، على إنهاء العمليات القتالية من الجانبين، وإضافة 15000 جندي لقوة "يونيفيل" الدولية لحفظ السلام في جنوب لبنان ، مع إنسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأزرق وإنسحاب قوة حزب الله إلى شمال نهر الليطاني بالاضافة الى إنتشار الجيش اللبناني في الجنوب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرسالة التي وجهتها الخارجية السورية عبر مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، صنفت إشارة التقرير للعلاقات السورية اللبنانية باعتباره " تدخلا في العلاقات الثنائية بين البلدين".

وقالت الرسالة إن " تقرير الأمانة العامة تابع التدخل في تطور العلاقات السورية اللبنانية، وبذكر اللقاءات التي عقدت بين قيادات البلدين ومسئولين فيها، وكأن العلاقات الثنائية بين البلدين تدخل ضمن ولاية القرار 1701 "، معتبرة أن " استمرار التدخل في العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين أمر مستهجن شكلا ومضمونا، لأن سوريا ولبنان فقط هما الطرفان اللذان يحق لهما تقييم هذه العلاقات ".

وتشهد العلاقات السورية اللبنانية انفراجا بعد أعوام من التوتر بين دمشق وبعض القوى اللبنانية، فقد تبادل البلدان التمثيل الدبلوماسي لأول مرة في تاريخهما واتفقا على حل الملفات العالقة بينهما مثل ترسيم الحدود وحل ملف المفقودين وغيرها.

كما انتقدت الرسالة إشارة التقرير لموضوع المواقع الفلسطينية في لبنان، باعتباره شأنا داخليا لبنانيا من صلاحيات الحوار الوطني القائم في لبنان.

واعتبرت الرسالة أن " على الأمم المتحدة أن تستمع للمسئولين اللبنانيين حينما يأتي الأمر للشأن اللبناني لا للمسئولين الإسرائيليين ".

واستغربت وزارة الخارجية، في رسالتها، تبني التقرير "لادعاءات وأكاذيب لا دليل لصدقيتها " حول تهريب الأسلحة إلى لبنان، موضحة أن "المشكلة الحقيقية هي ليست في أن الأمم المتحدة تملك أو لا تملك وسائل للتحقق من هذا الأمر، بل المشكلة هي انحياز بعض مسئوليها للادعاءات الإسرائيلية وغيرها وتصديق كل ما يقولون ".

وكانت اسرائيل قد اتهمت سوريا في ابريل الماضي بأنها تزود حزب الله اللبناني بصواريخ سكود الامر الذي نفته دمشق بشدة واعتبرت ان مثل هذه المزاعم تهدف إلى خلق اجواء من التوتر في المنطقة واعربت عن اسفه الشديد لتبني الادارة الامريكية لهذه المزاعم الاسرائيلية.

كما رفضت الرسالة أي تدخل في العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرة إلى أن إشارة التقرير لموضوع ترسيم الحدود بين البلدين " ليس من حق أي جهة خارج البلدين "، معتبرة أنه " إذا كانت الأمم المتحدة حريصة على تطبيق القرارات الدولية بكل بنودها فعليها التحرك الجدي لحمل إسرائيل على تنفيذ القرارات الدولية التي صدرت بحقها انسجاما مع ميثاق الأمم المتحدة ".

يذكر أن مزارع شبعا ما تزال قيد التباحث بين الجانبين السوري واللبناني لمعرفة احقة هذه البقعة من خلال ترسيم الحدود بين البلدين الجاري بحثه بين البلدين عبر لجان مشتركة للتوصل الى صيغة نهائية يتم الاتفاق عليها لاحقا.

ودعت الرسالة الأمم المتحدة إلى القيام بدورها المتمثل بـ"إيجاد ظروف مؤاتية للتعامل الإيجابي بين الدول، وليس التدخل في شئونها وعلاقاتها الثنائية والدفع بإيجاد مشاكل بينها "، معتبرة أنه من الخطأ "الوقوف إلى جانب طرف ضد الآخر في البلد الواحد لأن ذلك يهدد، في المسألة اللبنانية، الإنجازات التي تحققت بفعل جهود مضنية بذلتها جهات عديدة، بما فيها سوريا خاصة، والتي تحرص على وحدة لبنان وأمنه واستقراره وسيادته واستقلاله ". (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة