البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

المعلم: توجيه الاتهام الى حزب الله في قضية اغتيال الحريري "مرفوض"

2010:08:02.10:02

رفض وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الاحد 1 أغسطس الحالى توجيه الاتهام لحزب الله اللبناني في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، ورأى ان المحكمة الدولية "لا تبغي العدل وكشف الحقيقة" بل تسعى الى "اهداف سياسية".

وقال المعلم خلال محاضرة القاها اليوم في جامعة دمشق، إن المحكمة التي انطلقت بعد اغتيال الحريري "لا تسعى الى كشف الحقيقة بل لاهداف سياسية، وهدفها الضغط على سوريا، والآن نتيجة انتصارات سوريا لم يعد في مقدورهم الضغط عليها فتحول الاتهام الى الطرف الآخر".

وتابع "الآن هذه المحكمة تسلط الاتهام على حزب الله اللبناني، وهذا ليس جديدا". واوضح ان "هذا المسلسل بدأ منذ مقال لصحيفة ((دير شبيغل)) الالمانية هي التي تنبأت منذ عام ونصف، وبدأ مسلسل الضغط، تارة يقولون حزب الله يتلقى صواريخ سكود، وتارة بعض عناصر اليونيفيل يقتحمون منازلا في قرى الجنوب بحجة التفتيش عن السلاح، وتارة اخرى يوجهون الاتهام الى عناصر من يقولون عنها انها غير منضبطة من حزب الله، وهذا الكلام مرفوض".

وكان الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله قد اعلن في 22 يوليو الماضي ان سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني ابلغه، ان القرار الظني للمحكمة الدولية في جريمة اغتيال رفيق الحريري سيتهم افرادا "غير منضبطين" من حزب الله.

واثار موضوع القرار الظني للمحكمة الدولية، التي تتولى التحقيق في قضية اغتيال الحريري، سجالا سياسيا في لبنان وسط تخوفات باندلاع ازمة او فتنة.

واغتيل رفيق الحريري في 14 فبراير عام 2005. ومضى المعلم قائلا "خمس سنوات وسوريا تعاني من تهمة ظالمة لا مبرر لها نتيجة استخدام هذه المحكمة لشهود زور رتبوا للإدلاء بشهاداتهم، والآن تقول المحكمة انها لن تعاقبهم".

وكان نصرالله قد دعا الى تشكيل "لجنة لبنانية برلمانية او قضائية او امنية او وزارية" للتحقيق مع من اسماهم "شهود الزور" في قضية اغتيال الحريري.

وتابع المعلم "هذه المحكمة التي تسرب معلومات عن التحقيقات الى الإعلام والإسرائيليين لا اعتقد انها محكمة تبغي العدل والإنصاف وكشف الحقيقة".

وجدد المعلم موقف بلاده من المحكمة الدولية، قائلا "موقف سوريا واضح، ونحن لن نتعامل مع هذه المحكمة، هي شأن لبناني وعندما يثبت ولن يثبت ان هناك احد السوريين متورط بالدليل القاطع في جريمة اغتيال الحريري، لدينا قانون للجرائم ومحاكم وسيحاكم بتهمة الخيانة العظمى".

ورأى انه "اذا كان لهذه المحكمة ان تستمر كأداة سياسية للقوى الخارجية فإن هذا يعني سيكون استقرار لبنان مهددا". وشدد المعلم على انه "من يريد استقرار لبنان يحيد المحكمة، ومن لا يريد يفعل المحكمة".

وتعد تصريحات المعلم هي الاولى لمسؤول سوري رفيع حول ما اثير مؤخرا بشأن القرار الظني للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وما سيحمله من اتهامات لحزب الله.

وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من زيارة مشتركة للرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى لبنان، والتي دعوا خلالها اللبنانيين الى "الالتزام بعدم اللجوء للعنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على اي مصلحة فئوية". (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة