البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

العراقية : حديث المالكي عن معيار عدد المقاعد اعتراف بحق "العراقية" في تشكيل الحكومة

2010:08:09.08:38

أكد هاني عاشور مستشار القائمة العراقية أن حديث رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي عن معيار عدد المقاعد البرلمانية في الحق في تشكيل الحكومة عند مقارنته بعدد المقاعد بين قائمته والائتلاف الوطني، هو اعتراف غير مباشر بحق العراقية بتشكيل الحكومة باعتبارها الكتلة الفائزة الأكبر بعدد المقاعد.

وقال عاشور، في بيان تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه يوم الأحد، "إن حديث المالكي لوكالة أنباء ((رويترز)) قبل يومين عن تفوق قائمته على الائتلاف الوطني وحقه في تولي ولاية ثانية لرئاسة الحكومة لانها حصلت على 89 مقعدا فيما حصل الائتلاف الوطني على 70 مقعدا هو معيار يمكن الاستناد عليه في تشكيل الحكومة، وعليه فان القائمة العراقية التي حصلت على 91 مقعدا هي الفائزة الاولى ومن حقها تشكيل الحكومة، لان محاججة المالكي مع الائتلاف الوطني تعتمد على عدد المقاعد فعليه الالتزام بهذا المعيار مع العراقية ايضا، وليس في تأكيد حقه فقط مع الائتلاف الوطني".

وكان المالكي قال في المقابلة المذكورة ردا على سؤال حول طلب الائتلاف الوطني ترشيح بديلا عنه "هذا عائد لكل كتلة وليس من حق أحد أن يتحدث، انا اعتبر هذا تجاوز وسوء اداء اعلامي من قبل الكتل التي تقول على القائمة الفلانية أن تلغي مرشحها، دولة القانون لها 89 صوتا وقد صوتوا بالاجماع على المالكي وهذه هي قناعتهم، اما أن يأتي واحد عنده 10 مقاعد أو 15 مقعدا في مجلس النواب ويقول تعالوا غيروا مرشحكم ،لا هذه ديكتاتورية وتدخل في شئون الآخر، اذا كنت انت مقبولا اتركني انا ومرشحي، اترك دولة القانون واذهب بمرشحك المقبول واخترق الساحة وأوصله الى رئاسة الحكومة وانتهت القضية".

ووصف عاشور لهجة المالكي في اللقاء بانها، لهجة تحدي للائتلافات الاخرى، قائلا "إن المرحلة الراهنة وازمات البلاد المستعصية، الامنية والسياسية والخدماتية تتطلب لهجة خطاب يسعى للبناء، لا للخلاف والتحدي ضد المصاعب وليس ضد الاستحقاقات الدستورية".

وخلص إلى القول "إن دولة القانون لو كانت فازت بالمركز الاول في الانتخابات وحصلت على 91 مقعدا، لكانت تحدثت بمنطق القائمة العراقية وربما بلغة تحد اكبر مما نسمعه"، داعيا السياسيين الى أن يلجأوا للحوار لبناء البلاد.

يشار إلى أن الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من مارس الماضي اسفرت عن فوز العراقية بزعامة اياد علاوي، بالمركز الاول ب 91 مقعدا، وائتلاف دولة القانون بالمركز الثاني ب 89 مقعدا، والائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم بالمركز الثالث ب 70 مقعدا، والتحالف الكردستاني بالمركز الرابع ب 43 مقعدا.

ولم تتوصل هذه الكتل الاربع حتى الان لاتفاق حول تشكيل الحكومة على الرغم من دخول المفاوضات لتشكيلها شهرها السادس، لتمسك كل كتلة بالمطالبة بمنصب سيادي معين، بالاضافة إلى الجدل بين العراقية، والتحالف الوطني الذي يضم ائتلافي دولة القانون والوطني، حول احقيته كل منهما في تشكيل الحكومة. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
جميع حقوق النشر محفوظة