البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

عباس: تحديد مرجعية للسلام كفيل بإطلاق المفاوضات المباشرة

2010:08:09.09:08

اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم (الأحد) ان تحديد مرجعية دولية لعملية السلام "كفيل" بإطلاق المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك في تأكيد جديد على الموقف الفلسطيني.

وقال عباس خلال افتتاحه (مجمع فلسطين الطبي) في مدينة رام الله بالضفة الغربية: "مستعدون للذهاب الى المفاوضات المباشرة إذا توفرت المرجعية وخطة خارطة الطريق لنعرف الى اين نحن ذاهبون".

واضاف "اننا مستعدون ان نذهب الى مفاوضات مباشرة او غير مباشرة، لكن المهم ان نعرف الأرضية التي نسير عليها وان يتوقف الاستيطان وان نعرف حدود الدولة ما هي لنبني عليها دولتنا المستقلة".

ورأى عباس ان المرحلة الحالية فيما يتعلق بالمفاوضات واستئنافها "دقيقة"، مشيرا الى انه سبق واجرى مفاوضات "سياسية مهمة وناجحة" في عهد الحكومة الإسرائيلية السابقة بزعامة ايهود اولمرت "لكننا توقفنا لأسباب لا نستطيع ذكرها الآن".

ويقول مسؤولون في السلطة الفلسطينية إنها تتعرض لضغوط أمريكية وغربية كبيرة لدفعها للانتقال الى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، رغم رفض الأخيرة المطالب الفلسطينية بتحديد مرجعية للمفاوضات والوقف الشامل للاستيطان.

على الصعيد الداخلي، تعهد عباس باستمرار السلطة الفلسطينية في دعم ورعاية مشاريع التنمية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وحث العرب خصوصا على دعم مدينة القدس الشرقية وتحسين الخدمات فيها. وشدد عباس على تمسكه بضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية ودعوته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الى التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة لإنهاء الانقسام الداخلي.

ودعا الى الاحتكام لصندوق الانتخابات في النزاع الداخلي، قائلاً: "الحكم بيننا هو صندوق الاقتراع لكن لا يعني هذا اننا نريد ان نقصي أحدا (..) لأن الشرعية شرعية ولا أحد يستطيع أن يتجاوز الشرعية".

وحذر عباس من أنه بدون الوحدة الوطنية الفلسطينية وبدون وحدة الأرض والشعب لا يوجد حل سياسي وبالتالي لا يوجد دولة فلسطينية مستقلة.

وأجلت مصر الحوار الفلسطيني الذي رعته على مدار عامين إلى أجل غير مسمى في أكتوبر الماضي أثر رفض حركة (حماس) التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة بدعوى وجود "تحفظات" لديها على بعض بنودها.

وتصر مصر ومعها حركة التحرير الوطني (فتح) التي يتزعمها عباس على رفض مناقشة ملاحظات (حماس) ، وتشترط توقيع ورقة المصالحة مع التعهد بأخذ الملاحظات في الحسبان عند بدء تطبيق الاتفاق، وهو أمر لا زالت الحركة الإسلامية ترفضه. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
جميع حقوق النشر محفوظة