البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

دمشق تجدد رفضها فرض عقوبات على إيران

2010:08:12.09:08

جدد الرئيس السوري بشار الاسد يوم الأربعاء، خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في مدينة اللاذقية، موقف بلاده الرافض لـ "فرض عقوبات على إيران" بسبب ملفها النووي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الأسد "استمع من متكي إلى آخر التطورات المتعلقة بالملف النووي الإيراني"، معربا عن أمله في "أن تحقق المحادثات بين إيران ودول مجموعة فيينا تقدماً في هذا الملف"، مجدداً "رفض سوريا لفرض عقوبات على إيران".

يُشار إلى أن مجموعة فيينا تضم روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي المجموعة التي توصلت مع إيران إلى مسودة اتفاق فيينا الذي ينص على مبادلة الوقود النووي مع طهران لتشغيل مفاعل الأبحاث الطبية قبل أن توقع إيران اتفاقا مماثلا مع تركيا والبرازيل.

واستعرض الأسد والوزير الإيراني "آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وخصوصا في لبنان عقب الاعتداء الإسرائيلي على السيادة اللبنانية حيث تم التأكيد على دعم لبنان في وجه تلك الاعتداءات".

وكانت اشتباكات وقعت بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي على الحدود الثلاثاء قبل الماضي عند بلدة العديسة بسبب اقدام الاسرائيليين على قطع شجرة في منطقة حدودية يتحفظ عليها لبنان وأسفرت المواجهات عن مقتل جنديين لبنانيين وصحفي، وضابط اسرائيلي.

وتناول اللقاء بين الجانبين السوري والإيراني "الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة تكثيف الجهود لوقف الانتهاكات الإسرائيلية هناك وخصوصاً موضوع تهويد القدس وطرد الفلسطينيين من أراضيهم وأهمية الاستمرار في العمل لإرغام إسرائيل على رفع حصارها على قطاع غزة".

وفي الشأن العراقي اتفق الجانبان على "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية بأسرع وقت ممكن تحظى بدعم الشعب العراقي وتضمن عودة الأمن والاستقرار إلى العراق والحفاظ على وحدة أراضيه".

الى ذلك، فان محادثات الاسد ومتكي تناولت "العلاقات الثنائية بين سوريا وإيران والتنسيق بين البلدين حول مختلف المواضيع ذات الاهتمام المشترك بما ينعكس إيجاباً على امن واستقرار المنطقة".

وضمن سلسلة لقاءاته في سوريا، بحث متكي مع فاروق الشرع نائب الرئيس السوري، ومع نظيره السوري وليد المعلم "تطورات الأوضاع في المنطقة"، كما التقى عددا من قادة الفصائل الفلسطينية ممن يتخذون من دمشق مقرا لهم، بينهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكان مصدر دبلوماسي ايراني في دمشق أوضح في تصريحات سابقة لـ (شينخوا) ان "متكي سيبحث مع المسؤولين السوريين الاوضاع في العراق ولبنان بشكل رئيسي، فضلاً عن التطرق إلى بقية الملفات الساخنة، أبرزها الملف النووي الإيراني والعلاقة مع المجتمع الدولي وكذلك الانسحاب الأمريكي العسكري المرتقب نهاية الشهر الجاري من العراق".

وتأتي زيارة متكي الى دمشق بعد مرور يومين على الزيارة التي قام بها علي أكبر ولايتي كبير مستشاري المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية الى سوريا حيث أجرى محادثات مع الاسد تناولت "الاعتداء الإسرائيلي على الاراضي اللبنانية وتشكيل حكومة عراقية"، كما التقى عددا من قادة الفصائل الفلسطينية الذين يتخذون من دمشق مقرا لهم.

وكان متكي الذي وصل الى سوريا (الثلاثاء) قال في تصريحات سابقة ان زيارته "تندرج في إطار دعم التعاون الإقليمي الذي بدأ قبل أسبوعين ويستدعي استكماله"، في إشارة إلى القمة الثلاثية في بيروت التي ضمت العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الأسد والرئيس اللبناني ميشال سليمان.

وأشار متكي إلى أن محادثاته في دمشق تهدف إلى استكمال المشاورات التي أجراها وزير الخارجية اللبناني علي الشامي قبل أيام في طهران حول الأوضاع في المنطقة، ودرس سبل الرد على الاعتداءات الإسرائيلية.

وكان الأسد اجرى مباحثات بدمشق في فبراير الماضي مع نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد تم في ختامها التوقيع على اتفاقية الإلغاء المشترك لسمات الدخول بين البلدين والتي دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من أول مارس الماضي.

كما وقع البلدان خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة التي عقدت في دمشق ابريل الماضي مذكرة تفاهم تتضمن مجالات التعاون الاقتصادي والنقل والاتصالات وتقانة المعلومات إضافة إلى التعاون في المجالات الثقافية والتربية والتعليم العالي والزراعة والسياحة والشؤون الاجتماعية والعمل والإدارة المحلية والداخلية ومذكرة تفاهم في مجال الإعلام. (شينخوا)




ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
جميع حقوق النشر محفوظة