البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخبارى: الجيش الاسرائيلى افتقر إلى المعلومات الاستخباراتية قبل الغارة على أسطول الحرية

2010:08:12.09:47

صرح جابى أشكينازى، رئيس أركان جيش الدفاع الاسرائيلى، يوم الاربعاء 11 أغسطس الحالى أن الجيش الاسرائيلى كانت تنقصه المعلومات الاستخباراتية الكافية، وبخاصة عن المؤسسة التركية لحقوق الانسان والمساعدات الانسانية (آى إتش إتش)، والتى تعد أحد المنظمين الرئيسيين لأسطول الحرية، قبل الغارة على الاسطول الذى كان متوجها صوب غزة فى أواخر مايو الماضى .

وأبلغ اشكينازى لأعضاء لجنة (تركيل) فى ثالث أيام شهادته التى يدلى بها بشأن الغارة التى قتل خلالها تسعة ناشطين " لم يكن لدينا معلومات كافية عن منظمة (آى اتش اتش) ، لم نتحقق من هذا ، لم يكن ذلك على قائمة أولوياتنا مثل المجموعات الاخرى . "

وفى إجابته على أسئلة جاكوب تركيل ، قاضى المحكمة العليا المتقاعد ، الذى يرأس التحقيق ، " ان الافتراض كان أن تركيا ليست دولة معادية ، وأن منظمة ( آى اتش اتش) لا تعتبر جماعة ارهابية وإنما (محظورة)".

وتوجه الحكومة الاسرائيلية الى منظمة (آى اتش اتش) تهما بأنها على علاقة بجماعات صنفتها بعض الحكومات كجماعات ارهابية، وهى التهم التى تنفيها المنظمة .

و قد فندت تركيا (الثلاثاء) انتقاد رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو لها بشأن دعمها لاسطول السفن الذى كان متوجها الى غزة ، قائلة ان على اسرائيل اولا ان تتحمل مسئوليتها عن الغارة.

وفى مؤتمر صحفى، صرح احمد داود أوغلو ، وزير خارجية تركيا " يجب على اسرائيل اولا ان تتحمل مسئوليتها عن قتل اشخاص ابرياء فى مياه دولية، بدلا من ان توجه اتهاماتها الينا ".

وكان اشكينازى قد احتج فى نقاط عدة خلال شهادته فيما يخص جمع المعلومات الاستخباراتية والعلاقات مع تركيا، وطلب أن يجيب عن الاسئلة الموجهة اليه فى جلسة سرية، والتى عقدت بالفعل فى وقت لاحق اليوم.

و قال اشكينازى إن أكبر أخطاء جيش الدفاع الاسرائيلى خلال الغارة يكمن فى أنه لم يستطع إنزال قوات كافية محمولة بالمروحيات ، على اعلى ظهر السفينة ، بسرعة كافية لآقامة " منطقة محظور الاقتراب منها ".

و مشيرا الى ان جيش الدفاع الاسرائيلى، كان على علم بمحاولتين يجرى الاعداد لهما لارسال اسطولين اخرين ، احداهما من لبنان و الاخرى من اوروبا ، قال اشكينازى ان الجيش كان سيفكر فى استخدام اساليب اشد فتكا من تلك الاسلحة الخفيفة ، التى كانت القوات تحملها خلال الهجوم .

وأضاف أشكينازى" كنا نحتاج أن نطلق النار من أسلحة دقيقة، وأن نقوم بتحييد أولئك الذين منعوا إنزال الجنود ، وهو ما كان سوف يعمل على تقليل احتمال تعرضهم للاذى ، وهذا هو الدرس الرئيسى الذى سوف نعيه من اجل العملية المقبلة " .

غير ان بعض الركاب على سفينة نافى مارما ، و هى احدى السفن التركية فى الاسطول ، اتهموا الجنود الاسرائيلين بأنهم أطلقوا النار على الركاب النائمين .

بيد أن اشكينازى قال إنه " أنكر تماما " التقارير الباثولوجية الخاصة بالضحايا التسعة والتى تدعى أن الجنود قد أطلقوا النار عليهم " بأسلوب العصابات "ومن مسافة قريبة .

وفى دفاعه عن الاعمال التى قام بها الجنود على ظهر السفينة ، قال أشكينازى ان النشطاء التسعة قد قتلوا " كنتيجة لقرار الركاب بالاشتباك بعنف مع الجنود "،وإن قوات الكوماندوز قد تصرفت " بشكل يتناسب مع التهديد" . وأشاد اشكينازى بما سماه " بضبط النفس " لدى القوات .

وقام اشكينازى بعرض فيلم يظهر ما يقول الجيش انه كان عرضا مفصلا جدا وحيا ، وفى ترتيب زمنى للاحداث التى أحاطت بعملية استيلاء القوات على السفينة . وقد تم إعداد الفيلم من اجل تقرير ( ايلاند) الذى صدر سابقا من قبل جيش الدفاع الاسرائيلى ، والذى تم إعداده داخليا .

و قال لورد ديفيد تريمبل ، أحد مراقبين دوليين اثنين يحضران الجلسات ، موجها حديثه الى أشكينازى ان الجيش بحاجة الى ضمان تحقيق كامل ووافٍ ، وأن يكون " كل خطأ مميت ارتكبه اى شخص قد تمت معالجته".

الجدير بالذكر ان مجلس الوزراء الاسرائيلى قد وافق فى 14 يونيو الماضى على تشكيل لجنة (تركيل) نتيجة للضغط الدولى بشأن الاغارة على الاسطول. (شينخوا)



ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
جميع حقوق النشر محفوظة