البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

نصر الله : ايران ضمانة المقاومة ولوأد الفتن

2010:10:14.11:25

اعتبر أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله أن "ايران ضمانة المقاومة والمستضعفين من موقع القوة والعلم على عكس أمريكا واسرائيل"، وأكد أن " ايران تتطلع أن يكون لبنان حرا ومستقلا وموحدا وحاضرا في المعادلة الاقليمية".

وقال نصر الله ، في كلمة متلفزة استبق بها كلمة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد خلال حفل استقبال أقيم للأخير بضاحية بيروت الجنوبية ، ان " ايران ليس لديها مشروع خاص في المنطقة بمواجهة اي مشروع عربي آخر "، مشيرا الى انه "في لبنان وفلسطين ومنطقتنا العربية من يتحدث دائما عن مشروع ايراني يفترضه في وهمه من موقع سلبي ويفترض مشروعا عربيا لمواجهته ويعمل على إخافة حكومات وشعوب عالمنا العربي منه".

واضاف "أن ما تريده ايران في فلسطين هو ما يريده الشعب الفلسطيني في فلسطين ، ما يريده العرب وما أرادوه خلال 60 عاما أن تعود أرض فلسطين لشعب فلسطين".

وقال ان "مشروع ايران للبنان هو مشروع اللبنانيين ومشروعها للمنطقة العربية هو مشروع الشعوب العربية"، رافضا المقولة التي "يروجها البعض من ان ايران تسعى الى الفتنة وتمزيق الصفوف".

ورأى "أن ايران هي من أهم الضمانات الكبرى اليوم لوأد الفتن وتعطيل الحروب ونصرة المستضعفين" ، مستعرضا مواقف مرشد الثورة الايرانية الامام الخامنئي عندما هدد قس أمريكي بحرق نسخ من المصحف الشريف ، وقيام مجموعات بتفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء في العراق ،وتحريمه للنيل من السنة .

واعتبر نصر الله ان "النتيجة التي تؤكد عليها ايران هي اذا أخطأ مسلم لا تحاسب المسلمين جميعا وإذا أخطأ مسيحي لا تحاسبوا المسيحيين جميعا وإذا أخطأ شيعي لا تحاسبوا كل الشيعة واذا اخطأ سني لاتحاسبوا كل السنة" مضيفا ان "ايران ضمانة المقاومة والمستضعفين من موقع القوة والعلم على عكس أميركا واسرائيل".

وقال ان "ايران التي كانت دائما تدعمنا ولا زالت لم تطلب منا في يوم من الأيام موقفا ولم تصدر الينا أمرا بل كنا نحن الذين نطلب ونسعى ونسأل" مضيفا "أننا نفتخر بإيماننا العميق بولاية الفقيه العادل والحكيم والشجاع".

ووجه نصر الله كلمة شكر "للجمهورية الاسلامية في ايران" وللرئيس نجاد على "زيارته ومحبته وعلى شجاعته وحكمته وعلى تواضعه وخدمته الكبيرة لشعبه وقضايا أمتنا وعلى دعمه ومساندته لنا في كل الظروف".

وكان الرئيس الايراني بدأ في وقت سابق زيارة رسمية للبنان هي الأولى له لهذا البلد منذ توليه الحكم في طهران عام 2005، وهي الثانية لرئيس ايراني بعد زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي عام 2003.

وأثارت زيارة نجاد جدلا في الشارع اللبناني وردود فعل داخلية متفاوتة حيالها حيث رأت فئات لبنانية ان قسما منها يجيء في اطار دعم فئة لبنانية دون سائر الفئات، في اشارة الى حزب الله .

ويشهد لبنان منذ فترة توترا داخليا بفعل ملفات خلافية بين القوى السياسية أبرزها "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان" وقرارها الظني المرتقب في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي يتردد انه سيتهم أفرادا من حزب الله الذي يتهم اسرائيل بالتورط في هذه الجريمة. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة