البريد الالكتروني

ملفات الشعب









الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: غضب فلسطيني رسمي وديني إزاء إحراق مستوطنين إسرائيليين كنيسة في القدس

2010:10:31.18:27

عبرت أوساط رسمية ودينية فلسطينية امس السبت/30 أكتوبر الحالي/ عن غضبها إزاء إحراق مستوطنين إسرائيليين كنيسة في مدينة القدس، وسط تكرار لدعوات التدخل الدولي لوقف مثل هذه الممارسات.
واعتبر نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة، في بيان صحفي رسمي، أن "تكرار اعتداءات المستوطنين على الأماكن الدينية المسيحية والإسلامية دليل على همجية ووحشية المستوطنين الذين يمارسون الإرهاب بأبشع صوره تحت بصر وسمع قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وحذر أبو ردينة، من أن استمرار "عمليات العربدة" من قبل المستوطنين في الضفة الغربية سيعمل على تقويض الجهود المبذولة لإنقاذ عملية السلام من "المأزق الذي وصلت إليه بسبب تعنت الحكومة الإسرائيلية ورفضها تجميد الاستيطان".
من جهته، وصف رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ممارسات المستوطنين بأنها "إرهابية"، ودعا إلى موقف لمزيد من شرائح الشعب الإسرائيلي "في وجه هذا الظلم المتمثل بالاحتلال والاستيطان والعنف والإرهاب وما يرتكبه المستوطنون".
وأكد فياض إصرار الشعب الفلسطيني، على الثبات والبقاء وممارسة حقه على الأرض "رغم الاحتلال والاستيطان والجدار والتي كلها إلى زوال لأن الشعب باق ومؤمن بعدالة قضيته".
وفي السياق ذاته، دعا وزير الشئون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي المجتمع الدولي، إلى وقف "الحرب الممنهجة" التي يشنها المستوطنون برعاية وحماية القوات الإسرائيلية.
وشدد المالكي خلال لقائه اليوم في مقر الوزارة بمدينة رام الله عضو البرلمان الكندي بوب راي، على أهمية وقف كافة الممارسات والاعتداءات "التي تهدف إلى تأجيج الصراع وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".
ونبه إلى مخاطر تصاعد الممارسات الإسرائيلية والهجمات التي يقوم بها المستوطنون على المدن والقرى الفلسطينية وسرقة وحرق المحاصيل الزراعية و"الاعتداءات اليومية" على المساجد والكنائس وطرد وتهجير الفلسطينيين.
كما اعتبرت (الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات) حرق المستوطنين كنيسة في القدس "جريمة خطيرة".
وحذر أمين عام الهيئة حسن خاطر، في بيان له، من أن إحراق هذه الكنيسة "مؤشر خطير على استمرار سياسة استهداف المقدسات في الأرض الفلسطينية وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل الكنائس إضافة إلى المساجد".
ورأى خاطر أن جميع المقدسات المسيحية والإسلامية في فلسطين "باتت مهددة بشكل مباشر ولم تعد أماكن العبادة والرموز الدينية للمسلمين والمسيحيين على حد سواء آمنة في ظل الاحتلال".
من جهته، قال خطيب المسجد الأقصى يوسف جمعة سلامة، إن "الاعتداءات الإسرائيلية لا تفرق بين مسلم ومسيحي ولا بين مسجد وكنيسة كونها طالت البشر والشجر والحجر".
وشدد سلامة في بيان له، على أن هذه الممارسات " تتنافى مع الشرائع السماوية والقوانين الدولية الكفيلة بحرية العبادة والتي تنص على ضرورة المحافظة على الأماكن المقدسة وعدم المساس بها".
كما اعتبر التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة، أن "الاعتداء" على الكنيسة في القدس يأتي في سياق عمليات "الاعتداءات" على الأماكن المقدسة الفلسطينية والتي أخذت بالتصاعد بوتيرة عالية منذ تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة في إسرائيل لأنها "حكومة متطرفة رافضة لحقوق الآخر وتوفر غطاء سياسيا للمجموعات الإرهابية لترتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".
ورأى التجمع في بيان له، أن الرد على هذا "الاعتداء" يأتي عبر إجراء ترميمات سريعة للكنيسة وتفعيلها من خلال إقامة الصلوات فيها بشكل منتظم ومكثف لإبراز تمسك الشعب الفلسطيني بمقدساته والتشديد على أن هذه الممارسات "الإرهابية" إنما تزيد من إصراره على ممارسة حقوقه المشروعة.
واتهمت مصادر كنسية مساء أمس المستوطنين الإسرائيليين بإضرام النار في إحدى كنائس مدينة القدس.
وقال زكريا المشرقي أحد الرعاة في الكنيسة الكائنة في شارع الأنبياء في مدينة القدس إن مجموعة من المستوطنين المتطرفين كسروا النافذة الخلفية للكنيسة المكونة من طابقين، وألقوا زجاجات حارقة أدت إلى إحراق الطابق الأرضي بكافة محتوياته.
ويعود بناء الكنيسة التي تم إضرام النار فيها إلى عام 1897 وكانت عبارة عن مبنى لكلية فلسطين للكتاب المقدس حتى عام 1948، حيث تم تهجير كل العاملين فيها إلى البلدة القديمة بعد النكبة الفلسطينية حتى أعيد تأهيلها في عام 1967.
وكان مجمع الأساقفة الكاثوليك من أجل الشرق الأوسط دعا في ختام اجتماعه في الفاتيكان في 23 أكتوبر الجاري، إلى "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في مختلف الأراضي العربية"، مشددا على أنه لا يحق للدولة العبرية الاعتماد على الكتابات التوراتية للدفاع عن سياسة استيطانية.
كما طالب المجمع بـ "إيجاد الصيغة العادلة للقدس للمحافظة على طابعها الخاص وعلى قداستها وتراثها الدينية لكل من الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام، وأن يصير حل الدولتين واقعا حقيقيا ولا يبقى مجرد حلم".
واتهم الفلسطينيون المستوطنين خلال الشهور الثلاثة الماضية بحرق مسجدين ومدرسة في الضفة الغربية وكتابة عبارات عنصرية عليها.
وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم (الخميس) الماضي عن خيبة أمل فلسطينية إزاء "صمت" الأطراف الدولية تجاه ممارسات المستوطنين في القدس والضفة الغربية وعدم الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقفها.
ويعيش في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967 نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي في 120 مستوطنة إلى جانب 2 مليون ونصف فلسطيني، وكثيرا ما يتحول التوتر والعداء بين الجانبين إلى أعمال عنف.
(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة