البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري : سلطنة عمان تشهد خطط تنموية ناجحة .. تلبي طموحات جميع فئات المجتمع

2010:11:30.09:36

شهدت سلطنة عمان خطط تنموية ناجحة، تمثلت في سبع خطط مدة كل منها خمس سنوات وسينتهي العمل بالخطة السابعة مع نهاية هذا العام وسيبدأ مع مطلع العام 2011 العمل بخطة التنمية الخمسية الثامنة، وقد أثمرت هذه الخطط عن تلبية طموحات جميع فئات المجتمع وقطاعاته.
وفي هذا الإطار، أكد أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة العماني، بمناسبة احتفالات سلطنة عمان بالعيد الوطني الأربعين، إن جميع هذه الخطط تسعى لتحقيق إستراتيجية التنمية طويلة المدى والتي تم إعدادها بعناية فائقة حددت فيها الأهداف والسياسات بدقة والآليات اللازمة لتنفيذها.
وقد أتسمت جميع خطط التنمية الخمسية بمشاركة واسعة من الفعاليات المختلفة للمجتمع حتى تأتي توجهاتها ملبية لطموحات جميع فئات المجتمع وقطاعاته.
وجدير بالذكر أن المسيرة التنموية في سلطنة عمان مرت خلال الأربع عقود الماضية بمرحلتين في غاية الأهمية المرحلة الأولى منذ بداية عصر النهضة في عام 1970 ولمدة 25 عاما حتى بداية العام 1996 وقد تمكنت السلطنة خلال هذه الفترة من إرساء الدعائم الأساسية للتحول الاقتصادي والاجتماعي بنجاح.
والمرحلة الثانية من العام 1996 وحتى الأن والتي مثلت بداية الانطلاق نحو آفاق المستقبل وتحقيق النمو الذاتي المستمر والاستعداد التام للارتباط الأعمق والأوسع مع الاقتصاد العالمي وما يكتنف ذلك من تحديات سياسية واقتصادية كبيرة.
بدأت المرحلة الثانية بإعداد إستراتيجية التنمية طويلة المدى ( 1996 - 2020) والتي تستشرف الرؤية المستقبلية للتنمية في البلاد خلال خمسة وعشرين عاما وتم في إطارها إعداد وتنفيذ الخطط الخمسية المتتالية منذ عام 1996، حددت هذه الرؤية المستقبلية مسار الاقتصاد العماني لفترة 25 عاما.
وقد اثبتت السياسات والإجراءات التي اتخذتها سلطنة عمان خلال المرحلتين التي تمت الإشارة إليهما وشكلتا معا أربعين عاما من الجهود التنموية كان لها أكبر الأثر في تطور الاقتصاد العماني وإستقراره وإنجازاته.
وفي مجال الخدمات الاجتماعية الذي حظي باهتمام خاص، فقد بلغ إجمالي ما أنفقته الحكومة على قطاع التعليم خلال الفترة (1976 - 2009) نحو 10.3 مليار ريال (الريال العماني الواحد يساوي نحو 2.6 دولار أمريكي)، وبلغ إجمالي عدد الدارسين في مرحلة التعليم العام 531 الفا و393 طالبا وطالبة في عام 2009 وبلغ عدد المدارس 1040 مدرسة مقارنة بثلاث مدارس عام 1970.
وتم استيعاب عدد 23644 طالبا وطالبة في مؤسسات التعليم العالي داخل وخارج السلطنة من الناجحين في الدبلوم العام 2009 وبنسبة 52.9 بالمائة .
وعلى الصعيد الصحي، تمكنت سلطنة عمان وعلى مدى الأربعين عاما من عمر النهضة من إرساء دعائم شبكة الرعاية الصحية حيث شملت كافة المواطنين في مختلف أرجاء البلاد وبلغ إجمالي الإنفاق على الخدمات الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي خلال الفترة (1970 - 2008) نحو 4.1 مليار ريال الأمر الذي صاحبه تحسن في كافة المؤشرات الصحية للسلطنة حيث تم استئصال الأمراض المزمنة والمعدية مثل الملاريا وحالات الإسهال وشلل الأطفال والحصبة.
وبالنسبة للطرق والكهرباء والمياه، فأن هناك جهودا تنموية بذلت في مجال البنية الأساسية، حيث بلغ إجمالي أطوال الطرق المعبدة بنهاية عام 2009 بلغ حوالي 25926 كيلو مترا في حين لم تتجاوز أطوالها 15 كيلوا مترا في 1970. على صعيد متصل، ارتفع إنتاج الكهرباء في السلطنة ليصل إلى 18405 جيجاوات في الساعة في عام 2009 مما أتاح توصيل التيار الكهرباء في جميع مناطق السلطنة تقريبا، كما ارتفع معدل إنتاج المياه الصالحة للشرب في السلطنة ليصل إلى 39657 مليون جالون، ويتوقع أن يبلغ معدل الطاقات الإنتاجية لمحطات تحلية المياه بنهاية العام الحالي (143) مليون جالون.
كما عملت حكومة السلطان قابوس بن سعيد على توفير المسكن الملائم للمواطنين وذلك من خلال برنامج المساكن الاجتماعية وبرنامج المساعدات السكنية وبرنامج القروض السكنية الميسرة، وبلغ عدد المواطنين العمانيين العاملين في المؤسسات الحكومية المختلفة 136 الفا و 600 موظف بنهاية عام 2009 وبلغ عدد العاملين في مؤسسات القطاع الخاص والمسجلين في الهيئة العامة للتأمينات الإجتماعية بنهاية العام ،2009 158 ألفا و315 موطنا ومواطنة.
وفي مجال السياحة، ارتفعت مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الأجمالي لتصل إلى 2.9 بالمائة في عام 2009 وذلك وفقا لنظام (ستايلتي) الذي تم إستخدامه والذي يأخذ في الاعتبار مؤثرات هذا القطاع في تنمية قطاعات اقتصادية وخدمية أخرى، كما ارتفع عدد الفنادق ووسائل الإيواء من 39 في عام 1993 إلى 218 في عام 2009.
وفي نفس الوقت، ارتفعت مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الأجمالي لتصل إلى 2.9 بالمائة في عام 2009 وذلك وفقا لنظام ستايلتي الذي تم إستخدامه والذي يأخذ في الاعتبار مؤثرات هذا القطاع في تنمية قطاعات اقتصادية وخدمية أخرى، كما ارتفع عدد الفنادق ووسائل الإيواء من 39 في عام 1993 إلى 218 في عام 2009 وعدد الغرف من 2855 عام 1995 إلى 10420 في عام 2009 ، وأرتفعت الأيرادات الفندقية من 35.1 مليون ريال عماني عام 1995 إلى 144.1 مليون ريال عماني عام 2009 وبلغ نزلاء الفنادق عام 2008 أكثر من 1.7 مليون نسمة مقارنة ب 352 ألف نسمة عام 1995.
ويصادف العيد الوطني لسلطنة عمان يوم 18 نوفمبر من كل عام، وتقع السلطنة في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتمتد سواحلها من مضيق هرمز في الشمال وحتى الحدود المتاخمة لجمهورية اليمن، وتطل بذلك على بحار ثلاثة هي: الخليج العربي، وبحر عمان وبحر العرب.
ويحدها من ناحية الغرب دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ، ومن الجنوب الجمهورية اليمنية ومن الشمال مضيق هرمز و الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومن الشرق بحر العرب.
وتبلغ مساحة سلطنة عمان (309500) ألف كيلو متر مربع، وتنقسم السلطنة إداريا إلى اربع محافظات هي مسقط، ظفار، مسندم، البريمي وخمس مناطق هي الباطنة، الظاهرة، الداخلية، الشرقية، الوسطى، وتتكون هذه المحافظات والمناطق من عدد من الولايات يصل مجموعها إلى 61 ولاية.
وقد بلغ إجمالي عدد سكان السلطنة حسب تقديرات عام 2008، نحو 2. 867 مليون نسمة، وإجمالي الناتج المحلي 23185,1 مليون ريال عماني بالأسعار الجارية حتى نهاية عام 2008. (شينخوا)

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة