البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخبارى: انتهاء مرحلة تسجيل الناخبين لاستفتاء جنوب السودان اليوم

2010:12:09.09:14

تنتهى امس الأربعاء/8 ديسمبر الحالي/ مرحلة تسجيل الناخبين الذين يحق لهم الادلاء باصواتهم فى استفتاء تقرير مصير جنوب السودان والمقرر فى التاسع من يناير من العام 2011.

وكانت مفوضية استفتاء جنوب السودان قد قررت مد فترة التسجيل لاسبوع تنتهى اليوم وذلك لرفع المستوى المنخفض لاقبال الناخبين على مراكز التسجيل ولاسيما فى شمال السودان، ولكن نسبة الاقبال ظلت متدنية للغاية حتى قبل ساعات من انتهاء أجل عملية التسجيل.

وقال جورج مكير الناطق الرسمى باسم مفوضية الاستفتاء فى تصريحات صحفية اليوم " تم تسجيل أكثر من ثلاثة ملايين شخص فى الجنوب و 105580 فى شمال السودان و 52625 فى ثمانية دول خارجية.

واستبعد مكير اى اتجاه من قبل المفوضية لتمديد فترة تسجيل الناخبين لمرة ثانية، وقال " اننا لم نتلق طلبا من شريكى الحكم فى السودان، حزب المؤتمر الوطنى الحاكم والحركة الشعبية بتمديد فترة تسجيل الناخبين ".

وينتقد حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان اداء مفوضية استفتاء الجنوب خلال مرحلة تسجيل الناخبين ، ويقول مسئولون إن المفوضية لم تستطع مواجهة حملات منظمة لتحريض الجنوبيين بشمال السودان على عدم تسجيل اسمائهم.

ولكن مفوضية استفتاء جنوب السودان ترى انها قامت ببذل جهود كبيرة للتغلب على صعوبات عدة ابرزها ضيق الوقت وعدم توفر الامكانات اللوجستية.

وقال محمد ابراهيم خليل رئيس مفوضية الاستفتاء فى مؤتمر صحفى بالخرطوم اليوم "إن المفوضية قامت بواجبها تجاه الاجراءات المتعلقة بالاستفتاء رغم الصعوبات والانتقادات"، مضيفا " ان بعض الجهات حاولت التشويش على المفوضية لكننا رفضنا ذلك ".

ودافع خليل عن أداء المفوضية، وقال "تأخير تكوين المفوضية واحدة من الاسباب التى أدت إلى ضيق الوقت "، مضيفا " اذا تم اعطاؤنا زمنا اضافيا سنجود العملية بأكثر من هذا، واذا لم يتم ذلك سنعمل بما نملك من قدرات، لقد خاطبنا رئاسة الجمهورية قبل 4 أشهر لتأجيل الاستفتاء، ولكننا لم نجد الرد".

وطالب خليل شريكى الحكم فى السودان، حزب المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية، بتنقية الأجواء، وقال "يجب على شريكى اتفاق السلام فى السودان تنقية الأجواء والخروج ببيان أو إعلان لتأكيد قبول نتائج الاستفتاء بهدوء ايا كانت نتائجها".

وأبان ان المفوضية شكلت لجان للشكاوى داخل السودان وخارجه، وقال " لقد تم تحديد 5 ايام للنظر فى الشكاوى، وهى فترة غير كافية للنظر فى شكاوى متعلقة بعملية معقدة وحساسة ومصيرية".

ومن المقرر أن يصوت سكان جنوب السودان فى التاسع من يناير 2011 للاختيار بين بقاء اقليمهم متحدا مع شمال السودان أو الانفصال وتأسيس دولة مستقلة وذلك بموجب اتفاق السلام الشامل الموقع فى يناير 2005 والذى انهى نحو عقدين من الحرب بين شمال وجنوب السودان.

ويحق لنحو خمسة ملايين المشاركة فى الاستفتاء، ويحتاج ترجيح أحد خيارى الوحدة أو الانفصال إلى نصف الأصوات زائدا واحدا، شرط أن يكون 60 بالمائة ممن يحق لهم الاقتراع قد أدلوا بأصواتهم.

وقبل نحو شهر واحد من موعد الاستفتاء، ما تزال عقبات عدة تواجه شريكى الحكم فى السودان، المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية، وأبرزها عدم ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب والاختلاف حول استفتاء موازى لمنطقة ابيى الغنية بالنفط.

ويقول حزب المؤتمر الوطني الحاكم إنه لا يمكن إجراء استفتاء بدون ترسيم الحدود المتنازع عليها بين الشمال والجنوب التي يوجد على امتدادها معظم الثروة النفطية التي يملكها السودان.

فيما تقول الحركة الشعبية لتحرير السودان إن الحزب الحاكم تعمد ارجاء ترسيم الحدود الذي كان من المقرر ان ينتهي بحلول يوليو 2005 وتصر على ان الاستفتاء ليس مشروطا بعملية ترسيم الحدود.

وتبقى منطقة ابيى العقبة الرئيسة التى تهدد باستئناف الحرب بين الشمال والجنوب، بعد ان فشل الطرفان فى الاتفاق على اجراءات استفتاء خاص بالمنطقة بالتزامن مع استفتاء الجنوب للاختيار بين انضمام المنطقة للشمال أو الجنوب.

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة