البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخبارى: وزير الخارجية الصينى: جولة رئيس مجلس الدولة الصينى الى الهند وباكستان اثمرت نتائج هامة

2010:12:20.16:22

قال وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى يوم الاحد/19 ديسمبر الحالي/ ان جولة رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو التى شملت كلا من الهند وباكستان خلال الفترة من 15 الى 19 ديسمبر الجارى، كانت مثمرة وناجحة وحققت انجازات كبيرة.
وقال يانغ، الذى رافق ون فى جولته، للصحفيين ان جولة ون جيا باو تمثل تحركا دبلوماسيا مهما للصين ذا اهمية استراتيجية كبيرة.
واوضح يانغ ان كلا من الهند وباكستان بلدان مهمان فى جنوب اسيا، مضيفا ان تنمية علاقات الصين مع هذين البلدين سيكون له مردود هام على السلام والازدهار ليس فى جنوب اسيا فحسب، وانما فى اسيا والعالم بأسره.
واضاف يانغ ان تنمية الصداقة والعلاقات الجيدة مع الهند وباكستان وتدعيم الثقة والتعاون المتبادلين، يمثل تطلعا مشتركا للصين وجيرانها.
وذكر يانغ ان رئيس مجلس الدولة الصينى شارك فى اكثر من 30 نشاطا رئيسيا والقى خطابات هامة خلال جولته بالبلدين، ما حقق نتائج مثمرة.
وخلال جولته، وقعت الصين بشكل منفصل مع الهند وباكستان على جملة من وثائق التعاون والعقود التجارية تتجاوز قيمتها عشرة مليارات دولار امريكى.
كما اجرى ون محادثات مع قادة الهند وباكستان لتعزيز التعاون الثنائى.
ولفت يانغ الى ان جولة ون جيا باو عملت على تعزيز الشراكات الاستراتيجية المتبادلة مع الهند وباكستان، ما ساهم فى ابراز الصين كدولة مسؤولة ملتزمة بحسن الجوار والوحدة والتعاون مع جيرانها.
-- تعزيز الثقة السياسية والتعاون مع الهند
وقال يانغ ان الصين والهند جاران مهمان لبعضهما البعض، وانهما بلدان ناميان صاعدان ينعمان بحضارتين عريقتين.
وتابع قائلا ان الـ60 عاما الخالية، منذ تدشين الصين والهند للعلاقات الدبلوماسية الثنائية، شهدت نجاحات وانتكاسات فى تنمية العلاقات الثنائية، لكن الصداقة والتعاون ظلا يمثلان دوما التيار العام لروابط البلدين.
واستطرد قائلا ، انه فى الوقت الراهن حافظت العلاقات الصينية الهندية على زخم جيد للتنمية بشكل عام. وعمل الجانبان على ارساء شراكة استراتيجية وتعاونية من اجل السلام والازدهار ، كما ان التعاون الثنائى آخذ فى التوسع فى مختلف المجالات.
وخلال زيارته للهند، اجرى ون جيا باو محادثات مع نظيره الهندى مانموهان سينغ والتقى مع الرئيسة الهندية براتيبها باتيل وكذا قادة كبرى الاحزاب السياسية فى البلاد.
وتبادل الجانبان الآراء حول العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية، كما القى ون جيا باو خطابا فى المجلس الهند للشؤون العالمية.
وخلال اجتماعاته وخطابه، شرح ون سياسات الصين وموقفها ازاء العلاقات الصينية الهندية، واستعرض التبادلات الودية بين البلدين واشاد بالتنمية الجيدة للعلاقات الثنائية وتعاون البلدين فى مختلف المجالات خلال الاعوام الاخيرة. كما حدد ون جيا باو الاتجاه لتنمية الروابط الثنائية.
واكد ون جيا باو مجددا على ان العالم يتسع لتطور الصين والهند معا ولتعاونهما مع بعضهما البعض.
وقال ون جيا باو ان الصين والهند لديهما خلفية وطنية متشابهة وذاقا مرارات متماثلة، وان البلدين يواجهان حاليا نفس التحديات ويمران بذات المنعطف الهام للتنمية.
وذكر انه يتعين على الصين والهند تعزيز الثقة السياسية والاستراتيجية المتبادلة، وتوسيع التعاون فى مختلف المجالات وتدعيم التنسيق فى القضايا الاقليمية والدولية، سعيا لتدعيم تنمية العلاقات الثنائية على اساس المنفعة المتبادلة والتعاون من اجل تحقيق التنمية المشتركة.
واشار ون جيا باو الى انه ينبغى للصين والهند ان يظلا دوما شريكين وصديقين وليسا غريمين، معربا عن امله فى ان يكون ذلك ايمانا راسخا لدى الجانبين.
من جهة اخرى، اشاد قادة الهند بتصريحات ون جيا باو وموقفه ازاء العلاقات الصينية الهندية، قائلين ان الهند تعير اهتماما كبيرا لتطوير العلاقات الهندية-الصينية، وتثمن الصداقة بين البلدين وترغب فى العمل مع الصين لمواصلة تعميق واثراء الشراكة الاستراتيجية والتعاونية للسلام والازدهار بين الهند والصين.
كما اصدر الجانبان بيانا مشتركا، اعلنا فيه تأسيس آلية التبادلات الدورية للزيارات بين قادة البلدين والحكومتين، وفتح خط هاتفى ساخن بين رئيسى حكومتى البلدين، وكذا آلية التبادلات السنوية للزيارات بين وزيرى خارجية البلدين.
واتفق الجانبان ايضا على السعى للبحث عن حلول عادلة ورشيدة ومقبولة لدى الطرفين للقضايا الحدودية من خلال المفاوضات.
واوضح ون جيا باو انه يتعين على الجانبين العمل معا للحفاظ على السلام والهدوء فى المناطق الحدودية قبل حل المشكلة بشكل نهائى.
ووقع الجانبان ايضا عددا من اتفاقات التعاون فى مجالات الاقتصاد والثقافة وحماية البيئة والاعلام .
وجاء تدعيم التعاون العملى بين الصين والهند على رأس اولويات ون جيا باو خلال زيارته للهند. وخلال خطابه فى قمة التعاون التجارى الصينية الهندية، قال ون جيا باو ان التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى متبادل النفع ويحظى بمستقبل مشرق.
واوضح انه يتعين على الجانبين استغلال كل امكانات التعاون الاقتصادى والتجارة، وخلق مناخ استثمارى جيد وموات لتوسيع مجالات التعاون وتدعيم التبادلات بين الشركات والارتقاء بالتعاون الثنائى الى مستوى اعلى وارحب.
وخلال زيارة ون جيا باو للهند، قرر الجانبان تدشين آلية للحوار الاستراتيجى الاقتصادى وكذا منتدى الصين-الهند للمدراء التنفيذيين، لتحديد هدف جديد للتجارة الثنائية يصل الى مائة مليا دولار امريكى بحلول عام 2015 ولتوسيع التعاون فى مجالات الاستثمار والتكنولوجيا الفائقة والطاقة.
كما كانت التبادلات الانسانية والثقافية حاضرة بقوة خلا زيارة ون جيا باو للهند، حيث شارك ون جيا باو ومانموهان سينغ فى انشطة بمناسبة الذكرى السنوية الـ60 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين والهند.
واعلن الجانبان ان عام 2011 سيكون "عام التبادلات الصينية-الهندية"، حيث سيدعو خلاله كل بلد 500 شاب من البلد الآخر لزيارته.
وقال ون جيا باو ان الشعب يمثل اساس الصداقة الصينية-الهندية، وانه يتعين على الجانبين تدعيم التفاهم والصداقة المتبادلة بين الشعبين على نحو مطرد، لا سيما بين شباب البلدين لإثراء مضمون العلاقات الثنائية.
-- تدعيم الصداقة الصينية-الباكستانية والتعاون الفعلى
وقال يانغ ان زيارة ون الى باكستان تمثل اهمية كبيرة لتقدم شراكة التعاون الاستراتيجية فى جميع الظروف بين البلدين.
وخلال زيارته لباكستان, اجتمع ون مع الرئيس اصف على ذردارى ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلانى اضافة الى قادة البرلمان والاحزاب السياسية الرئيسية وكبار القادة العسكريين.
وقال يانغ ان قادة الدولتين تبادلوا الآراء بشكل عميق حول سبل تعزيز شراكة التعاون الصينية-الباكستانية وتعميقها اضافة الى القضايا الاقليمية والدولية الرئيسية وقد توصلوا الى توافق واسع.
وقال ون ان تدعيم وتعميق شراكة التعاون الاستراتيجية فى جميع الاجواء بين الصين وباكستان يصب فى صميم مصلحة البلدين والشعبين ويسهم فى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية فى المنطقة والعالم".
وحث رئيس مجلس الدولة الصينى الجانبين على اغتنام فرصة حلول الذكرى الستين لاقامة العلاقات الدبلوماسية العام المقبل لتعزيز الصداقة التقليدية وتعميق التعاون الفعلى وجعل الشراكة اكثر شمولا واثمارا.
كما اكد مجددا دعم الصين لباكستان فى جهودها للحفاظ على السيادة الوطنية والاستقرار الاجتماعى وتحقيقها للاستقلال الاقتصادى والتنمية المستدامة.
واتفق الجانب الباكستانى مع تصريحات ون حول العلاقات الصينية-الباكستانية, مؤكدا ان مواصلة الصداقة مع الصين يمثل حجر اساس السياسة الخارجية الباكستانية وتوافقا وطنيا, معربا عن استعداد باكستان للعمل مع الصين وتداول الصداقة بينهما من جيل الى جيل.
ووقع الجانبان بيانا مشتركا وقررا اقامة آلية اجتماع سنوي بين زعيما الدولتين وآلية حوار على مستوى وزيرى الخارجية, وفقا ليانغ.
كما وقع الجانبان عددا من الوثائق بشأن التعاون الثنائى فى مجالات الاقتصاد و الطاقة والمالية والثقافة ومجالات اخرى.
وخلال زيارته, أعلن ون جيا باو حزمة لإعادة الاعمار فيما بعد الفيضانات في باكستان، مشيرا الى ان بلاده ستواصل تقديم المساعدة لباكستان في مرحلة ما بعد كارثة الفيضانات وستقدم موارد ودعما تقنيا للوقاية من الكوارث وتكنولوجيا التنبؤ بها.
وعلى صعيد التعاون الاقتصادى والتجارى, اكد ون جيا باو على ضرورة توسيع البلدين لنطاق التجارة الثنائية وتعزيز التبادلات بين الشركات فى الجانبين والارتقاء بمستوى التعاون التجارى والاقتصادى بين الصين وباكستان.
كما اتفق الجانبان على اعطاء اولوية لمجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة فى التعاون بين البلدين.
وعلى الصعيد الثقافى, اعلن ون ونظيره الباكستانى يوسف رضا جيلانى عام 2011 كعام للصداقة الصينية-الباكستانية.
ومن المقرر ان تقوم البلدين برعاية سلسلة من الانشطة والاحداث الاحتفالية لزيادة توسيع التبادلات الشعبية ومن ثم تعزيز التفاهم و الصداقة المتبادلين.
وقال يانغ ان تصريحات ون جيا باو حول الصداقة الصينية-الباكستانية ومبادرات التعاون التى طرحها خلال زيارته فتحت صفحة جديدة فى تاريخ الصداقة والتعاون بين البلدين. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة