0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخباري: حكومة المالكي أمام اختبار صعب في عامها الأول

2011:01:04.08:28

تواجه الحكومة العراقية الجديدة برئاسة نوري المالكي ، والتي تشكلت بعد مخاض عسير ، تحديات كبيرة في تنفيذ برنامجها الذي أعلنه رئيسها ، وستكون أمام اختبار صعب في عامها الأول ، لأن الشعب ينتظر منها الكثير ، خصوصا وأن جميع الكتل السياسية شاركت فيها.

ويبدو "التجانس" في التشكيلة الوزارية التحدي الأبرز الذي ستواجهه حكومة المالكي الثانية والتي رأت النور بعد طول انتظار استمر أكثر من تسعة أشهر بعد انتهاء الانتخابات التشريعية في السابع من مارس الماضي،لتسجل بذلك أطول فترة لتشكيل حكومة في العصر الحديث.

وكان المالكي قال في كلمة أمام البرلمان قبيل نيل الثقة في الحكومة منذ نحو أسبوعين" إن الحكومة لا ترقى لمستوى طموحي ولا لطموح الكتل السياسية والمواطنين بسبب الظروف الاستثنائية التي شكلت فيها".

وخلت الحكومة الجديدة من عشر وزارات ، أغلبها مهمة جدا ولها تأثير على حياة المواطن أبرزها الوزارات الأمنية الثلاث، التي لم يتم التوصل إلى اتفاق حول الشخصيات التي ستشغلها رغم مرور نحو أسبوعين على تشكيلها.

وحافظ ثلاثة من الوزراء السابقين على مناصبهم، في الحكومة الجديدة، هم هوشيار زيباري في الخارجية، وجاسم محمد جعفر في الرياضة والشباب، وحسن الساري، وزارة دولة فيما تم رفع عدد نواب رئيس الحكومة من اثنين إلى ثلاثة، وزيادة عدد الوزارات من 37 إلى 42 وزارة.

وأقر المالكي بأن " تشكيل حكومة الشراكة الوطنية أصعب الحكومات في بلد تعددت فيه الانتماءات المذهبية والقومية ، لأنها يجب أن تلبي جميع الرغبات وهذا أمر مضر وعلى حساب النوعية".

وأثارت هذه الكلمة تكهنات وانتقادات لطريقة تشكيل الحكومة ، ومخاوف من عدم تجانسها الأمر قد يعقد مهمتها ويجعلها تواجه العديد من المشاكل ، خصوصا وأن العديد من الوزراء هم من السياسيين ولا توجد لديهم خبرات في ادارة شؤون وزارتهم.

وبهذا الصدد ، أعرب علي شبر النائب عن التحالف الوطني عضو المجلس الأعلى الاسلامي عن اعتقاده بأن التشكيلة الوزارية حتى الآن غير مستقرة وتحتاج إلى عمل كبير، وأن كل الوزراء مهددون بالاقالة، حسب قوله.

وقال شبر ، في تصريح صحفي " من غير المستبعد أن تطرأ بعض التغييرات على الحكومة الجديدة لكونها حكومة غير متجانسة ، وقد نشهد خلال فترة زمنية ليست طويلة بعض التغييرات عليها، واذا استمرت فانها ستكون حكومة ضعيفة ".

ويبقى الملف الأمني وتحقيق المصالحة الداخلية أحد أكبر التحديات التي ستواجهها حكومة المالكي الجديدة التي يعلق عليها المواطنون آمالا من أجل التغيير وتحسين الأوضاع وانهاء المعاناة المزمنة والانطلاق بحملة الاعمار وتوفير الخدمات لكي تعاد للعراق صورته التي كان عليها منذ أقدم العصور باعتباره أحد أهم منابع الحضارة في العالم .


[1] [2] [3]

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة