0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: دعوات بعدم تسييس الجيش العراقي في ذكرى تأسيسه التسعين وإعاده بناءه على أسس مهنية ووطنية

2011:01:07.09:56

دعا كبار القادة في العراق بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس الجيش العراقي إلى عدم تسييس الجيش، وإعادة بناءه وفق أسس مهنية ووطنية، وتسليحه بأحدث الأسلحة لكي يكون حاميا للعملية الديمقراطية والبلاد.

وقال رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمة ألقاها في الاستعراض العسكري الذي اقيم بهذه المناسبة في المنطقة الخضراء أمس الخميس /6 يناير الجاري/ "علينا جميعا في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية أن نعمل على بناء جيش غير مسيس قادر على حماية البلاد، وأن نقوم بتسليحه وتدريبه وتأهيله وفقا لما يحتاجه البلد وما يتطلب حمايته، وأن لا نعسكر شعبنا، وأن لا يكون لدينا جيش مضخم".

وأضاف "أما اليوم وفي العراق الجديد الذي شيدت فيه العملية السياسية على إحترام الجيش وعدم تسييسه، عدنا لبناء جيشنا على أساس المهنية والوطنية والإلتزام وعدم الإنحياز لأية جهة".

وتابع "ونحن نعمل على بناء بلد مستقر، نريد جيشا لا يحمل عدوانية لأية دولة، وأن يكون قائما على أساس حماية الشعب، وليس كما كان في زمن النظام المباد يستخدم الأسلحة الكيمياوية، اليوم جيشنا يقوم بالتصدى لجميع التحديات وكل ما تتعرض إليه العملية السياسية والدولة".

ومضى يقول "لقد حرصنا في حكومة الوحدة الوطنية على أن لا يسيس الجيش، وأن يكون للجميع وليس لجهة معينة، وإستطاعت القوى السياسية أن تلتحم بلا تمييز ولاطائفية ولا فئوية، وقد وضعنا هذه المبادئ نصب أعيننا وأولويات عمل حكومة الشراكة الوطنية".

من جانبه، قال الرئيس جلال طالباني في كلمة بمناسبة تأسيس الجيش "نحتفل هذا العام بالذكرى التسعين على انطلاق الجيش العراقي حيث هو الان، كما في لحظة ولادته، يمثل واحدة من أهم مؤسسات الدولة ورموزها، ويجسد وحدة شعبنا بكل اطيافه ومكوناته".

واستطرد قائلا "وبعد انتهاء حكم الطغيان الفردي شرعنا ببناء جيش نريد له أن يكون مدربا تدريبا جيدا ومزودا باسلحة حديثة، والاهم من ذلك نريده جيشا ملتزما بعقيدة دفاعية، ومهيأ لصد العدوان الخارجي والمساهمة في الحفاظ على الامن الداخلي، لكنه لا يضع خططا للاعتداء على الغير أو التدخل في الشئون السياسية والتورط في انقلابات عسكرية، أو اشتباكات داخلية".

ومضى يقول "ولكي تتمكن القوات المسلحة من النهوض بمسئولياتها وأداء واجبها على النحو الاتم لا بد من أن تكون هيكليتها وتعدادها وتسليحها واساليب تدريبها متماشية مع الاهداف والواجبات التي يمليها بناء الدولة الديمقراطية النابذة لكل اشكال العدوان الخارجي والرافضة لاي نوع من انواع القمع الداخلي".

وأكد طالباني أن بناء القوات المسلحة في عراق اليوم هو جزء من عملية بناء الدولة الديمقراطية التعددية الضامنة لحقوق الانسان في الداخل والطامحة إلى اقامة افضل العلاقات مع الاشقاء والجيران والاصدقاء وجميع دول العالم على اساس الندية والتكافؤ والمصلحة المتبادلة، والتعاون في مختلف الميادين بما فيها الميدان العسكري.

يذكر أن أولى وحدات الجيش العراقي تشكلت في 6 يناير عام 1921 في فترة حكم الملك فيصل الأول، خلال الانتداب البريطاني، باسم فوج موسى الكاظم، تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937.

ووصل تعداد الجيش إلى ذروته مع نهاية الحرب العراقية - الإيرانية عام 1988 ليبلغ عدد أفراده مليون شخص، لكن بعد الاحتلال الامريكي عام 2003 أصدر الحاكم المدني الامريكي للعراق بول بريمر قرارا بحل الجيش العراقي ، وبعد تشكيل أول حكومة عراقية في سبتمبر 2003 أعيد تشكيل الجيش وتسليحه من جديد.

من جانبه، قال رئيس البرلمان اسامة النجيفي "إن من اولويات بناء هذا الجيش العظيم، ضمان ولاءه المطلق الذي يجب أن يكون للعراق، والحرص على عدم تسييسه، ونأيه عن السياسة وتجاذباتها، وابعاده التام عن الفئوية والجهوية الضيقة، لما لها من اثار ضارة على مستقبل بلدنا وابناءه الذين ترنوا ابصارهم إلى مستقبل يتناسب وحجم المكانة المرموقة التي يحتلها بلدنا تاريخيا، حضاريا، سياسيا، واقتصاديا".

وأضاف "أن عملية تسليح هذا الجيش تعتبر هي الاخرى من اكبر المهام التي يجب أن يضطلع بها العراق، لضمان أمن وسلامة هذا البلد بعد خروج القوات الامريكية بصورة نهائية في نهاية هذا العام، والذي سيشهد حينها سيادة عراقية خالصة على بره وبحره وسماءه، وعندها نتوجه في أسرار المهمة الاصعب، وهي مهمة البناء والاعمار وضمان العيش الرغيد لابناء شعبنا الذي اتعبته سنين الحروب والقهر والقحط".

واعتبر النجيفي أن هذا الامر يدفع العراق إلى توجيه رسالة حب وسلام والفة، إلى جيرانه واصدقاءه، بان "العراق سيظل راعيا للسلام في المنطقة ولن يكون منطلقا لاستهداف أي دولة جارة شقيقة أو صديقة".

يشار إلى أن القوات القتالية الأمريكية انسحبت من العراق نهاية شهر أغسطس الماضي بموجب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن نهاية عام 2008، على أن تكمل القوات سحب الباقية وقدرها نحو 50 ألف جندي نهاية العام الجاري، الأمر الذي يضع القوات المسلحة العراقية امام اختبار صعب في توفير الأمن وحماية الحدود.

إلى ذلك، قال ضابط برتبة نقيب بالجيش العراقي لوكالة أنباء (شينخوا) "إن ذكرى تأسيس الجيش مناسبة عزيزة على قلوبنا، ونحن نعاهد الشعب على بذل قصارى جهودنا لتوفير الأمن له، وخلق بيئة آمنة لاعادة إعمار البلد، ولكي تعمل الوزارات الأخرى على توفير الخدمات التي يحتاجها الشعب.

بدورها، قالت زينب أحمد (معلمة) "بهذه المناسبة الوطنية الكبيرة ادعو المسئولين إلى ضرورة تخليص الجيش والاجهزة الامنية من جميع العناصر السيئة التي تسيء إلى المواطن والمؤسسة العسكرية"، مؤكدة أن اداء قوات الجيش في التعامل مع المواطنين تحسن كثيرا خلال السنوات الماضية.

وأضافت "كنا نخاف من الجيش خصوصا خلال فترة العنف الطائفي، لكن الأمر الان، اختلف كثيرا وثقتنا تزيد بقواتنا المسلحة قوية، وتعاملها مع الناس تحسن ايضا بشكل كبير، وهذا الذي نريده من الجيش أن يكون رحيما مع الابرياء وشديدا مع الخارجين عن القانون".

ويبلغ عدد أفراد الجيش العراقي الجديد الذي اعيد بناءه بعد الاحتلال الامريكي، نحو 250 ألف ضابط وجندي، بينهم الكثير من منتسبي الجيش السابق وخاصة الضباط من الرتبة الكبيرة.

وكان المالكي لفت يوم السبت الماضي إلى امكانية إعادة النظر في بنية الجيش العراقي ورتب ضباطه ومناصبهم واستحقاقاتهم وتحدث عن "تضخم" في عدد أفراده.

بدورها، قالت مصادر في القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي إن كتلتها توصلت إلى "اتفاقات" بشأن إعادة هيكله الجيش وأعداده ورتب قياداته، مع المالكي الذي تحدث عن هذا الملف في لقاء مع كبار المسئولين في وزارة الدفاع.

ويرى بعض المراقبين أن تقليص عدد أفراد الجيش العراقي هو "مطلب دول الجوار"، وخاصة التي خاض العراق معها سابقا حروبا أو هددها أو غزاها.

[1] [2] [3] [4]

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة