0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري : تونس .. حكومة الوحدة تثير احتجاجات ، وحزب بن علي يطرده (2)

2011:01:19.10:17

وكانت عدة مظاهرات خرجت أمس في العاصمة ومدن أخرى في تونس تندد بمشاركة الحزب الحاكم في الحكومة، وتهتف بسقوط التجمع الدستوري الديمقراطي "الديكتاتوري"،واستعملت الشرطة خراطيم المياه في الشارع الرئيسي للعاصمة في محاولة لتفريق المحتجين.

وعلى وقع هذه التظاهرات ، قدم الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع ورئيس الوزراء محمد الغنوشي استقالتهما من عضوية حزب التجمع الدستوري الديمقراطي ، وفقا للتليفزيون الوطني التونسي.

كما قرر حزب التجمع الدستوري طرد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وستة من اقرب معاونيه من صفوفه، وفقا لوكالة تونس افريقيا للأنباء الحكومية. واوضحت الوكالة ان التجمع الدستوري الديموقراطي اتخذ هذا القرار "تبعا للتحريات التي تمت على مستوى الحزب اثر الاحداث الاخيرة التي مرت بها البلاد".

وشمل القرار الى جانب بن علي، كلا من عبد العزيز بن ضياء وزير الدولة السابق والمستشار لدى رئاسة الجمهورية واحمد عياض الودرني (مستشار الرئاسة) وعبد الوهاب عبد الله (مستشار الرئاسة) ورفيق بالحاج قاسم وزير الداخلية السابق وبلحسن الطرابلسي ومحمد صخر الماطري عضوي اللجنة المركزية للتجمع وصهري بن علي.

في غضون ذلك عاد المعارض التونسي المنصف المرزوقي اليوم إلى البلاد، مؤكدا عزمه الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية.

وتباينت وجهات نظر عدد من الأحزاب السياسية التي كانت توصف سابقا بأنها موالية ازاء الحكومة الجديدة ، حيث اعتبر رئيس المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية هشام الحاجي أن الإعلان عن تشكيل هذه الحكومة حدث هام بالنظر إلى ما يستدعيه الظرف من توجيه رسائل ثقة إلى الشعب، وفقا للموقع الالكترونى "الجزيرة نت".

وقال الحاجي إن هذه الحكومة، أكانت حكومة وحدة وطنية أم حكومة إصلاح، تعد رسالة هامة، لأن تركيبتها تضم شخصيات من أطياف سياسية مختلفة ومشهود لها بالكفاءة.

وشدد الحاجي على أن حزبه سيمد يده لها ولن يبخل بالتعاون معها لتجاوز هذه الفترة العويصة التي تمر بها البلاد، وذلك رغم إبعاده من تشكيلتها.

لكنه أعرب في المقابل عن أمله بأن تشهد البلاد في الفترة القادمة تجاوز عقلية الإقصاء والتحكم بردود الفعل التي برزت إثر خلع الرئيس بن علي، وبالتالي الكف عن "رجم" الشخصيات السياسية بالتهم دون وجه حق، حتى لا يفتح الباب أمام ثقافة مناهضة للديمقراطية.

ومن جهته، حذر حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي مما وصفها بالترتيبات الجارية "للالتفاف على ثورة الشعب وسرقة إنجازاته بدعم أجنبي واضح بهدف ترسيخ خط لا يخدم مصالح الشعب وهويته العربية الإسلامية".

وقال في بيان حمل توقيع أمينه العام أحمد الأينوبلي إنه يرفض المشاركة في حكومة قائمة على "الإقصاء وعدم إشراك كل القوى الوطنية بدون استثناء" ولا تستجيب لمطالب الانتفاضة الشعبية وأهدافها.


[1] [2] [3]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة