0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري:ردود أفعال تندد وتشكك حول ما نشرته (الجزيرة) لوثائق عن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية

2011:01:25.10:18

أثار نشر قناة (الجزيرة) القطرية وثائق سرية تتعلق بتفاصيل مفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل يوم الاحد ، ردود أفعال واسعة النطاق في الشارع الفلسطيني بين مندد ومشكك بمصداقيتها.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب اجتماعه مع نظيره المصري محمد حسني مبارك في القاهرة، إن الوثائق التي نشرتها قناة (الجزيرة) " تخلط عن عمد مواقف الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ، وهذا عيب".

وأكد عباس للصحفيين، أن ليس لدى القيادة الفلسطينية "سرا" فيما يتعلق بالمفاوضات مع إسرائيل "فكل المفاوضات التي نجريها أو اللقاءات ، وكل قضية نطرحها أو تطرح علينا نقدمها بتفاصيلها إلى الدول العربية مشفوعة بكل الوثائق والأوراق".

وقد بدأت قناة (الجزيرة) مساء أمس الأحد حملة لعرض أكثر من 1600 وثيقة في إطار تغطية خاصة تخص مفاوضات التسوية في الشرق الأوسط.

وقالت القناة استنادا للوثائق، إن السلطة الفلسطينية "أبدت استعدادها للتخلي عن الحي اليهودي بالقدس الشرقية المحتلة، وكذلك موافقتها على مبدأ يهودية الدولة الإسرائيلية"، إضافة إلى عدة قضايا أخرى تخص المفاوضات. وبينما شكك مسئولون رسميون بما تضمنته الوثائق وتوقيت نشرها، تظاهر مئات الفلسطينيين في مدينة رام الله في الضفة الغربية لمناهضة حملة قناة (الجزيرة) ودعما للقيادة الفلسطينية. ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا في دوار (المنارة) وسط رام الله لافتات تندد بحملة قناة (الجزيرة) القطرية بينها "الجزيرة قناة الفتنة والفساد مشبوهة الرؤية السياسية"، و"كشف المستور فصل من فصول الشباك" و"الجزيرة تساوي إسرائيل".

كما لوح المتظاهرون بعلم لإسرائيل كتب بداخله قناة (الجزيرة) قبل أن يحرقوه وسط تهليل وتصفيق المتظاهرين، وذلك في وقت أكدوا فيه على دعمهم للرئيس عباس وطاقم المفاوضات المساعد له مع إسرائيل.

وخلال التظاهرة حاول متظاهرون اقتحام مكتب قناة (الجزيرة) القريب من دوار (المنارة) تعبيرا عن احتجاجهم على نشرها الوثائق، إلا أن قوات الأمن الفلسطينية منعتهم من ذلك وفرقتهم من المكان. وردا على نشر الوثائق دعت القيادة الفلسطينية، إلى تشكيل لجنة فلسطينية مستقلة لفحص مدى صحة الوثائق السرية.

واتهم ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقده في رام الله بالضفة الغربية، قناة (الجزيرة) القطرية، بشن حملة ممنهجة بغرض "تشويه" القيادة الفلسطينية ومواقفها إزاء السلام مع إسرائيل. وقال عبد ربه " ندعو في ضوء ما تم نشره هيئة الأبحاث الوطنية المستقلة لتشكيل فورا إلى تشكيل لجنة لدراسة هذه الوثائق ومدى صحتها أو عدمه ولتدرس مدى ما أوغلت فيه (الجزيرة) من اقتطاع لجمل خارج سياقها ومواقف خارج زمنها".

وشكك عبد ربه بأهداف نشر الوثائق وتوقيت ذلك وطريقة عرضها، مؤكدا في المقابل أن القيادة الفلسطينية لا تخشى من نشر أي وثائق "فالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية هي أكثر المفاوضات شفافية ومكشوفة بشكل صريح أمام الرأي العام". واعتبر المسئول الفلسطيني، أن الوثائق "تتضمن أشياء عن مواقف لم أسمع بها في حياتي كما جرى استقطاع مواقف وتصريحات معينة لصالح أهداف محددة بما يفضي إلى تشويه موقف القيادة الفلسطينية فقط دون وجه حق". وقد قررت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عباس، مقاطعة قناة (الجزيرة) القطرية " ابتداء من الرئيس حتى أصغر عضو أو صديق لحركة فتح".

وحذرت الحركة عناصرها، من أن كل من يخالف ذلك "سيضع نفسه عرضه للمعاقبة والمراجعة التنظيمية وستقوم الرقابة الحركية وحماية العضوية بمتابعة هذا التعميم ومحاسبة كل من يخالف هذه التعليمات التنظيمية". وقالت (فتح) في بيان صحفي تعليقا على هذه الوثائق، إن الشعب الفلسطيني "سيتصدى لمؤامرة الاغتيال السياسي للرئيس عباس التي بدأتها قناة (الجزيرة) بالتزامن مع حملة حكومة إسرائيل المتطرفة ضد الرئيس".

وشددت الحركة، على "أن القيادة الفلسطينية كانت ومازالت حريصة على وضع الشعب الفلسطيني في صورة التطورات والأحداث المتعلقة بمصير ومستقبل القضية والصراع مع الاحتلال". وحذرت الحركة من محاولة "اغتيال سياسي لعباس والقيادة الفلسطينية"، متهمة قناة (الجزيرة)، بالسعي إلى "تشويه وعي الجمهور الفلسطيني والعربي وضرب ثبات وصمود الرئيس والقيادة الفلسطينية".

في المقابل وجدت فصائل فلسطينية معارضة للسلطة الفلسطينية في نشر الوثائق السرية دليلا على صدق توجهاتها تجاهها من عملية السلام مع إسرائيل. واعتبر محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) لوكالة أنباء (شينخوا)، أن نشر هذه الوثائق "يمثل فضيحة كبرى للسلطة الفلسطينية وتدق آخر مسمار لها في السياسة الفلسطينية وتمثيل الشارع الفلسطيني".

وتوقع الزهار، أن يكون لنشر هذه الوثائق " تفاعلات، وإن كانت غير فورية ، إلا ان أحدا لا يستطيع بعد ذلك من هؤلاء الناس (قيادات السلطة الفلسطينية) أن يرشح نفسه للانتخابات".

واتهم الزهار السلطة، بانتهاج برنامج "بيع مدينة القدس والتنازل عن حق العودة (للاجئين الفلسطينيين) وربما تسمع اليوم تهجير الآلاف من الفلسطينيين إلى دول أوروبية في إطار الاتفاق" مع إسرائيل. من جهتها قالت حركة (الجهاد) الإسلامي في فلسطين، إن المطلوب أمام ما كشف الوثائق "تحركا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا لمواجهة هذا الكم الهائل من التآمر ومواجهة خطر يتعلق بتنفيذ الاحتلال لمخططات خطيرة مهدت لها هذه المفاوضات البائسة".

واعتبرت الحركة في بيان صحفي لها، أن "ما تناولته (الجزيرة) يطرح مسألة طالما تحدثنا عنها وهي مشروعية وجود السلطة وحق التمثيل الباطل لهذه المجموعة، وبناء المرجعية السياسية والوطنية الجامعة للكل الفلسطيني". وذكرت الحركة، أنها تعكف على دراسة العديد من المقترحات والأفكار للتحرك على كل المستويات " بهدف تجاوز الحالة السياسية الراهنة ومواجهة مخططات الاحتلال" دون أن توضح طبيعة هذه الأفكار.

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة