0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

الصحافة الاماراتية تواصل اهتمامها الواسع بأحداث مصر

2011:01:30.17:32

تواصل الصحافة الاماراتية اهتمامها الواسع بما يحدث في جمهورية مصر العربية من احداث، حيث احتلت الاوضاع في مصر العناوين الرئيسية للصحف الاماراتية الصادرة صباح اليوم (الأحد) كافة، وخصصت مساحات واسعه في هذه الصحف لتغطية تطورات الشأن المصري، مع حرص شديد من مختلف هذه الصحف على الوقوف موقف الحياد التام، والتغطية المجردة لما يحدث في مصر دون أي انحياز لا للحكومة ولا للمتظاهرين.

واصرت هذه الصحف على اظهار نوع من الخوف على هذا البلد العربي الكبير وامل بان يتمكن شعب مصر العظيم من تجاوز هذه المحنة باقل الخسائر.

وكانت صحيفة ((البيان)) هي الوحيدة التي خصصت افتتاحيتها للشأن المصري فيما اكتفت بقية الصحف، بكتابات كتباها حول الموضوع .

ورأي صحيفة ((البيان)) جاء تحت عنوان " نتمنى الخير لمصر" ، حيث كتبت تقول : " مصر هرم الأمة العربية وهي فانوس النهضة، وقطار التطور الذي قاد الأمة العربية منذ أواخر القرن الـ19. ولأنها كذلك،فإننا نتمنى لها الخير والأمان . لهذا فإن العبث بأمن أكبر بلد عربي،وقلب أمنها القومي أمر مدان".

وشددت الصحيفة على أن العالم العربي، حبس أنفاسه نهار الجمعة وليلها خوفا على مصر والمصريين .. من خطر الانزلاق إلى خطر الفتنة الخبيثة ... وقطع تلك الشعرة التي تفصل بين الاحتجاج والفوضى.

وعبرت الصحيفة عن القلق والخوف من عبث أجندات مشبوهة وغريبة الطعم والرائحة في أمن صمام الأمان للأمة العربية وقلبها النابض.

واكدت الصحيفة على اهمية استقرار مصر، فهي صمام أمان المنطقة ، وقالت : " يهمنا أمن الشعب المصري.. ويهمّنا أن يحظى المصريون بمصر التي يحلمون، ولا يمكن أن يتحقق ذلك عبر الحرائق، والانفلات.. بل بالوعي، وبالحوار وبتفهم الآخر واستيعابه ".

اما صحيفة ((الخليج)) فقد تساءل كاتبها اليومي الشهير سعد محيو عما اذا اصبحت الولايات المتحدة تلهث وراء التطورات في الشرق الأوسط،بدل أن تكون هي صانعتها أم مدبرتها.

وتحت عنوان " التغييرات والحاضنة " كتب محيو يقول إن السؤال الذي طرحه مهم لسببين: الأول، لأن أمريكا هي الدولة الكبرى الرئيسة المُهيمنة على المنطقة، وبالتالي أي تغييرات جذرية في هذه الأخيرة يجب أن تمر أولا (أو أخيرا) في معبر النظام الدولي الذي تتمثّل عاصمته هذه الأيام في واشنطن .

والثاني، إن استمرار وتصاعد الثورات الشعبية العربية المطالبة بالخبز، وتمددها كالنار في الهشيم من دولة إلى أخرى، يضع الإدارة الأمريكية في تناقض واضح بين ما تُبشّر به من قيم ديمقراطية وحقوق إنسان وبين ما تمارسه على أرض الواقع .

واشار الكاتب إلى أن واشنطن لم تُجابه مثل هذه المعضلة في تونس .فهذه الدولة الصغيرة التي تقع على أطراف إفريقيا الشمالية، لا تعني الكثير استراتيجياً لها . ولذا، كان الرئيس أوباما فصيحا وطليق اللسان في خطابه عن حال الاتحاد حين أعلن "وقوف الولايات المتحدة مع شعب تونس ودعم تطلعاته الديمقراطية" .

لكن الأمر كان مختلفاً في مصر - كما يقول الكاتب - فقد أبدت إدارة أوباما قدرا كبيرا من الارتباك في التعاطي مع الأحداث العنيفة التي تجري فيها، وهي تحاول أن تمسك العصا من النصف بين الحكومة وبين المتظاهرين . وهذا تمثّل في التنديد بالعنف الذي يواكب التظاهرات الشعبية، وفي الوقت نفسه مناشدة الحكومة الإسراع في تحقيق الإصلاحات.

والأرجح الآن ،بحسب الكاتب ، أن يستمر هذا الموقف الأمريكي المتأرجح، إلى أن يبين الخيط الأبيض من الأسود في أحداث مصر، وإلى أن يتضح ما إذا كانت اضطرابات الشارع العنيفة مجرد فورة غضب سرعان ما ستنحسر أم ثورة شعبية حقيقية متواصلة . (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة