0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

الصحف الاماراتية تواصل الاهتمام بتطورات الأوضاع في مصر

2011:01:31.16:36

تواصل الصحف الاماراتية الصادرة اليوم (الإثنين) اهتمامها الكبير ومتابعتها الدقيقة وتغطيتها الشاملة لتطورات الأحداث في مصر، معبرة عن الخوف مما قد يصيب مصر، ومتمنية في أن تخرج مصر من محنتها بأسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر.

وذكرت صحيفة ((البيان)) في افتتاحية لها "أن القلق يسيطر على الساحة العربية والدولية، نتيجة لهذه الأحداث الجسام التي تمر بها الشقيقة الكبرى مصر"... و"أن الاحداث تسير بحدة إلى المزيد من الصدامات التي هي أبعد ما تكون بحثا عن حالة اطمئنان تسهم في نزع هذا التوتر الذي أخذ صورته الأقوى في الجانب الأمني، بكل تفريعاته المتعلقة بالناس والمصالح الاقتصادية والمواقع الحكومية، وتلك التي تمثل حضارةهذا البلد، وكل ما تمت إقامته خلال تاريخ طويل من الحياة المدنية الممتدة".

وأعربت الصحيفة عن الأمل في أن تخرج مصر العزيزة من وهدتها ومن أزمتها إلى ضفة العافية، وأن يعود إليها الاستقرار المفقود، وأن يلم شمل الجميع على وحدة الكلمة، وعلى التخلي عن العنف والعودة إلى لغة المصارحة والحوار، التي طالما عهدناها في هذا الوطن الذي له جميل الأمثلة في صناعة دولة المؤسسات.

وبدورها، قالت صحيفة ((الخليج)) الواسعة الانتشار في افتتاحية لها "إن صورة مصر يجب ألا تهتز، فالأمن القومي العربي من أمنها، وتطلعات الأمة من تطلعاتها، نبض الأمة من نبضها، فرحها فرح للأمة، وأزمتها أزمة للأمة، هي قاعدة الهرم التي يجب ألا تتداعى، ولهذا يتابع العرب من الماء إلى الماء، بالعيون والعقول والأفئدة، كل ما يجري فيها، لحظة بلحظة، كأنهم جزء منها، جزء من شعبها، شعبها المعطاء الذي أنجب رواداً رفعوا اسمهم عالياً في كل عصر ومصر".

من جانبها، قالت الكاتبة الاماراتية عائشة المري في مقالة لها نشرتها صحيفة ((الاتحاد))، "إن مصر هي الثقل السياسي بحكم الجغرافيا والديموغرافيا والتاريخ. وهي صمام أمان النظام العربي. وكانت الدولة المحورية وما زالت على رغم الوهن السياسي الذي أصابها".

وتساءلت الكاتبة "عندما ينتفض الشعب المصري تراقب الشعوب العربية وتترقب، هل من أمل في التغيير السياسي؟ هل تهب نسائم الديمقراطية في العالم العربي؟ هل ستهب موجات الإصلاحات السياسية والاقتصادية على بقية الدول؟"

واعتبرت الكاتبة ان "استجابة الرئيس المصري كانت متأخرة حتى زمانيّا فخطاب ما بعد منتصف الليل لم يطرح بدائل للتغيير الحقيقي، لا يريد النظام فهم أن قواعد اللعبة السياسية تلك أصبحت قديمة ولم تعد تنطلي على شعب غاضب، يبحث عن بارقة أمل في التغيير السياسي، وتحسن الأوضاع المعيشية". (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة