0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخباري : خطة القوات المسلحة المصرية لادارة المرحلة الانتقالية تلبي مطالب المواطنين والاحزاب

2011:02:14.08:55

رأى محللون سياسيون مصريون ان خطة المجلس الاعلى للقوات المسلحة لادارة الفترة الانتقالية فى البلاد ، عقب تنحى الرئيس حسني مبارك ، تلبي مطالب المواطنين والاحزاب السياسية.

وأعلن المجلس فى بيان أمس الأحد/13 فبراير الحالي/ تسعة قرارات لادارة المرحلة الانتقالية اهمها "تعطيل العمل بأحكام الدستور" و"تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد بصفة مؤقتة لمدة ستة أشهر أو انتهاء انتخابات مجلس الشعب والشورى ورئيس للجمهورية" و"حل مجلسي الشعب والشورى (البرلمان ) " .

كما تضمنت القرارات "تشكيل لجنة لتعديل بعض المواد بالدستور وتحديد قواعد الاستفتاء عليها من الشعب" و " إجراء انتخابات مجلسي الشعب والشورى والانتخابات الرئاسية". وقال المحلل السياسي نبيل زكي ان مدة الستة شهور التى حددها المجلس للمرحلة الانتقالية كافية متمنيا ألا تطول هذه المرحلة اكثر من المدة المقررة . وأوضح زكي فى تصريحات لوكالة انباء (شينخوا) ان حل البرلمان بمجلسيه الشعب والشورى كان متوقعا خاصة ان الانتخابات الاخيرة زورت ولفت الى ان تعطيل الدستور اجراء اضطراري اذ لا يوجد بالدستور ما ينص على ان يتولى المجلس الاعلى للقوات المسلحة ادارة شئون البلاد .

واكد ان الاحزاب السياسية تطمح فى عودة الديمقراطية واجراء تعديلات دستورية يتم بموجبها اجراء انتخابات رئاسية على ان يقوم الرئيس القادم بوضع دستور جديد للبلاد يقوم على أساس نظام الجمهورية البرلمانية .

وردا على سؤال ما اذا كان يعتبر الاجراءات التى اعلن عنها المجلس دليلا يؤكد ان المجلس لا يطمع فى الحكم قال " زمن الحكومات العسكرية قد ولى وانتهى " خاصة ان المناخ العالمي لم يعد يتقبل هذا النوع من الحكومات . وأضاف " هناك فرق جوهري بين ثورة 25 يناير 2011 وثورة 23 يوليو 1952 فالاولى ثورة شعبية ايدها الجيش بينما الثانية انقلاب عسكري ايده الشعب " مشيرا الى ان ملايين المواطنين التى خرجت فى ثورة 25 يناير لن تقبل اى التفاف على مطالبها او المراوغة فى تنفيذها.

يذكر ان ثورة يوليو نفذها مجموعة من الضباط الاحرار بالجيش المصري الذى تولى مقاليد الحكم عقب نجاح الثورة.

لكن زكي فى الوقت ذاته ابدى مخاوفه مما اعتبرهم " ادعياء الديمقراطية" الذين قد يزينوا للقوات المسلحة فكرة البقاء فى الحكم وان رأى ان زيادة الوعى الشعبي والرغبة فى الديمقراطية ومدنية الدولة يحول دون الحكم العسكري. وعزا سقوط نظام الرئيس مبارك الى انتشار الفساد فى عهده واستفزاز الجماهير من خلال ما كان يتردد عن ملف التمديد للرئيس مبارك لولاية جديدة او توريث الحكم لنجله جمال الى جانب الفقر والبطالة وانعدام الديمقراطية والعدالة الاجتماعية . وتوقع زكي ان يكون للدولة فى النظام السياسي الجديد دورا اكبر الى جانب نشر قيم الديمقراطية وتحجيم الفساد مشيرا الى انه فى عهد مبارك تقلص دور الدولة فى التنمية والخدمات والاستثمار.

وحول مستقبل الحزب الوطني الديمقراطي الذى كان يرأسه مبارك قال ان من انجازات ثورة 25 يناير ان هذا الحزب انتهى .

واكد ان نظام الحزب الواحد انتهى ايضا ولفت الى ان الاحزاب السياسية اقترحت ان تتضمن التعديلات الدستورية الفصل بين منصب رئيس الجمهورية وعضوية اى حزب سياسي .

وتوقع ان تكون الحكومات المقبلة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية ائتلافية وان رأى ان ذلك يتطلب تقوية الاحزاب التى فرض عليها نظام مبارك قيودا كبيرة على حركتها ما ادى الى اضعافها .

كما توقع زكي ان يكون للثورة المصرية تأثير كبير فى الشرق الاوسط معتبرا اياها ذات ابعاد عالمية .

من جانبه رأى البرلماني السابق جمال اسعد خطة المجلس الاعلى للقوات المسلحة لادارة المرحلة الانتقالية خطوة متقدمة وكافية اكدت ان القوات المسلحة امسكت بزمام الامور وان دعا الى زيادة مدة الفترة الانتقالية .

وقال ان ثورة 25 يناير شعبية يجب ان يكون لها ثمار اكثر من ذلك ما يتطلب هدم النظام واعادة بنائه من جديد بدلا من ترقيعه .

ورأى ان الحزب الوطني كان سلطويا يعتمد على رئاسة الرئيس مبارك له ولم يكن حزبا حقيقيا ولم تكن له مصداقية فى الشارع المصري لكنه اعرب عن تأييده لبقاء هذا الحزب فى الساحة السياسية على ان تختار الجماهير الاختيار بين الاحزاب .

واوضح ان هناك عدة صعوبات فى المرحلة الانتقالية الاولى توحيد القوى السياسية مشيرا الى ان الثورة تنظيم بلا رأس ولم تترسخ بشكل حقيقي حتى الان خاصة ان الصراع السياسي لن ينفع فى هذه المرحلة .

ودعا الى تغيير الثقافة الانتخابية وطالب بحكومة تكنوقراط فى الفترة الانتقالية خاصة ان الحكومة الائتلافية ستصنع صداما سياسيا . واشار الى ان الثورة المصرية ستؤثر على بقية دول الشرق الاوسط خاصة ان مصر دولة محورية وذات حضارة وتاريخ . (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة