0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخبارى: الجيش المصرى يحل البرلمان ويتعهد بإجراء انتخابات فى غضون ستة اشهر

2011:02:14.15:58

قام المجلس العسكرى الاعلى فى مصر يوم الاحد بتعطيل الدستور وحل البرلمان الذى يهيمن عليه حزب الرئيس المصرى السابق محمد حسنى مبارك.

واعلن المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية يوم الاحد تعليق الدستور وقال انه "سيدير شؤون البلاد بشكل مؤقت لمدة ستة اشهر حتى الانتهاء من اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية."

واوضح المجلس فى بيان انه سيشكل لجنة لتعديل دستور البلاد قبل اخضاع هذه التعديلات لاستفتاء عام.

كما اعلن المجلس "حل مجلسى الشعب والشورى" اللذين تشكلا عقب الانتخابات التى جرت فى نوفمبر الماضى، حيث ذهب ما يزيد على 90 فى المائة من المقاعد الى الحزب الوطنى الديمقراطى، وهى اغلبية نادرا ما تتشكل فى اى هيئة تشريعية لاى بلد، وقال المجلس انه سيواصل اصدار قرارات اخرى خلال تلك الفترة الانتقالية.

من جهة اخرى، ستظل حكومة تسيير الاعمال تقوم بمهامها خلال الفترة الانتقالية الممتدة لستة اشهر، وسترفع تقاريرها الى القيادة العليا للجيش مثلما كانت ترفع تقاريرها الى الرئيس السابق حسنى مبارك قبل تنحيه.

كما اكد البيان على ان رئيس المجلس العسكرى الاعلى، وزير الدفاع خلال حقبة مبارك المشير محمد حسين طنطاوى، هو حاليا الحاكم الفعلى للبلاد ويمثل مصر على الساحة الدولية.

وقال البيان "ان رئيس المجلس العسكرى الاعلى للقوات المسلحة سيمثل المجلس داخليا وخارجيا"، مؤكدا التزامه بالاتفاقات الدولية.

كما ذكر رئيس الوزراء المؤقت احمد شفيق فى مؤتمر صحفى بثه التليفزيون الرسمى، ان الاولوية القصوى لحكومته تنحصر فى استعادة الامن فى البلاد، بعد نحو ثلاثة اسابيع من الاحتجاجات.

واوضح انه "يأتى على رأس اولويات هذه الحكومة استعادة الامن وتذليل الحياة اليومية للمواطنين"، مضيفا "اضمن بأن تعيد هذه الحكومة الحقوق للشعب وان تكافح الفساد."

وقال شفيق يوم الاحد ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة سيحدد مستقبل ومنصب عمر سليمان الذى كان مبارك قد عينه نائبا له قبل تنحيه،على ما اوردت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية.

واوضح شفيق ان سليمان قد يتولى منصبا رفيعا خلال الفترة المقبلة لكن المسألة تحتاج الى قرار من القوات المسلحة.

-- انقسام المتظاهرين بشأن الوجهة المقبلة

بدأت السيارات المرور عبر ميدان التحرير بوسط القاهرة للمرة الاولى منذ اندلاع الاحتجاجات العارمة، فيما انقسم المحتجون بشأن ما اذا كان يتعين عليهم اخلاء ميدان التحرير.

واحتفل بعض المصريين بالنصر، فيما غادر كثيرون منهم الميدان. بيد ان عددا رفض مغادرة الميدان حتى تتحقق باقى المطالب.

وفى صباح يوم الاحد، قام جنود للجيش بتطويق المحتجين الذين لا يزالون فى ميدان التحرير، نقطة ارتكاز المظاهرات التى عمت ارجاء البلاد على مدار 19 يوما، من اجل تسهيل تدفق حركة المرور.

وعرض المحتجون الذين رفضوا اخلاء الميدان العديد من الاسباب المختلفة، بما فى ذلك مطالب بزيادة الرواتب واطلاق سراح المعتقلين وحل البرلمان.

وقال احد المحتجين "اننا نطالب القوات المسلحة بإطلاق سراح جميع انبائنا الذين اعتقلوا فى ميدان التحرير".

بيد ان اخرين دعوهم الى ترك الميدان ومنح الجيش بعض الوقت لاتخاذ خطوات.

وقال رضا الصعيدى، احد المحتجين، "يتعين على الجميع اخلاء الميدان وبدء التوجه الى العمل، كفانا شكاوى، نحن بحاجة الى المضى ببلادنا الى الامام. حصلنا على ما يكفينا."

وتواترت تقارير تفيد بوقوع بعض الاشتباكات الخفيفة بين قوات الجيش والمحتجين. بيد ان الكثير من شهود العيان قالوا انهم كانوا بين الناس، مضيفين ان الجيش كان يحاول تنظيف المنطقة.

وقال الصعيدى "انهم عاملونا بكل احترام".

وكانت مجموعة من امناء الشرطة قد احتشدت خارج مقر وزارة الداخلية يوم الاحد، مطالبة بزيادة اجورهم وحوافز ومعاملة عادلة واعدام علنى لوزير الداخلية السابق حبيب العادلى.

وتم اطلاق طلقات تحذيرية فى الهواء، لكن احدا لم يصب بأذى.

وتعرضت الشرطة المصرية لانتقادات واسعة واتهامات بملاحقة المعارضين والفساد والتعذيب وتلقى الرشاوى.

واكد امناء الشرطة هؤلاء انهم تلقوا اوامر بالتعامل بقسوة مع المحتجين فى 28 يناير. واوضح كثيرون انه تم تجاهل عملهم اذ ان بعضهم قد تعرض للموت فداء لمصر خلال الاحتجاجات.

واعلن المتحف المصرى، الذى يضم كنوزا اثرية لا تقدر بثمن، اعلن يوم الاحد فقدان العديد من القطع الاثرية الثمينة خلال اقتحام المتحف يوم 28 يناير.

وبين القطع المفقودة "تثمال خشبى مطلى بالذهب للملك الفرعونى توت عنخ امون من الاسرة الـ18 تحمله الآلهة" واجزاء من تمثال خشبى اخر مطلى بالذهب للملك، على ما ذكر وزير الدولة للاثار زاهى حواس فى بيان.

واوضح حواس ان السلطات تباشر التحقيق بشأن القطع الاثرية المفقودة. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة