0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: صحف إماراتية تواصل الإشادة بمصر ..وانتقاد الغرب

2011:02:14.17:11

مازالت تحية مصر، وانتقاد الغرب هي العنوان الابرز المهيمن على آراء الصحافة الاماراتية بما فيها الصادرة اليوم (الاثنين) حيث تكاد اغلبية مقالات الرأي في مختلف الصحف تدور حول هذين العنوانين البارزين، بالإضافة إلى عنوان اخر هو دروس هذه الثورة المصرية النقية.

صحيفة (البيان) وتحت عنوان "تحية إلى مصر" كتبت تقول إن التاريخ سيكتب بمداد من ذهب هذا التحول السلمي للسلطة في أرض الكنانة مصر العروبة، وهو بحق، شاء من شاء وأبى من أبى، إنجاز حضاري بكل المقاييس،ولا يستطيع القيام به إلا المخلصون، سواء كانوا في سدة المسئولية السياسية أو كانوا شعبا وجيشا، وامتلك الجميع توافقا دون اجتماع أو اتفاق مسبق، على الحفاظ على مكتسبات الوطن من خلال حكمة التصرف، بما منع خروج الوضع عن السيطرة ووقوع ما لا تحمد عقباه، ومن ثم كانت التأكيدات والممارسات على مستوى عال من ضبط النفس وضبط للجموع، عن التمادي في التعبير بما يسبب وقوع أشكال من العنف الذي يخرج بالحدث عن أهدافه ومطالبه، ولا يحقق أهداف هذا التحرك الشعبي الكبير.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك من حاول أن يحدث فجوة في الجدار الصلب الذي بنته الخوالي من أيام مصر التي نعرفها جميعا، وظن نفر ممن طاشت عقولهم أنهم بهذه التصرفات الحمقاء قد يثيرون فتنة تخلط الأوراق وتفقد المتغيرات وهجها المتصاعد، لكن هيهات أن يقدروا على ما أضمرت نفوسهم من سواد.

وقالت الصحيفة " لقد راهن البعض على تحويل رغبة التغيير إلى صدام بين الأهل، وإلى مواجهة بين الشعب وجيشه، وإلى إخراج الجماهير من طوق الاعتراض المدني والتوجه السلمي، إلى التكسير والعنف ".

وهنا ظهر الوعي جليا في الكثير من مظاهر التصرف التي رآها العالم أجمع، حيث تحمل الجميع الأمانة وكانوا أكبر من الصغائر، ولم يلتفتوا إلا لصوت العقل، ولم يستطع أصحاب الأهواء والأغراض أن يتسربوا أو يحولوا مجريات الحدث.. فحب مصر والتفاني من أجلها كانا أكبر من كل النوايا السيئة.

واختتمت الصحيفة تعليقها بالقول " تحية إجلال وتقدير نسجلها للقوات المسلحة المصرية على حسن تصرفها ووقوفها على مسافة مناسبة مما كان يموج، سواء في ميدان التحرير أو على مستوى الحكم، وهذه الحكمة في التصرف والإدارة تستوجب الكثير من التوقف والدراسة، لما تحمله في طياتها من استدراكات ومن نتائج كانت خيرا على مصر ويسرا على أهلها الطيبين ".

أما صحيفة (الخليج) فقد واصلت هجومها على الغرب وكشف الاعيبه، فكتب تحت عنوان " بين الضوء والظلام " تقول إن للغرب دائما لغتان وأسلوبان، لغة التهديد التي تملي على الآخرين الانصياع، ولغة التمويه التي تحاول تجميل لغة التهديد.

الأولى تنذر بأنه إن لم تجر الأمور كما ينبغي من وجهة نظره فالعواقب وخيمة، والثانية تخفي قباحة الأولى بالكلام المعسول عن حقوق الإنسان والغيرة على الحرية والديمقراطية.

وأضافت الصحيفة " لم نسمع أو نر أن الأولى كانت لمد العون للثانية، لم نر أو نشهد أن غياب الديمقراطية أو الحرية في بلد حض الغرب على استعمال التهديد لتقويم الموقف، ما شهدناه طوال العقود أن التهديد مرفقاً باللغة الحلوة عن حقوق الإنسان يقع حينما تتهدد مصالح الغرب، أما العصا والجزرة فهما منسجمتان مع استعمال اللغتين، العصا دائما لمن لا ينصاع للإملاءات، والجزرة رشوة لمن يذعن لها ".

وبحسب الصحيفة فان هذه القاعدة اعتمدت وتعتمد في معظم القضايا، إن لم تكن كلها، في مختلف بقاع الأرض، وقد كان هذا هو الشأن الغربي تجاه الأحداث في تونس ومصر.

وكانت فجاجة الكشف عن الاهتمام الغربي بالديمقراطية وتطبيقاتها أن ما شغل دول الغرب جميعا بعد التغيير الذي حصل في مصر لم يكن تطبيق الديمقراطية أو حماية حقوق الإنسان، من خلال التخلي عن قانون الطوارئ أو البدء في انتخابات حرة جديدة، وإنما الأساس هو الحث على الالتزام باتفاقية "كامب ديفيد" .

واعتبرت الصحيفة انه كان يمكن تبرير ذلك لو أن الموضوع كان مطروحا في ميادين مصر، ما كان مطروحا هو الهم الذي تدعي البلدان الغربية أنها حريصة على وجوده، أي السيادة الشعبية على المقدرات.

ولم تر هذه البلدان هذه القضية وإنما شغل بالها ما لم يكن مطروحا، لأن الأمر الأول ليس إلا لباس النفاق الذي اعتادت عليه، وأما الثاني، أي مصلحة إسرائيل، فهو الذي يعنيها في كل ما جرى.

وأكدت الصحيفة على أن تحيز البلدان الغربية للكيان الصهيوني ومصالحه، قد اعمى بصائر تلك الدولة، والخشية أن هذا التصرف من هذه القوى ينبع أيضا من استمراء الاستهانة بالمنطقة وأهلها، واستمرار التصور بأنه مازال في قدرتها فرض إرادتها عليها، ولن يقودها العمى بالحب الإسرائيلي إلا إلى الإضرار بكل هيمنتها وإملاءاتها وضغوطها في نهاية المطاف.

وشددت الصحيفة في ختام تعليقها على ان ما يهم الوطن العربي بقعة ضوء تتسع لتزيل كوابيس الهيمنة والاحتلال، والإصلاح والتنمية والديمقراطية والعصرنة، وما يهم الغرب ترسيخ الظلام الذي عانى منه العرب عقودا من الزمن، وعودة الوعي العربي كفيلة بالفرز ونبذ كل ما يفرض على المنطقة وأهلها من "توجيهات" كريهة. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected]eopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة