البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

وزير خارجية سوريا: إعلان القاهرة التزامها باتفاقية "كامب ديفيد" يخص مصر

2011:02:15.09:04

اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس الاثنين/14 فبراير الحالي/ أن إعلان المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصري التزام القاهرة باتفاقية "كامب ديفيد" أمر " يخص مصر"، مشددا في الوقت ذاته على استمرار رفض دمشق لهذه الاتفاقية.

وقال المعلم، في مؤتمر صحفي مقتضب مع نظيره الايطالي فرانكو فراتيني عقب لقائه الرئيس السوري بشار الاسد، إن "موقف سوريا من اتفاق كامب ديفيد معروف منذ توقيع هذه الاتفاقية، وما زلنا نعتقد أن إحلال سلام عادل وشامل هو الذي يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة ".

يشار الى ان الرئيس المصري الاسبق انور السادات كان قد وقع اتفاقية سلام مع رئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيجن في 17 سبتمبر عام 1978 بعد 12 يوما من المفاوضات في المنتجع الرئاسي كامب ديفيد في ولاية ميريلاند الأمريكية القريب من واشنطن، حيث كانت المفاوضات والتوقيع على الاتفاقية تحت إشراف الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.

ونتج عن هذه الاتفاقية حدوث تغييرات على سياسة العديد من الدول العربية تجاه مصر بسبب ما وصفه البعض "بتوقيع السادات على اتفاقية السلام دون المطالبة باعتراف إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ، وتم تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 نتيجة التوقيع على هذه الاتفاقية.

وأكد المعلم "نحن منذ اندلاع الثورة في مصر قلنا، إن ما يحدث في مصر شأن داخلي، وما يهمنا هو استقرار الشقيقة مصر، وأن تلعب دورها الطبيعي في العالم العربي ".

وكانت ثورة الشعب في مصر والتي انطلقت في 25 يناير الماضي واستمرت 18 يوميا قد اجبرت الرئيس المصري حسني مبارك التنحي عن الرئاسة، ونقل السلطات للمجلس الاعلى للقوات المسلحة في مصر والذي اكد في احد بياناته التزام مصر بالاتفاقيات الخارجية والاقليمية لحين اجراء الانتخابات في مصر.

وأشار المعلم إلى أن هناك " حوارا مستمرا بين وزارتي الخارجية الإيطالية والسورية لبلورة مبادرة بناء ثقة مع إيطاليا ولبحث ما يمكن أن تقدمه إيطاليا وأوروبا لتحقيق سلام شامل في المنطقة ".

وأضاف الوزير السوري أن " سوريا وإيطاليا بصدد توقيع اتفاقيات لإلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين للشخصيات الدبلوماسية ورجال الأعمال والطلبة "، مؤكدا أن وزير خارجية ايطاليا فراتيني سيرأس وفدا من رجال الأعمال لزيارة سوريا في أبريل القادم.

ووصف المعلم اللقاء بين الرئيس الأسد وفراتيني بالمثمر والبناء، حيث تناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

من جانبه، أكد فراتيني أن الانتخابات الفلسطينية التي ستجري في سبتمبر المقبل ، ورفض حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المشاركة فيها واستمرار إسرائيل في بناء المستوطنات " كلها تشكل خطرا جديا على المنطقة ".

وإضاف بإن " أوروبا ستلعب دورا أكبر لتحقيق السلام في المنطقة، وأن سلاما متوازنا وشاملا في المنطقة لا يمكن تحقيقه دون المسار السوري ودون استعادة مرتفعات الجولان السوري " ، مطالبا بوجود " ديناميكية جديدة من أجل تحقيق السلام " .

وكان الرئيس الاسد قد دعا خلال لقائه وزير الخارجية الايطالي الدول الاوروبية لإجراء مراجعة شاملة للسياساتها تجاه قضايا المنطقة الأساسية، مؤكدا ان شعوب المنطقة "أثبتت أنها قادرة على الاصلاح وتريده بقدر رفضها للإملاءات الخارجية " .

وأشار الوزير الايطالي إلى أنه بحث مع الرئيس الاسد عن الأسباب التي أدت إلى الانتفاضة في كل من تونس ومصر حيث ابتعدت حكومتا البلدين عن الشعب، مؤكدا أن سوريا وايطاليا اتفقتا على متابعة ما يحدث في مصر " لكن من دون أي تدخل وبما يخدم عملية انتقال السلطة بشكل سلمي ".

وفيما يخص لبنان، أعرب فراتيني عن أمله في أن يتم تشكيل حكومة لبنانية تحقق الاستقرار وتلبي التزاماتها الدولية، وخاصة تلك المتعلقة بعمل لجنة التحقيق الدولية في مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

يشار إلى أن نجيب ميقاتي رئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة لبنانية مازال يجري مشاورات من اجل تشكيل حكومته الجديدة ، بعد ان استقالت حكومة سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الاسبق بسبب موقفه من المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الاسبق الذي اغتيل في فبراير 2005 .

وكان وزير الخارجية الايطالي قد وصل إلى دمشق يوم (الأحد) في زيارة لسوريا تستغرق يومين يجري خلالها محادثات مع كبار المسئولين السوريين حول تطورات الاوضاع في المنطقة، ومن المقرر أن ينتقل رئيس الدبلوماسية الإيطالية بعد ذلك إلى العاصمة الأردنية حيث يعقد مباحثات سياسية مماثلة مع الملك الاردني عبد الله الثاني وعدد من كبار المسئولين الأردنيين.

وزار فراتيني سوريا في ابريل عام 2009، وأجرى مباحثات مع القيادة السورية حيث تم استعراض العلاقات بين سوريا وإيطاليا خاصة وبين سورياوالاتحاد الأوروبي عامة.

وكان الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو زار سوريا منتصف شهر مارس الماضي في زيارة رسمية لسوريا استمرت ثلاثة ايام.

وتتميز العلاقات السورية الايطالية بخصوصية عالية خاصة على الصعيد الاقتصادي اذ تعد ايطاليا الشريك الاقتصادي الاول لسوريا حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2007 الى 1,5 مليار يورو، فيما يسعى الجانبان الى زيادة هذا التبادل . (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة