البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري :الصحف الاماراتية تطالب المصريين بالسعي نحو الإنجازات وتجنب المزايدات

2011:02:15.16:28

أبدت الصحف الاماراتية الصادرة صباح اليوم (الثلاثاء) قدرا كبيرا من الحرص على مصر وثورتها، معبرة بذلك عن نبض الشارع الاماراتي ، والشارع العربي عموما، حيث طالبت هذه الصحف المصريين بالسعي الجاد نحو تحقيق وتعظيم انجازات ثورتهم المباركة ، والبعد عن الجدل العقيم والمزايدات غير المجدية.

وانعكس هذا الأمر في افتتاحيات بعض الصحف ، وفي عدد كبير من مقالات كتاب الرأي في مختلف هذه الصحف .

وفوق هذا وذاك فان الاشادة بدور مصر وبإنجازات الشعب المصري وثورته البيضاء، والدروس المستفادة، وانتقاد المواقف الغربية وجدت لها مكانا في كتابات الرأي في هذه الصحف .

صحيفة (البيان) وتحت عنوان " نحو الإنجازات لا للمزايدات " كتبت تؤكد أن مصر تمضي إلى المستقبل في سعي لتجاوز نتائج أحداث ثورة الـ25 من يناير بخطوات نتمنى أن تكون ثابتة مطمئنة تعرف وجهتها جيدا من اجل تحقيق ما يرنو إليه الشعب من مجتمع ديمقراطي أساسه العدل.

واعتبرت الصحيفة أن القرارات التي اعتمدها المجلس العسكري من تعطيل للبرلمان إضافة إلى تعطيل العمل بالدستور إضافة إلى حزمة من الإجراءات التي هدفها توصيل رسالة مفادها أن مصر اليوم ليست كأمس ، فهي وثابة من أجل تفعيل الإجراءات الكفيلة بمحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين، وهذا ما نلمسه من محصلة اليومين الماضيين وذلك لكي يدرك أهل مصر أن جهدهم لن يضيع . وشددت الصحيفة على ان الشعب المصري مطالب في هذه اللحظات التاريخية أن يتجاوز المزايدات وان لا يكتفي بتعليق مشاجب المحاسبة فقط، فمع قوة هذا المطلب يجب أن تغلب إرادة البناء والتعمير كل المساحات الضيقة في تحد مع النفس ومع الوقت الذي ضاع بلا إنتاجية حقيقية .

أما صحيفة (الخليج) وفي العمود الشهير (صباح الخير) فقد كتبت تحت عنوان " بوركتم شباب مصر" ، تقول : " ما أجملهم شباب مصر، وهم يتحاورون في "الفيسبوك"، ثم ينزلون إلى الشوارع، ثم يخيمون ليلا نهارا ولأكثر من أسبوعين في ميدان التحرير، يصدون البلطجية من الداخل ومحاولة تلوين ثورتهم من الخارج" .

وأضافت : " ما أروعهم شباب مصر وهم ينظمون أمور "دولة الميدان" على مدى 18 يوما، المعيشة والثقافة والنظافة، والحراسة وحلقات النقاش الدستوري والتغييرات، وحلقات السمر والفرح للتنفيس عن كبت طال" .

واستطردت الصحيفة : " سلمت يمناكم شباب مصر وهي ترتفع بقبضات فتية تنادي بالتغيير، وسلمت حناجركم وهي تهتف تنشد الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وسلمت عقولكم التي عاينت الواقع وخططت للمستقبل".

واعتبرت الصحيفة أن العالم كله فوجئ بالشباب الذين أوهمونا أنهم لا يهتمون إلا بالكرة والأغاني الشبابية الساقطة، فأكدوا أن شباب حضارة السبعة آلاف عام لم يكونوا كذلك، بالمرة، وها هم في 18 يوما ينجزون ما كان يظن الكثيرون في الداخل وفي الخارج، وفي الوطن العربي وفي الغرب، أنه مستحيل أو معجزة .

واختتمت الصحيفة بالقول : " بوركت ثورتكم البيضاء، ثورتكم السلمية التي أكدتم فيها حضارتكم وحداثتكم وأنكم تستحقون الحياة التي أردتموها حرة .. بوركتم، على أمل ألا ينجح أحد، كائنا من كان، في السطو على إنجازكم غير المسبوق ".

وفي صحيفة (الاتحاد) كتب الخبير والاعلامي العربي المعروف عبد الوهاب بدرخان ، تحت عنوان " مصر... اليوم التالي " يقول انه في اليوم التالي لسقوط النظام بدت الآمال والطموحات في أعلى الأعالي، ويحق لها أن تبقى محلقة، فالأمم الكبرى خليق بها أن تفكر كبيرا ، وفي لحظات الفرح العارم راحت الشاشات تمرر شخصيات من جيل أراد أن يقول إن دوره انتهى، ولا مرارة في ذلك، فهو حلم بأن يغير، وحاول، لكن الجيل الجديد هو الذي صنع التغيير، وله إذن أن يصنع الغد، طالما أنه يبني مستقبله". وتابع " هذا جيل يحق له أن يقول طالما أننا فعلنا، إذن فإننا نستطيع أن نفعل أكثر، فما ظنناه صعبا تجاوزناه بإصرارنا، أما الأصعب فهو ما بدأ الآن". واعتبر الكاتب انه وعلى رغم اللهجة الجافة التقليدية للبيانات العسكرية، إلا أن بيان اليوم الثاني استخلص عناوين دروس الأمس ومهمات اليوم واستحقاقات الغد، فما احتواه البيان كان مجرد عناوين لكنها إعلان نيات والتزام. واستعرض الكاتب بالتحليل كل ما جاء في بيان المجلس العسكري ،معتبران أن الأكثر إلحاحا ، هو الذهاب إلى العمل، فهذا عنصر جوهري لبدء ورشة الانتقال إلى العهد التالي فالبلد دفع ثمن ثورته من اقتصاده، ولكن الشهور الآتية كفيلة بتعويضه كل الخسائر.

واشاد الكاتب بما احتواه البيان من أن الانتقال يجب أن يكون سلميا وصولا إلى "نظام ديمقراطي حر" و"سلطة مدنية منتخبة"، معتبرا ان تحدث البيان العسكري بوضوح عن سلطة "مدنية"، يعلن زوال أحد "ثوابت" النظام المستنسخ منذ ثورة 23 يوليو 1952 بأن يكون "الريس" من الجيش. وبحسب الكاتب فإن هذا المفهوم العصري، الذي بات التزاما مسجلا، لن يعني في الممارسة فقط إنهاء احتكار الجيش للرئاسة، ولن يعني فقط أنه لابد أن يكون منتخبا، بل إنه سينسحب استطرادا على التغلغل التلقائي لـ"اللواءات" هنا وهناك في مختلف المناصب المدنية، بما فيها تلك البزنسية- الأمنية.

وقال الكاتب: " يسجل للجيش المصري أنه ساهم ميدانيا في اندثار دولة أدوات القمع، دولة الهراوات وقنابل الغاز والرصاص المطاط وآليات المطاردة لا عودة لهذه الدولة، لكن الجيش نفسه يعلم أن الشارع يمكن أن يعود في أي لحظة، فالشباب خبروا كل المزايا "الاستراتيجية" لميدان التحرير وأصبحوا يعرفون الطريق إليه، ويأملون بألا يضطروا للعودة إليه". واعتبر الكاتب في الختام انه كان لابد للجيش من إعلان استمرار التزام المعاهدات الدولية، لكنه تساءل وهل تقتصر هذه الالتزامات على"معاهدة السلام" مع إسرائيل، وهل باتت السياسة الخارجية لمصر تقاس بهذا السلام فحسب من دون أي اعتبار لدورها الطبيعي في الإقليم العربي المترامي الأطراف.

وقال : " الأمريكيون والإسرائيليون، الذين أبدوا مخاوف على هذا السلام، لابد أن يدركوا أنهم كانوا ولا يزالون الخطر الأكبر عليه، على رغم المعاهدة مع مصر". (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة