البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

السفير الأمريكي بصنعاء : مبادرة الرئيس اليمني "تشكل أساسا جيدا للعودة إلى الحوار"

2011:03:12.11:22

اعتبر السفير الأمريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين أن "التنازلات" التي قدمها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في مبادرته السابقة ، التي أطلقها الشهر الماضي ، " تشكل أساسا جيدا للعودة إلى الحوار".
وكان صالح دعا في هذه المبادرة إلى استئناف الحوار الوطني بين جميع الأحزاب السياسية اليمنية ، متعهدا بعدم التمديد لولاية الرئاسية المنتهية في العام 2013، أو توريث الحكم لنجله الأكبر أحمد الذي يتولى قيادة الحرس الجمهوري والقوات الخاصة في اليمن.
وقال السفير الأمريكي، في حوار مع صحفية (السياسية) اليمنية الرسمية، تنشره غدا السبت، ان " فكرة إسقاط النظام ليست استجابة حقيقية للمشاكل"، مؤكدا ضرورة وجود "فكرة تتعدى تغيير القيادة لبناء مؤسسات حكومية يمنية قوية مستقرة وآمنة".
وتساءل قائلا "إذا غادر الرئيس صالح، فما العمل في اليوم التالي؟"، لكنه لفت إلى وجود "العديد من الأفكار المطروحة على الطاولة حول الكيفية التي يجب أن يظهر عليها اليمن في المستقبل"، وقال :" نحن نتفق مع بعض هذه الأفكار ولا نتفق مع البعض الآخر".
وحول ما أوردته صحف أمريكية عن قيام رجال دين يمنيين بـ"التبشير"بـ"خلافة إسلامية" في اليمن، قال السفير الأمريكي ": إذا كان الناس يريدون أن يقترحوا وجود خلافة إسلامية في اليمن، فدعهم يشكلون حزبا سياسيا ويخوضون الانتخابات وفقا لهذا البرنامج الانتخابي لمعرفة ما إذا كان الشعب سيؤيد ذلك أم لا".
وأكد السفير الأمريكي، أن بلاده لا تؤيد انفصال جنوب اليمن عن شماله، لأن " قرار توحيد اليمن قد اتخذ في عام 1990 وهو قرار نهائي وغير قابل للنقاش"، مشيرا إلى أن واشنطن تدعم "خطط الحكومة اليمنية لتحقيق اللامركزية".
وفيما يتعلق بتحذير الخارجية الأمريكية الأحد الماضي رعاياها من السفر إلى اليمن، أجاب قائلا :" أؤكد أننا أصدرنا هذا التحذير كإجراء احترازي فقط وفي الوقت الراهن لا نرى أن شيئا قد غير الوضع، لكننا قلقون بطبيعة الحال من احتمال تفاقم الأمور".
وأضاف " نحن بالطبع نعمل بجد لضمان عدم تفاقم الوضع ، ونشجع أصدقاءنا في الحكومة والمعارضة من أجل العمل للحيلولة دون حدوث ذلك".
وكان الرئيس اليمني أعلن أمس الخميس عن مبادرة جديدة لإنهاء الأزمة المتفاقمة في بلاده، جراء الاحتجاجات المناهضة له والمتصاعدة يوما بعد آخر.
وتضمنت المبادرة الجديدة نقاط عدة منها إعداد دستور جديد يتم الاستفتاء عليه أواخر العام الجاري، واعتماد نظام حكم "برلماني" خلافا للنظام الرئاسي المعمول به حاليا، إضافة إلى تقسيم البلاد إلى أقاليم على أسس جغرافية واقتصادية.
وأعلنت أحزاب المعارضة اليمنية، المنضوية في إطار "اللقاء المشترك"، أنها ستدرس هذه المبادرة قبل الإعلان "رسميا" عن موقفها النهائي، حسب تصريح أدلى به محمد قحطان الناطق الرسمي لهذه الأحزاب، لوكالة أنباء (شينخوا).
واعتبر قحطان أن ما تناولته وسائل الإعلام عن رفض المعارضة للمبادرة باعتبار أن الواقع قد تجاوزها "هي تصريحات أولية".
إلا أن ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي"، الذي يقود الاحتجاجات الانفصالية في جنوب اليمن، أعلن رفضه لهذه المبادرة.
وقال النائب الأول للمجلس الأعلى لـ"الحراك الجنوبي" صلاح الشنفرة،في بيان صحفي، تلقت وكالة (شينخوا) نسخة منه، إن مبادرة الرئيس اليمني "شيء يخصه هو ولا علاقة للجنوب بها لا من قريب ولا من بعيد". (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة