البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: عناصر أمن حماس يفرقون بالقوة اعتصاما شبابيا لإنهاء الانقسام في غزة

2011:03:16.13:53

فرقت عناصر الامن مساء أمس الثلاثاء /15 مارس الحالي/ بالقوة تظاهرة واعتصاما نظمتها مجموعات شبابية في مقدمتها"الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام" في ميدان الكتيبة في غزة مطالبين بإنهاء الانقسام الداخلي.

واتهم منظمو الاعتصام والتظاهرة، عناصر من أمن تابعين للحكومة المقالة التي تديرها (حماس) يلبسون الزي المدني باقتحام مكان الاعتصام والاعتداء على المتظاهرين باستخدام العصي والهراوات.

ونفى مصدر امني أي تدخل من قبل الأمن في هذه التظاهرة، لكن شهود عيان أكدوا أن عناصر الأمن لاحقوا المتظاهرين واعتدوا عليهم بالضرب.

وقال صحفيون فلسطينيون أن عددا من زملائهم تم الاعتداء عليهم كذلك بالضرب والمضايقة. وذكرت مصادر طبية، أن خمسة أشخاص على الأقل نقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بكسور، وأزال عناصر يعتقد أنهم من الأمن خيام نصبها شبان في الاعتصام بغرض المبيت فيها، وطلبوا من المتظاهرين مغادرة المكان.

وظل قرابة ألفي متظاهر في الشوارع في غزة بعد انتهاء التظاهرات في تحد لدعوة حماس لهم بالمغادرة.

وكان عشرات الالاف من المتظاهرين خرجوا من كافة مناطق قطاع غزة في مسيرات جابت الشوارع الرئيسية باتجاه ميدان الجندي المجهول الذي امتلأ كليا وهم يرفعون أعلاما فلسطينية ويرددون هتافات تنادي بانهاء الانقسام.

وانتشرت عناصر شرطة والأمن في الحكومة المقالة حول الميدان وفي الطرقات وعلى المفترقات الرئيسية للمدن.

ودعت الفصائل المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية والجهاد الاسلامي الى اجتماع عاجل لمناقشة التطورات الحاصلة في غزة بدون دعوة حركة حماس.

وقد عقد الاجتماع في مقر الجبهة الشعبية في غزة بحضور ممثل عن حركة فتح، وأطلق عشرات آلاف الشبان الفلسطينيين أمس الثلاثاء أولى فعاليات الحراك الشعبي المطالب بإنهاء الداخلي المستمر منذ ثلاثة أعوام ونصف بمسيرات شعبية حاشدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان ألاف الفلسطينيين تظاهروا في ساحة (الكتيبة) غربي مدينة غزة بعد انسحابهم من ميدان الجندي المجهول وسط المدينة الذي كان مقررا أن يشهد الاعتصام المركزي، وذلك احتجاجا على رفع مؤيدين لحركة (حماس) رايات الحركة.

واكتفى المحتجون وغالبتيهم من الشباب وطلبة الجامعات برفع الأعلام الفلسطينية ولافتات تناهض الانقسام الداخلي وتطالب بتوافق فوري على تحقيق المصالحة ونبذ المصالح الحزبية.

وردد المعتصمون شعارات تطالب باستعادة الوحدة الوطنية أبرزها (الشعب يريد إنهاء الانقسام) وشوهد عدد من عناصر حركة (حماس) يرتدون قمصانا عليها شعار الحركة ويرفعون راياتها الخضراء.

وكان عدد من الشبان أقاموا خيمة اعتصام منذ الليلة الماضية أعلنوا استمرارهم فيها حتى يتحقق هدف إنهاء الانقسام.

وقال محمد الصفطاوي أحد قيادات الحركة الشعبية الشبابية لوكالة أنباء (شينخوا)، إن فعالياتهم الاحتجاجية بدأت في الوصول إلى أهدافها من خلال توحيد الشعب وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.

ورفض الصفطاوي سعي بعض الفصائل إلى تسيس التظاهرات ورفع راياتها الحزبية.

وفتحت الإذاعات ومحطات التلفزة المحلية موجات تغطية مفتوحة لفعاليات التظاهرات الشعبية.

ووقعت في ساعات الظهيرة مشادات كلامية وعراك بالأيدي وتبادل للرشق بالحجارة بين عناصر أمن الحكومة المقالة وعدد من الشبان المطالبين بإنهاء الانقسام الداخلي، من دون أن يتطور الموقف.

وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم هيئة الإسعاف والطوارئ في لوكالة أنباء (شينخوا)، إن ثلاث إصابات نقلت إلى مجمع الشفاء الطبي في غزة لتلقي العلاج من حالات إغماء جراء التدافع.

وفي رام الله اعتصم آلاف الفلسطينيين في دوارة (المنارة) الرئيسي وسط المدينة وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية وشعارات تطالب بإنهاء الانقسام الداخلي.

وردد المعتصمون شعارات تحقيق المصالحة الوطنية وضرورة استعادة الوحدة الوطنية للوصول إلى الأهداف الفلسطينية.

وعلقت في مكان الاعتصام صورا عملاقة لقيادات من مختلف الفصائل خاصة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومؤسس حركة (حماس) أحمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل عام 2005.

وشبه حازم أبو هلال أحد القائمين وأحد الناشطين في مبادرة (15 آذار) هذه التحركات، بعودة الروح إلى الجسد من جديد بعد أن سيطر اليأس على المشهد الفلسطيني، معتبراً أن نجاح هذه الفعاليات تستدعي دعم شعبي حقيقي لها والوقوف في وجه أي جهة تعترض على مطالب الجماهير.

وأمضى 12 شابا من الناشطين على صفحات الموقع الاجتماعي (فيس بوك)كانوا وراء دعوات التظاهر الشعبية ليلة أمس نياما وسط مدينة رام الله للتعبير عن جديتهم في هذه الدعوة.

وبدأ تأثير الثورات العربية واضحا على التظاهرات الشعبية في كل من غزة ورام الله خاصة بعد أن نصب شبان خياما وافترشوا الأرض وتلحفوا ببعض الأغطية بعد أن أضاءوا الشموع ورفعوا الأعلام الفلسطينية.

كما شهدت مدن نابلس وجنين والخليل ومدن أخرى في الضفة الغربية تظاهرات مماثلة في ساحاتها العامة.

ورأى المحلل السياسي خليل شاهين في تصريحات لوكالة أنباء (شينخوا)، أن الشباب الفلسطينيين بتظاهراتهم اليوم "وجدوا أخيرا بداية الطريق الصحيح للوصول إلى هدف إنهاء الانقسام".

وذكر شاهين، أن مدى استمرار هذه الفعاليات الشعبية سيكون مرهونا بالقدرة على تطويره بحيث يتمكن هذا الحراك من تحقيق أهدافه بإنهاء الانقسام والتحضير لانتخابات عامة.

وأضاف أن الحراك في الساحة الفلسطينية يغلق الباب أمام أي محاولات لإمكانية احتوائه من قبل السلطتين في رام الله وغزة.

وكانت الحكومة الفلسطينية في رام الله والمقالة في غزة أعلنتا عن دعمهما للتظاهرات الشعبية وتأمين الحماية الأمنية اللازمة لها.

وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن دعمه للتظاهرات الشعبية، معتبرا أنها تعبر عن تطلع الشعب الفلسطيني لمطلب "إنهاء الانقسام والاحتلال".

وجدد عباس دعوته إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وأخرى للمجلس الوطني لمنظمة التحرير في وقت متزامن وفي أقرب فرصة "لأنها هي الطريق الوحيدة لإنهاء الانقسام البغيض وغير المقبول من قبلنا جميعا".

من جهته دعا رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة (حماس) في غزة إسماعيل هنية عباس وحركة (فتح) إلى اجتماع فوري وعاجل لإطلاق حوار وطني شامل ينهي الانقسام الداخلي استجابة للتظاهرات الشعبية.

وردت حركة (فتح) على لسان عضو اللجنة المركزية لها جمال محيسن في تصريحات لوكالة أنباء (شينخوا)، بتأكيد قبول عقد اجتماع عاجل مع (حماس) شرط أن يكون لإعلان التوصل لاتفاق مصالحة وليس إجراء مفاوضات جديدة بشأنها.

وقدرت أوساط فلسطينية عدد المتظاهرين في غزة والضفة الغربية بمليون شخص، معتبرة أنهم أربكوا وسائل الإعلام الحزبية التي حاولت تجيير الحدث لصالحها.

وبدأ الانقسام الداخلي منتصف يونيو 2007 أثر سيطرة حركة (حماس) بالقوة على القطاع باستيلائها على مؤسسات السلطة الفلسطينية بعد جولات من الاقتتال مع غريمتها حركة (فتح).

وقد أخفقت مبادرات عربية ومحلية عديدة في تطويق الخلاف بين الحركتين اللتين تواصلان تبادل الاتهامات فيما بينهما بشأن المسئولية عن هذا الإخفاق من دون وجود أفق لعودة الحوار الوطني بينهما . (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة