البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: انتشار عسكري مكثف بصنعاء غداة إعلان حالة الطوارئ في اليمن

2011:03:21.08:35

انتشرت وحدات عسكرية تابعة للجيش اليمني في صنعاء، يوم (السبت)، غداة إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، بعد مقتل العشرات في هجوم شنه مجهولون على آلاف المحتجين المعتصمين قبالة جامعة صنعاء للمطالبة بإسقاط النظام.

وحسب مراسل وكالة انباء (شينخوا)، نشر الجيش اليمني اليوم، قواته مدعومة بالدبابات والمدرعات، في جميع مداخل العاصمة صنعاء، وحول محيط القصر الرئاسي، وعدد من المنشآت الحكومية الحيوية، والمقر الرئيس لحزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم).

وشرعت قوات تابعة للشرطة العسكرية، في تنفيذ حملات تفتيش دقيقة على السيارات المارة، في معظم شوارع العاصمة.

ويأتي ذلك غداة اعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حالة الطوارئ في البلاد بعد سقوط العشرات بين قتيل وجريح في هجوم بالرصاص على آلاف اليمنيين المعتصمين بصنعاء.

واكدت مصادر طبية بالمستشفى الميداني بساحة الاعتصام الشبابي، لـ(شينخوا)، ارتفاع حصيلة ضحايا هذا الهجوم الى 50 قتيلا و265 جريحا.

وفتح مسلحون على أسطح المنازل المطلة على ساحة الاعتصام، من جهة الجنوب، الجمعة "نيران أسلحتهم على المعتصمين"، حسب شهود عيان.

واعلن الرئيس اليمني غدا الأحد "يوم حداد وطني" على ضحايا الاحتجاجات المناهضة له، الذين سقطوا منذ اندلاعها في 11 فبراير الماضي.

ويقدر عدد القتلى في الاحتجاجات باليمن نحو 98 قتيلا ومئات الجرحى، حسب إحصائيات منظمات حقوقية يمنية.

وقال صالح، خلال لقاء اليوم مع زعامات قبلية وقيادات محلية في منطقة بني مطر غرب صنعاء،"نجدد تعازينا لأسر الشهداء الذين سقطوا (الجمعة) في حي الجامعة ولكل شهداء الديمقراطية في الوطن الذين سقطوا ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل"، حسب وكالة الانباء اليمنية الرسمية (سبأ).

ودعا المحتجين المعتصمين قبالة جامعة صنعاء للانتقال الى "الاستاد الرياضي" أو "أي منطقة أخرى بعيدا عن السكان ومنازلهم" لمنع "أي احتكاكات فيما بينهم".

وجدد صالح دعوته أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) الى "الجلوس على طاولة الحوار" لتجنيب البلاد "الفتنة"، مشيرا الى ان احداث جامعة صنعاء الأخيرة "مؤشر خطير على تلك الفتنة".

وفي تطور لافت إزاء الأحداث في اليمن، كشفت الرئاسة اليمنية اليوم عن وساطة تقدمت بها المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

وقال مصدر مسؤول في الرئاسة اليمنية إن الوساطة السعودية والخليجية "مرحب بها على الدوام"، وأن هناك "تواصلا مع الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول تلك الوساطة ولما فيه مصلحة اليمن والمنطقة".

ولم يتطرق المصدر الرئاسي إلى البنود التي تضمنتها الوساطة السعودية والخليجية.

على صعيد متصل، عقد العشرات من مشايخ اليمن، اجتماعا لهم اليوم، بمنزل الشيخ صادق عبدالله الأحمر، زعيم قبيلة (حاشد)، حضره الشيخ ناجي الشايف، زعيم قبيلة (بكيل)، لمناقشة تطورات الأوضاع في البلاد.

وقال مصدر قبلي يمني، حضر الاجتماع، لـ(شينخوا)، إن المشايخ أقروا "سحب" قوات الأمن والشرطة، التي تتولى حماية المداخل الغربية والشرقية للاعتصام قبالة جامعة صنعاء، و"تفويض" معسكر الفرقة الأولى مدرع، الذي يتولى قيادته اللواء الركن علي محسن صالح، الأخ غير الشقيق للرئيس صالح، بحماية المعتصمين، الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف.

إلى ذلك، أعلن عدد من المسؤولين الحكوميين استقالاتهم من مناصبهم الحكومية والحزبية، احتجاجا على الهجوم المسلح على المحتجين بساحة جامعة صنعاء أمس الجمعة.

ومن أبرز المسؤولين الذين تقدموا باستقالتهم من منصبهم الحكومي والحزبي، وزير السياحة نبيل الفقيه، ما يجعله أول وزير يمني يستقيل من منصبه احتجاجا على قمع التظاهرات الاحتجاجية المطالبة برحيل الرئيس علي صالح.

كما أعلن رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) نصر طه مصطفى، اليوم استقالته من منصبه وعضوية حزب المؤتمر، احتجاجا على "القتل وسفك الدماء".

وقال طه في رسالة إلى الرئيس صالح، إنه اضطر لتقديم استقالته "لأني لم أعد قادرا على أداء أي دور خاصة بعد المذبحة البشعة التي جرت في صنعاء" الجمعة "والتي أدمت قلوبنا وأبكت عيوننا".

واضاف "مهما كانت التجاوزات في اللفظ والتعبير لديهم (المحتجين المعتصمين)، فإنها لا يمكن أن تكون مبررا بحال من الأحوال للقتل وسفك الدماء".

وأعلن السفير اليمني في لبنان فيصل أمين أبو راس، اليوم استقالته من منصبه، احتراما "لتضحيات الشهداء والجرحى من أبناء هذا الشعب العظيم".

ويعد أبو راس أول سفير يمني يستقيل من منصبه احتجاجا على العنف ضد المحتجين في اليمن.

وتشهد اليمن منذ 11 فبراير الماضي احتجاجات ومظاهرات تطالب بتنحي الرئيس صالح عن السلطة، على غرار ما حدث في مصر وتونس، ما ادى الى سقوط قتلى وجرحي في اشتباكات وقعت بين المحتجين ومؤيدين للنظام.

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة