البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

وسائل الإعلام الأمريكية: العلاقات الصينية ـ السعودية تحتاج إلى "حماية أمريكية"

2011:04:12.15:09

نشرت صحيفة أمريكية مختصة بالتعليقات السياسية يوم 6 ابريل الحالي، مقالا بشأن العلاقات الصينية ـ السعودية ودعم المظلة الأمنية الأمريكية. وجاء في المقال، أن الولايات المتحدة الأمريكية تنفق حوالي أربعين إلى خمسين مليار دولار سنويا لحماية ناقلات النفط العربي إلى العالم. ومن جهة أخرى، أدى النمو الاقتصادي الصيني المتواصل إلى إقامة علاقات أكثر أهمية بشكل تصاعدي بالمنطقة التي تستورد منها معظم مستلزماتها النفطية، في حين إن استثماراتها في أمن الخليج ما يقرب صفر. وأكثر دليل على ذلك، هو العلاقات المميزة مع المملكة العربية السعودية المنتج والمصدّر الأول للنفط في العالم.

منذ أن انخرطت الصين في الاقتصاد العالمي عام 1978، وبدأت عملية الإصلاح والانفتاح، والنمو الاقتصادي السريع، اتضح لها بالفعل أن وصولها إلى الموارد المعدنية العالمية أمر جوهري في نجاحها المستقبلي، وبما أنّ قدرة الصين على تأمين احتياجاتها النفطية من أراضيها تعتبر محدودة،عملت على تطوير علاقاتها وبشكل جيد بمنطقة الشرق الأوسط التي تستورد منها معظم مستلزماتها النفطية. ومن هذا المنطلق، فإنّ مفتاح الإستراتيجية الصينية لضمان الوصول إلى نفط الخليج هو العلاقات المميزة مع المملكة العربية السعودية، حيث شهدت العلاقات الثنائية تطورا تدريجيا مع مرور الوقت.

وفي هذا الإطار، بدأ التعاون الثنائي الصيني-السعودي بالازدياد خاصة في مجال الطاقة، ووقعت الصين والسعودية اتفاق التعاون الاستراتيجي في عام 1999، الذي اعتبر نقطة تحول في مجال التعاون النفطي. وفي الوقت الحاضر، يبلغ ما يقرب نصف احتياجات الصين النفطية من الشرق الأوسط،، ويشكل النفط السعودية ¼ من واردات الصين النفطية.

وأضاف المقال، أن المسئولين السعوديين يعترفون على نحو متزايد أن الصين ستكون اكبر سوق للنفط مستقبلا،لذلك فإن تعزيز العلاقات مع بكين مهم جدا. ففي الماضيكانت الصين تظن ان الولايات المتحدة لها دو ر رئيسي في القرارات السعودية، مما قد يؤثر على العلاقات الصينية ت السعودية. لكن مع زيادة الطلب الصيني للنفط ،وتوسيع التعاون في التنقيب والتكرير النفط مع السعودية ،جعل تحولا آخر في الوضع. وهذا يدل على أن هناك المزيد من التعاون في مجال الطاقة بين البلدين مستقبلا.واستنادا إلى التعاون والمصالح المشتركة بين البلدين قد يساعد تعزيز التعاون العلاقات السياسية بين الصين والمملكة السعودية.

إن النمو الاقتصادي الصيني المتواصل ما بين 8 في المائة إلى 10 في المائة على مدى 20 عاماً، خلقت نفوذا صينية عالية في الخليج في مجال السياسة والاقتصاد، حيث أصبحت العلاقات الصينية مع دول الخليج من أهم العلاقات في المنطقة. وفي الآونة الأخيرة، توصلت الصين إلى الاتفاقات مع المملكة السعودية والذي ستعزز اختراق الصين المنطقة الاقتصادية والسياسية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تعزيز العلاقات الصينية ـ السعودية ساعدها على تصدي تحديات كبيرة، لكن هذا لا يعني أنها تهدد العلاقات الأمريكية السعودية. وأمريكا لا تزال سوقا مهما للمملكة العربية السعودية. في حين أن أمريكا هي هدف حاسم لتنويع مصادر الدخل لمملكة السعودية والاقتصاد العالمي. والاهم من ذلك، هو توفير الولايات المتحدة للأمن في السعودية. ولا يمكن للصين أن تحل محمل دور الولايات المتحدة، وهذه النقطة واضحة جدا للشعب السعودي.

إن العلاقات الصينية ـ السعودية تساعد أيضا في تعزيز النمو الاقتصادي للصين. كما أن الصين سيكون لها دورا مسئولا عالميا في المستقبل، وذلك دون المساس بالسياسة الخارجية الأمريكية، التجارة العالمية والأعمال التجارية،وهي جيدة للاستقرار الصين على المدى الطويل.
وباختصار،فإن لواشنطن يمكنها الاستفادة من العلاقة بين الصين والمملكة العربية السعودية لاحتواء إيران.

إن تنمية العلاقات بين الصين والسعودية تعكس اكبر تغيير في السياسة العالمية: لضمان استمرار النمو الاقتصادي العالمي ومكانة المنطقة في العالم، جهود بكين لحماية إمدادات النفط، في حين أن مسؤولية واشنطن عالمية،بما في ذلك حماية منطقة الخليج المنتجة للنفط. إن التدخلات الأمريكية المستمرة، في حين أن الصين هي المستفيدة من ذلك،وان الصين ذكية جدا،وتنمية العلاقات مع السعودية من اجل تحقيق أهداف اقتصادية.يجب على واشنطن أن تسعى إلى الحد من الالتزام العالمي ،من اجل التركيز أكثر على التنمية الاقتصادية.



/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة