البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى: مبادرة مجلس التعاون الخليجى لا تبدو محل ترحيب تام وسط قبول يمنى فاتر

2011:04:26.14:48

يبدو ان المبادرة التى تقدم بها مجلس التعاون الخليجى لتسوية الازمة اليمنية لا تحظى بالنجاح الكافى وسط قبول فاتر من قبل الحكومة والمعارضة اليمنية وتشكيك مراقبين بأن الاضطرابات ستتواصل ليطال تأثيرها البلاد واقتصادها.
ولقى العديد من المحتجين المناوئين للحكومة مصرعهم يوم الاثنين/25 ابريل الحالي/ واصيب مئات آخرون مع تواصل الاحتجاجات فى كبرى المدن اليمنية بقيادة الشباب الذين رفضوا مبادرة مجلس التعاون الخليجى وتعهدوا بتصعيد احتجاجاتهم.
وقال وزير التجارة والصناعة اليمنى هشام شرف يوم الاثنين ان الاحتجاجات الحقت ضررا مباشرا بالسياحة والتجارة الخارجية والاستثمار فى اليمن، فضلا عن الصادرات ولا سيما صادرات النفط، مشيرا الى ان الاحتجاجات كبدت البلاد خمسة مليارات دولار امريكى.
واعرب هشام عن امله فى ان يجلس الخصوم السياسيون الى الطاولة للتعاطى مع الازمة، سعيا لمساعدة الاقتصاد الوطنى.
وقال حسام الشرجبى، المتحدث باسم الشباب المعتصمين خارج جامعة صنعاء "نحن نثمن اى جهود تسهم ايجابيا فى بسط الاستقرار باليمن، لكن اذا خضنا فى التفاصيل، فإننا سنجد ان مطالبنا الرئيسية والثابتة لم تتحقق من خلال المبادرة. كما نرى ان الجهود التى يدعمها الغرب تركز على الحكومة والمعارضة."
واضاف "ينبغى للمجتمع الدولى الا يتعاطى مع اليمين من منطلق مصالحه، لن نقبل اى مبادرة غير التى تدعو الى تنح فورى لصالح وتفتح باب المحاكمات لمسؤولين ضالعين فى الفساد وقتل المتظاهرين المناوئين للحكومة."
وقال الرئيس صالح انه قبل المبادرة الخليجية وانه على استعداد للتخلى عن السلطة، لكنه خرج لاحقا ليقول ان نقل السلطة يجب ان يتم عبر صناديق الاقتراع.
كما صرح صالح مرارا لوسائل الاعلام بأن اى مبادرة لنقل السلطة فى اليمن يجب ان تضمن احترام الدستور اليمنى، فيما اعرب محللون عن شكوكهم بأنه قد يوقع اتفاقية ثم ينقضها فيما بعد.
وقال نائب وزير الاعلام اليمنى عبده الجندى "المبادرة لا تزال محل ترحيب، بيد ان الوضع يتطلب احترام الشرعية الدستورية وخيار الرأى العام وانتقال سلمى وديمقراطى للسلطة من خلال صناديق الاقتراع."
واضاف "حتى اذا قبل الرئيس صالح بالاستقالة، فإن الشعب سيرفض ذلك ويصر على بقائه فى السلطة."
وقال الجندى ان " الشعب اليمنى يطالب الرئيس بالبقاء فى منصبه لانه صوت لصالحه . كما حثه على عدم قبول اى وساطة او مبادرة لان المعارضة تحرض على اثارة الفوضى وتريد الوصول الى السلطة بطرق غير شرعية ".
وقال مراقبون ان جهود مجلس التعاون الخليجى تبدو ناجحة بيد ان ما قاله الرئيس صالح وقادة المعارضة يثبت العكس .
وقال عبدالله الفقيه استاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء ان صالح اعتاد المراوغة وتظل هناك مخاوف من انه قد يقدم على فعل شئ مختلف او غير تقليدى فى النهاية .
واضاف ان " المنافسين السياسيين يناقشون بعض الخيارات والعروض من بينها اقتراح نقل السلطة الخليجى , بيد اننى اظن ان هذا لن ينهى ابدا حالة الغليان فى اليمن ".
وقال المراقبون يوم الاثنين ان اقتراح مجلس التعاون الخليجى قد لا يستمر نظرا لتواصل الاحتجاجات فى اليمن .
وقال الباحث نبيل البقيرى ان " مبادرة دول مجلس التعاون الخليجى جاءت متأخرة جدا وكانت ستكون ناجحة لو انها طرحت قبل ان ينزل الناس الى الشوارع ".
واضاف انه " الجهد الخليجى قدم للحكومة ايضا معروفا اذ ان الناس باتت تنظر الى المعارضة الآن كعنصر سلبى بعد موافقتها على مبادرة مجلس التعاون الخليجى ".
واعلن الناطق الرسمي باسم احزاب اللقاء المشترك (المعارضة) يوم الاثنين عن قبول المعارضة اليمنية بالمبادرة الخليجية بكل بنودها , بيد انه قال فى وقت لاحق ان المعارضة قبلت المبادرة لكنها ما زالت تتحفظ على بعض البنود , ولا سيما المتعلقة بشكيل حكومة ائتلاف وطنى تؤدى اليمين الدستورية امام صالح .
وكان مجلس التعاون الخليجى قد واصل دفع جهوده لحل الازمة فى اليمن الاسبوع الماضى , وارسل وفدا برئاسة الامين العام للمجلس عبد اللطيف الزيانى لاجراء حوار مع الحكومة ومسؤولى المعارضة .
وبموجب المبادرة الخليجية من المقرر ان يتنحى صالح فى غضون شهر وينقل السلطة الى نائبه فى غضون اسبوع من التوقيع على المبادرة . ويتم تشيكل حكومة وحدة وطنية من اعضاء الحكومة الحالية والمعارضة والقوى السياسية .
وتنص كذلك على انه في اليوم الـ 29 من توقيع الاتفاق، يقر مجلس النواب بحضور المعارضة تشريعا بعدم ملاحقة الرئيس وعائلته ومن عمل معه. وفي اليوم الـ 30 ، وبعد اقرار مجلس النواب لقانون الضمانات يقدم الرئيس استقالته ويصبح نائب الرئيس هو الرئيس الشرعي .
وقال قحطان يوم الجمعة ان المعارضة قبلت المبادرة الخليجية بيد ان الزعماء المنتخبين حديثا من المتظاهرين الذين يقودهم الشباب يرفضون إعفاء صالح و أعضاء اسرته بعد أن قتلت القوات الموالية له المئات من أنصارهم بشكل متعمد. (شينخوا)




ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة