البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري : ارتياح عراقي واجراءات أمنية بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة

2011:05:03.09:21

وضعت الحكومة العراقية قواتها الامنية من الجيش والشرطة في حالة الانذار القصوى بعد الاعلان عن مقتل اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، معبرة عن ارتياحها للعملية التي أدت إلى مقتله.
وفي هذا الإطار، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في تصريح صحفي إن "زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أسهم بوقوع العديد من الجرائم بحق الابرياء في العراق والمنطقة، وهو الان قد اخذ عقابه الدنيوي نتيجة سفكه الدماء بدعوى الجهاد".
وأضاف إن " مقتل بن لادن ضربة معنوية كبيرة لأفراد تنظيم القاعدة في العراق والمنطقة كون القاعدة في العراق تعرضت للكثير من الضربات"، وقلل من أهمية تأثير مقتل زعيم القاعدة على الوضع الأمني في العراق.
إلى ذلك، قال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم عمليات بغداد إن "القوات الامنية اتخذت اجراءات احترازية في مختلف أنحاء البلاد خشية وقوع هجمات بعد اعلان مقتل بن لادن".
وتابع " نتوقع ان يقوم مسلحو القاعدة بتنفيذ هجمات انتقامية في مثل هذه الحالة، واتخذنا اجراءات احترازية".
من جانبه، أكد الملا ناظم الجبوري وهو قيادي سابق في تنظيم القاعدة لوكالة أنباء (شينخوا) "إن الضربة التي تلقتها القاعدة اليوم ضربة قاسية بمقتل زعيمها ومؤسسها اسامة بن لادن"، متوقعا رد انتقامي من قبل مسلحي القاعدة ضد الامريكيين، بسبب المكانة الروحية التي يتمتع بها بن لادن لدى اتباعه.
وأضاف " العملية بالتاكيد هي اغلاق فصل من فصول الكتاب الامريكي الذي دام لعشر سنوات في البحث عن اسامة بن لادن"، مستدركا" اذا كان بن لادن قد مات فأن القاعدة لم تمت، فهو صاحب فكر وقد غاب عن الساحة منذ 2003 ، وكان ايمن الظواهري هو الشخص الاكثر بروزا.
وأوضح الجبوري أن "القاعدة اليوم لم تعد تركز في وجودها على الاشخاص، وقد شهدنا في العراق مقتل زعمائها (ابو مصعب الزرقاوي، ابو عمر البغدادي، ابو ايوب المصري) وما زالت باقية، لان القاعدة اليوم ليست القاعدة التي انشأها اسامة بن لادن فهي اليوم فروع في اليمن والمغرب والعراق، ولهذا اعتقد ان "قتل اسامة بن لادن هو انتصار امريكي ولكن ليس بالضرورة ان يكون خسارة للقاعدة".
ورأى المحلل السياسي الدكتور عباس الخالدي أن "عملية قتل اسامة بن في هذا الوقت بالذات كانت بمثابة قارب النجاة والورقة الرابحة للرئيس الامريكي باراك اوباما والحزب الديمقراطي، في ظل ما تتعرض له ادارة اوباما من انتقادات، حيث سجلت من خلاله اكبر انتصاراتها في الحرب على الارهاب، مشيرا إلى أن تأثير مقتل بن لادن على تنظيم القاعدة لا يتعدى الجانب العاطفي لما يمثله هذا الرجل من رمز بالنسبة لمقاتلي التنظيم.
وبين أن تنظيم القاعدة لم يعد يعتمد أسلوب القيادة المركزية في عمله، وانما اصبح لكل بلد من البلدان التي يتواجد فيها قيادته الخاصة، ولذلك فان التنظيم لا يتأثر بمقتل قادته، لانه سيكون هناك من يحل محلهم، مرجحا ان يتولى ايمن الظواهري قيادة التنظيم.
ورأى أن "الوضع الامني في العراق لن يتأثر كثيرا بمقتل بن لادن، لان تنظيم القاعدة وافكار بن لادن تواجه رفضا واضحا في هذا البلد، كما ان التنظيم فقد المناطق التي كانت تحتضنه بسبب عمليات القتل التي مارسها اعضاء التنظيم طيلة السنوات الماضية والتي لم تستثني احدا"، مشيرا الى امكانية حدوث ردود فعل انتقامية لبعض مقاتلي التنظيم هنا وهناك، ولكنها لن تكون مؤثرة.
واعتبر الشيخ احمد ابراهيم (رجل دين) ان "مقتل بن لادن هو انتصار للفكر الاسلامي المعتدل الذي يرفض القتل والتكفير والتشدد"، متمنيا ان يكون قتله بداية لنهاية فكره المتشدد.
وأضاف ان تصرفات بن لادن واتباعه اساءة كثيرا للدين الاسلامي، وجعلت الجميع ينظر الى المسلم على انه ارهابي، ويثير المشاكل في اي مكان يحل فيه، في حين يركز الفكر الاسلامي الصحيح على المحبة والسلام وحب الخير للجميع.
وبدى الشارع العراقي مرتاحا للاخبار التي تحدثت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، حيث قالت ام حسين (60 عاما) " فرحتي كبيرة بمقتل هذا الطاغية الذي كان سببا في مقتل المئات من ابناءنا".
وأضافت ان اثنين من ابناءها قتلا بنيران مسلحين من تنظيم القاعدة كانوا يقيمون نقطة تفتيش وهمية على احد الطرق الرئيسة شمال بغداد، كما قتل العديد من اقاربها بذات الطريقة.
وأكد سعد ابراهيم (35 عاما) أن "العراقيين يجب ان يكونوا اكثر من يفرح بمقتل بن لادن لان افكاره دمرت بلادهم وتسببت في قتل وتشريد المئات منهم"، مضيفا "ما شهدناه من تصرفات القاعدة لم يشهده بلد في هذا العالم".
يشار إلى ان تنظيم القاعدة في العراق قد تبنى المئات من الهجمات بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والهجمات المسلحة والتي ادت الى مقتل وجرح المئات من العراقيين. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة