البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

فوز احمد هارون مرشح الحزب الحاكم بالسودان بمنصب والي جنوب كردفان

2011:05:16.10:42

أعلنت مفوضية الانتخابات بالسودان أمس الأحد/15 مايو الحالي/، عن فوز احمد هارون مرشح حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) بمنصب والي جنوب كردفان بفارق نحو 6 الاف صوت عن مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان.

وقال مختار الاصم عضو مفوضية الانتخابات بالسودان في مؤتمر صحفي، إن احمد محمد هارون مرشح المؤتمر الوطني انتخب واليا على جنوب كردفان التي تقع على الحدود بين شمال وجنوب السودان وتضم معظم حقول النفط.

واوضح الاصم ان هارون حصل على 201,455 صوتا ، فيما حصل منافسه مرشح الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو على 194,955 صوتا، فيما جاء المرشح المستقل تلفون كوكو فى المركز الثالث ب 9130 صوتا.

وفاز حزب المؤتمر الوطني بنحو ثلثي مقاعد المجلس التشريعى لولاية جنوب كردفان بعد ان حصل على 21 دائرة جغرافية، فيما حصلت الحركة الشعبية على عشر دوائر جغرافية.

وتكمن اهمية المجالس التشريعية في كونها التي ستتولى مهمة تنظيم المشورة الشعبية التي نصت عليها اتفاقية السلام الشامل.

وكانت الانتخابات بولاية جنوب كردفان قد تأجلت عن موعد الانتخابات العامة التي جرت في أبريل من العام 2010 بسبب اعتراض الحركة الشعبية على الاحصاء السكاني بالولاية، وهي العملية التي تمت اعادتها في وقت سابق.

واستبقت الحركة الشعبية نتائج انتخابات جنوب كردفان بمقاطعة عملية عد وفرز الاصوات، واتهمت مفوضية الانتخابات بعدم الحياد والعمل لصالح مرشحي حزب المؤتمر الوطني.

وهددت الحركة الشعبية بانها لن تعترف بنتيجة الانتخابات ولن تشارك في برلمانها ولا حكومتها المحلية، معتبرة أن المؤتمر الوطنى زور نتيجة الانتخابات في الولاية، فيما تعهد حزب المؤتمر الوطني الاربعاء الماضي، بانه لن يسمح لاي جهة بزعزعة الاستقرار في جنوب كردفان.

وحسب تقارير بثتها صحف سودانية اليوم، نشرت الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان وعلى تخوم مدينة كادوقلي قوات كبيرة، في انتظار إعلان فوز مرشح المؤتمر الوطني لمنصب الوالي أحمد هارون.

ونقلت الصحف السودانية عن باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية قوله، "إن تأزم الموقف بجنوب كردفان سيقود إلى أزمة في الخرطوم وزعزعة الحكومة، ويؤدي لمواجهة شاملة بجبال النوبة، فضلاً عن مطالبة أبناء المنطقة بالانفصال، ما يعني ردة فعل عسكرية وأمنية من قبل الحكومة".

وأكدت القوات المسلحة السودانية اليوم أنها لن تسمح لأي جهة غير القوات النظامية التابعة لحكومة السودان بوجود مسلح وزعزعة الاستقرار في جنوب كردفان.

وقالت مصادر صحفية إن الحركة الشعبية أجرت اتصالات مع رعاة اتفاق السلام (الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا والنرويج) وأعضاء مجلس الأمن، وأبلغتهم بتطورات الأوضاع في جنوب كردفان.

وتحظى ولاية جنوب كردفان بخصوصية كبيرة لدى شريكي السلام في السودان كونها احدى الولايات التي كانت مسرحا للحرب بين شمال وجنوب السودان، كما انها تضم مناطق استراتيجية وحقولا للنفط.

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة