البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: 11 قتيلا في مواجهات بين مسلحين قبليين وقوات الامن اليمنية تنتهي بوساطة قبلية

2011:05:24.13:54

قتل 11 شخصا، وجرح 61 اخرون، في مواجهات عنيفة وقعت يوم (الاثنين)/ 23 مايو 2011 /، في صنعاء بين قوات الامن اليمنية ومسلحين تابعين للشيخ صادق الاحمر زعيم قبيلة حاشد اكبر قبائل اليمن، الا ان وساطات قبلية نجحت في وقفها.

وحسب مصدر قبلي، اندلعت هذه المواجهات اليوم بعد ان حاولت عناصر مدنية مسلحة تتبع النظام اليمني وحزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) تخزين اسلحة في أحد المنازل المجاورة لمنزل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، وهو والد صادق الاحمر.

وتؤكد رواية اخرى، ان قيام حراس منزل الشيخ صادق الاحمر بوضع متاريس امنية لحماية المنازل في مسعى للسيطرة على مناطق نفوذ اشعل المواجهات.

ويقف الشيخ صادق الاحمر واخوانه المنتمين لقبائل حاشد على خط المطالبين باسقاط النظام اليمني.

وقالت مصادر طبية وشهود عيان لوكالة انباء (شينخوا)، إن المواجهات اوقعت 11 قتيلا، بينهم مدني، و61 جريحا من الجانبين.

واوضحت مصادر طبية في مستشفى الشرطة ان المستشفى استقبل جثة احد القتلى من رجال شرطة النجدة وسبعة جرحى، حالة احدهم خطرة.

وسقط قتيلان من عناصر الامن العام صباح اليوم اثناء المواجهات، حسب مصادر طبية اخرى.

فيما قتل شرطيان امام بوابة وزارة الداخلية على ايدي المسلحين، حسب مصدر أمني، حيث قتل احدهما بطلق ناري في الرأس، فيما قتل الآخر اثر تعرضه لقذيفة.

وفي احصائية طبية اخرى، فان 5 قتلوا، واصيب 54 اخرون، بينهم 6 حالتهم خطرة ضمن صفوف مسلحي صادق الاحمر.

بدوره، ذكر شاهد عيان، ان مواطنا قتل برصاصة في الرأس اثناء مروره في مكان المواجهات.

وتركزت مواجهات اليوم في منطقة الحصبة وسط صنعاء.

وسقطت عدة مباني حكومية في ايدي مسلحي الاحمر خلال المواجهات.

وقال شهود عيان لـ(شينخوا)، إن مسلحين قبليين تابعين للشيخ صادق الاحمر تمكنوا من اغلاق ابواب مبنى اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام.

وحسب الشهود، فان المسلحين القبليين فرضوا حصارا شديدا على المبنى، الامر الذي ادى الى استسلام حراسه.

وسيطر المسلحون كذلك على مبنى وزارة الصناعة والتجارة في صنعاء، وشوهدوا وهم يطلقون النار على قوات الامن من اعلى مبنى الوزارة.

وقال احد حراس الوزارة، إن المسلحين هاجموهم الى البوابة الرئيسية باعداد كبيرة، الامر الذي اضطر حراسة المبنى للاستجابة لمطالب المسلحين والمتمثلة في خروجهم سالمين وتركهم الوزارة فورا.

كما سيطر هؤلاء على مبنى هيئة الاراضى وعقارات الدولة ومبنى المعهد العالي للتوجيه والارشاد.

وطوق المسلحون القبليون كذلك مبنى وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بصنعاء.

وقال أحد صحفيي (سبأ)، ان المسلحين حاصروا مبنى وكالة الأنباء اليمنية واطلقوا النار على المبنى من عدة اتجاهات.

وذكرت وكالة الانباء اليمنية، "ان ثلاثة ادوار من مبنى وكالة الأنباء اليمنية سبأ وشبكتها التقنية دمرت جراء إطلاق نار كثيف على مبنى وكالة سبأ بمختلف أنواع الأسلحة من قبل عناصر مسلحة تابعة لأولاد الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر".

واوضحت ان "المهاجمين لمبنى سبأ استخدموا الأسلحة الرشاشة وقذائف أر بي جي وصواريخ لو، واستمر اطلاق النار على مبنى سبأ من الثانية بعد ظهر اليوم حتى السابعة مساء"، مشيرة الى تواجد "حوالي مائتين صحفي" داخل المبنى "ظلوا محاصرين" طيلة هذه الفترة.

فيما قال شاهد عيان ان نيرانا هائلة التهمت المبنى الرئيسي لطيران (اليمنية)، وشوهد عشرات الموظفين وهم يهرعون هاربين.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية اليمنية ان "أولاد الأحمر وعصابتهم المسلحة قاموا بمهاجمة (..) مبنى الخطوط الجوية اليمنية، حيث أطلقوا عدداً من القذائف باتجاه الدور الخاص بمكاتب طيران (السعيدة)، مما أدى إلى احتراق تلك المكاتب".

وحمل المصدر "أولاد الأحمر وعصاباتهم المسلحة المسؤولية الكاملة عن كافة النتائج المترتبة على هذه الاعتداءات من أعمال قتل وتدمير وإهلاك للممتلكات وبث حالة الهلع والخوف في نفوس المواطنين".

وبعد ساعات من المواجهات، نجحت وساطات قبلية في وقفها.

وقال مصدر قبلي لـ(شينخوا) ان لجنة تضم اثنين من كبار المشايخ ومسئولا أمنيا يمنيا قامت بوساطة ناجحة بين الشيخ صادق الأحمر وقيادة الحرس الجمهوري ووزارة الداخلية.

وأوضح المصدر أن اللجنة تتألف من محمد اسماعيل أبوحورية أحد كبارمشايخ قبيلة (سنحان) التي ينتمى اليها الرئيس علي عبدالله صالح وعلي جليدان أحد كبار مشايخ محافظة صعدة، وغالب القمش رئيس جهاز الأمن السياسي اليمني.

وبحسب المصدر، فان الوساطة لم تتناول تسليم هذه المباني، وانما تحدثت فقط عن وقف اطلاق النار.

وتتوجه تعزيزات تابعة للحرس الجمهوري الى موقع المواجهات، حسب شهود عيان.

وتأتي هذه المواجهات غداة قرار دول مجلس التعاون الخليجي، تعليق المبادرة الخليجية لحل الازمة في اليمن جراء "عدم توافر الظروف الملائمة لتوقيعها".

وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد حذر الاحد من اندلاع "حرب اهلية" في البلاد، وذلك عندما اعلن رفضه التوقيع على المبادرة الخليجية الا اذا حضرت المعارضة الى القصر الجمهوري للتوقيع.

وقال صالح مخاطبا المعارضة انهم "اذا لم ينصاعوا، يريدون ادخال البلد في حرب اهلية، سيتحملون مسؤوليتها ومسؤولية الدماء التي سفكت وستسفك ان ركبوا حماقاتهم".(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة