البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

البشير : لن نفتح أى جبهة جديدة للحوار حول أزمة دارفور بعد اقرار وثيقة السلام

2011:06:03.14:22

أكد الرئيس السودانى عمر البشير أمس الخميس/2 يونيو الحالي/ أن حكومته لن تفتح اى جبهة جديدة للحوار حول أزمةدارفور بعد اقرار وثيقة السلام بشأن الاقليم من خلال منبر الدوحة التفاوضى.

وقال البشير فى كلمة امام اجتماع مجلس الشورى التابع لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم " ستكون وثيقة سلام دارفور الموقعة بالدوحة آخر وثيقة يتم التفاوض حولها ، لأنها جاءت بعد معاناة وكثمرة لمباحثات استمرت لنحو عامين ونصف".

وتابع قائلا " من اراد التوقيع على الوثيقة سنرحب به ، ومن لم يوقع ستتجاوزه الأحداث ، ولكن لن نفتح اى حوار جديد مع اى جهة ، ولا يحلم بعد اليوم كائن من كان بان يحمل السلاح ليجبر الحكومة على التفاوض معه".

وأقر المؤتمر الموسع لأصحاب المصلحة حول دارفور في ختام أعماله بالدوحة الثلاثاء الماضى وثيقة سلام دارفور كأساس للوصول إلى سلام دائم ومستقر يضع نهاية للحرب بين فصائل المتمردين والحكومة السودانية منذ العام 2003.

وطالبت توصيات المؤتمر حكومة السودان والفصائل المسلحة في الإقليم ببذل كافة الجهود بغية الوصول لتسوية شاملة تضم الجميع على أساس الوثيقة التي اقترحتها الوساطة.

وتشتمل وثيقة سلام دارفور على سبعة عناصر وهى التعويضات وعودة النازحين واللاجئين، واقتسام السلطة والوضع الإداري لدارفور، واقتسام الثروة، وحقوق الإنسان والحريات الأساسية، والعدالة والمصالحة، والوقف الدائم لإطلاق النار والترتيبات الأمنية النهائية، وآلية التشاور والحوار الداخلي وآليات التنفيذ.

كما أقر المؤتمر تكوين لجنة لمتابعة التنفيذ برئاسة دولة قطر وتشمل في عضويتها شركاء دوليين آخرين، وستعمل اللجنة مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لمساعدة الأطراف في إبرام وتنفيذ اتفاق سلام شامل يضم الجميع.

وانعقد المؤتمر بمشاركة نحو 400 شخص يمثلون المجتمع المدني والنازحين واللاجئين في الإقليم، وشارك فيه الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور رئيس بعثة (يوناميد) إبراهيم قمباري، وممثلون عن الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وكانت وساطة سلام دارفور قد عرضت مؤخرا على الاطراف المتفاوضة ، وهي الحكومة السودانية وحركتا التحرير والعدالة والعدل والمساواة وثيقة السلام النهائية.

واعلن وفدا الحكومة السودانية والتحرير والعدالة في 20 مايو الماضي ، عن اتفاقهما حول القضايا الرئيسية التي تتضمنها وثيقة سلام دارفور النهائية.

بينما اعتبرت حركة العدل والمساواة الدارفورية المسلحة ، انها ليست "جزءا من وثيقة السلام النهائية"، وطلبت "مزيدا من الوقت" للتفاوض مع الحكومة السودانية. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة