البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

أحداث جنوب كردفان تسيطر على اهتمامات الصحف السودانية الصادر اليوم

2011:06:09.15:46

سيطرت الأحداث الأخيرة التى شهدتها ولاية جنوب كردفان، وانتقادات الحكومة لتقرير المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن دارفور، على اهتمامات الصحف السودانية الصادرة بالخرطوم اليوم (الخميس)./ 9 يونيو 2011 /

وذكرت صحيفة ((الأحداث)) أن تعزيزات امنية ضخمة وصلت الى مدينة "كادوقلى" عاصمة ولاية جنوب كردفان بعد تفاقم الاوضاع الامنية فى المنطقة.

وقالت الصحيفة " وصلت إلى كادوقلى تعزيزات امنية كبيرة من الجيش السودانى والشرطة لتعزيز الامن بالولاية ،وقال والى جنوب كردفان المنتخب، احمد هارون " ان الاوضاع تطورت للاسوأ ، بعد اطلاق نار عشوائى ، وصار القصف يستهدف المواقع العسكرية والمواطنيين ، داخل مدينة كادوقلى".

وجاء الخبر الرئيس لصحيفة ((أخر لحظة)) "نيران الحرب تمسك بأطراف جنوب كردفان" وفى التفاصيل قالت الصحيفة " اكدت مصادر موثوقة للصحيفة تعرض عبدالعزيز ادم الحلو رئيس الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان ، الذى خسر العملية الانتخابية التى جرت أخيرا بالولاية لاصابة بالغة خلال المواجهات المسلحة بين الحركة الشعبية والقوات الحكومية بمدينة ،كادوقلى، عاصمة ولاية جنوب كردفان ، واكدت ذات المصادر مقتل وزير المالية بالولاية ".

ونقلت صحيفة ((الأهرام اليوم)) عن المكتب القيادى لحزب المؤتمر الوطنى (الحاكم) قوله " ماحدث بجنوب كردفان يعد تمردا على الحكومة.

وقال مساعد الرئيس السودانى نافع على نافع " إن المكتب القيادى لحزب المؤتمر الوطنى (الحاكم) قرر ان ما يحدث بولاية جنوب كردفان هو تمرد وخروج عن القانون، وانه لا سبيل للتعامل معه بغير ذلك، مؤكدا ان الحوار السياسى لن يستمر مع الذين قتلوا وضربوا المواطنين، مشيرا إلى سيطرت القوات النظامية على الاوضاع بالولاية".

وأعلن الجيش السوداني سيطرته الكاملة على ولاية جنوب كردفان في أعقاب الأحداث التي شهدتها المنطقة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الصوارمي خالد سعد، أن الوضع الأمني في كادوقلي تحت السيطرة الكاملة.

ونقلت وكالة (السودان للأنباء) عن سعد قوله " إن القوات المسلحة قامت بتأمين واسع للمنطقة، وأكد أن الوضع الأمني بالمنطقة "يسير من أحسن إلى أفضل".

وركزت صحيفة ((الرأى العام)) اهتماماتها على تصريحات نائب الرئيس السودانى ،على عثمان طه ، عن احداث ولاية جنوب كردفان الاخيرة ، على التعامل معها بحزم.

وقالت الصحيفة " أكد نائب الرئيس السودانى ، على عثمان طه ان الحكومة السودانية ستواجه خروقات الحركة الشعبية بحزم وصرامة ،وقال ان الحكومة لن تقف مكتوفة الايدى حيال خروقات الشعبية فى جنوب كردفان من واقع مسئوليتها تجاه حماية المواطنين ".

واضاف"ان الحكومة حريصة على السلام ، لكن اذا اختارت الحركة الخروج عن القانون واستمرت فى المواقف المضطربة التى تقوم بها (فانهم سيعلمون أى منقلب ينقلبون)، ووصف الاحداث الاخيرة بجنوب كردفان بانها خروج عن القانون".

ونقلت ذات الصحيفة، انتقادات الحكومة السودانية للتقرير الذى قدمه مدعى عام المحكمة الجنائية الدولية ، لويس مورينو اوكامبو، لمجلس الامن الدولى بشأن السودان.

وقال مندوب السودان الدائم لدى الامم المتحدة، دفع الله الحاج يوسف، " ان مواصلة اوكامبو فى تقريره عن مواصلة الابادة الجماعية فى دارفور(غير صحيح ولا اساس له من الصحة) معبرا عن اسفه لهذا التقرير ،منتقدا اوكامبو لعدم ذكره الجماعات المتمردة فى الاقليم".

اما صحيفة ((السودانى)) فقد اهتمت بتحذيرات البرلمان السودانى للحركة الشعبية من استخدام السلاح بالشمال والتدخل فى اموره ، وتوعد بالرد بقوة على تجاوزاتها حال عدم التزامها بالاتفاقية.

ودعا رئيس البرلمان السودانى احمد ابراهيم الطاهر ، الحركة الشعبية لانتزاع ما وصفه بالنوايا السالبة ، واكد ان الشمال سيقابل تجاوزات الحركة الشعبية بالقوة حال عدم الالتزام باتفاق السلام الشامل".

وشهدت جنوب كردفان خلال اليومين الماضيين اشتباكات مسلحة بين الجيش السودانى ومقاتلين محليين كانوا ينتمون سابقا للجيش الشعبى لتحرير السودان، فى أحدث موجة من أعمال العنف التى تزيد المخاوف حول مستقبل العلاقة بين شمال وجنوب السودان.

وتتركز القضايا الخلافية بين الشمال والجنوب على مصير منطقة أبيي المتنازع عليها والتحديد الدقيق للحدود في بعض المناطق المتنازع عليها ومنها منطقة جنوب كردفان.

وتضم ولاية جنوب كردفان معظم الاحتياطي النفطي في شمال السودان، كما انها تضم مناطق نفوذ تاريخية للحركة الشعبية، وتتواجد بها مجموعات مسلحة كانت أحد أذرع الجيش الشعبى طوال قتاله ضد شمال السودان.

وشهدت جنوب كردفان انتخابات فى مايو الماضى أسفرت عن فوز مرشح حزب المؤتمر الوطنى الحاكم أحمد محمد هارون بمنصب حاكم الولاية، وهو ما اعتبرته الحركة الشعبية تزويرا منظما من قبل الحزب الحاكم.(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة