البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

المعلم ينفي دخول الجيش السوري الى محافظة حماة

2011:07:06.17:55

نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم قيام الجيش السوري بعملية عسكرية في مدينة حماة الواقعة شمال سوريا ، وذلك بعد تقارير تفيد بسقوط قتلى وحدوث مصادمات، بينما يبدو الوضع متوترا في المدينة بعد أن قام مواطنون بقطع الطرقات بالحاويات والإطارات المشتعلة. ونقلت صحيفة (الوطن) السورية المستقلة اليوم الاربعاء /6 يوليو الحالي/ عن المعلم قوله في تصريحات ادلى بها لشبكة (سي إن إن) الأمريكية " ليس هناك أي هجوم عسكري في حماة "، مضيفا أنه "لا صحة للتقارير التي تقول إن الجيش منتشر في الضواحي، وأنه " ربما تكون بعض الوحدات العسكرية قد تحركت باتجاه إدلب، وفي هذه الحالة ، عليها أن تمر بالقرب من حماة ". وكانت بعض الفضائيات الناطقة باللغة العربية قد بثت في نشراتها الإخبارية النهارية والليلية، على مدار الساعة من يوم أمس الثلاثاء، شريطا موحدا يظهر دبابات على حاملات متجهة في طريق ما مرفق بشريط إخباري عن قتلى وجرحى بالعشرات.
واكد شاهد عيان في مدينة حماة لوكالة (شينخوا) بدمشق في اتصال هاتفي معه إن " كثيرا من شوارع حماة مقطوعة بحاويات القمامة والدواليب المحروقة لمنع الدخول والخروج منها "، مضيفا أن " الشباب متواجدون أمام كل شارع وهناك صعوبة بالتنقل بين أجزاء المدينة "، في وقت أشار فيه ناشط إلى سقوط العديد من القتلى في صفوف المدنيين.
وتحدثت تقارير عن انتشار عشرات الدبابات منذ الاثنين الماضي على المداخل الجنوبية والشرقية والغربية لمدينة حماة، الأمر الذي نفاه عدد من المواطنين الحمويين مؤكدين وجود عدد قليل جدا من الحواجز العسكرية خارج المدينة يرافقها دبابة في بعض الحالات وفي المناطق الخطيرة التي فيها "عصابات التهريب".
ونفت الصحيفة نقلا عن مواطنين من مدينة حماة دخول وحدات الجيش السوري إلى المدينة، مؤكدين أن أي أخبار عن قيامه بعمليات عسكرية أو تفتيشية فيها هي "أخبار مفبركة".
وأفاد مواطنون في حماة امس الثلاثاء أن "مجموعات مسلحة" فتحت النار على فرع أمن الدولة وأصابت عددا من العناصر الأمنية وألحقت أضرارا مادية بالمبنى والسيارات دون أن يسجل وقوع قتلى ودون أن يتم تأكيد هذه المعلومات من مصادر رسمية.
وكان لافتا في مدينة حماة أمس الثلاثاء ، بحسب شهادات عدد من المواطنين، عمليات (الكر والفر) في إقامة وإزالة الحواجز، ففي الوقت الذي عملت فيه عناصر حفظ النظام والقوى الأمنية على إزالة الحواجز التي أقامتها ما توصف بـ"المجموعات التخريبية" ، منذ يوم الاثنين الماضي ، وقطعت بها الطرقات والشوارع الرئيسية، وسدت منافذ المدينة، مستخدمة الحاويات والدواليب والأحجار والبلوك في ذلك، كانت تلك المجموعات تعيد نصبها، بعد مغادرة عناصر القوى الأمنية، وتستوقف المارة والسيارات وتستطلع هوياتهم.
وأكد المواطنون أنهم استيقظوا فجر أمس على "التكبيرات" التي انطلقت من بعض الجوامع والشرفات، وأنهم سمعوا رشقات متفرقة من العيارات النارية في عدد من أحياء المدينة، التي ظلت لليوم الثاني مشلولة الحركة، ومغلقة المحال التجارية وغيرها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلا عن مصدر مسؤول في حماة أن قوات حفظ النظام تدخلت لإعادة الأمن والاستقرار إلى المناطق التي شهدت عمليات قطع طرق وتخريب فتعرضت لهجوم من قبل مجموعات مسلحة بقنابل مولوتوف ومسمارية وإطلاق رصاص . وقال المصدر ان اشتباكا جرى مع هذه المجموعات قتل على أثره أحد عناصر قوات حفظ النظام وأصيب 13 آخرون بجروح كما جرح عدد من المسلحين وألقي القبض على البعض منهم.
وأضاف المصدر إن " أهالي وسكان مدينة حماة المستائين من هذا الوضع، والفعاليات التجارية والصناعية والسياحية التي تضررت أعمالها ومصالحها ومهنها نتيجة أحداث الشغب والترويع، يناشدوننا التدخل وإنهاء هذا الوضع بأقصى سرعة، ما قد يضطرنا لاستقدام وحدات من الجيش بين ساعة وأخرى، إذا لم تتجه الأمور إلى التهدئة". وتأتي هذه الأحداث بعدما خرجت المدينة الجمعة الماضية بأكبر مظاهراتها منذ بداية الأحداث في سوريا، في ظل غياب أمني كامل، حيث قدرها ناشط سوري بعشرات الآلاف، فيما أصرت مصادر مطلعة رفضت الكشف عن هويتها بأنها لا تتجاوز الآلاف.
وأعفى الرئيس بشار الأسد السبت الماضي أحمد خالد عبد العزيز من مهامه كمحافظ حماة دون ذكر الأسباب.
وكانت المدينة شهدت في بداية حركة الاحتجاجات شهر يونيو الماضي أحداثا مؤسفة راح ضحيتها عشرات المتظاهرين، فيما تم إصدار أوامر من السلطة السياسية بعزل والتحقيق مع مسؤولين أمنيين هناك ، ومنذ ذاك التاريخ لم تسجل أي حوادث أو تدخل لقوات الأمن. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة