بكين   32/26   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

الحكومة الفلسطينية : الإبقاء على موعد إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية في أكتوبر القادم

2011:07:28.08:41    حجم الخط:    اطبع

قررت حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية برئاسة سلام فياض امس الاربعاء / 27 يوليو الحالي/ الإبقاء على الموعد المحدد لإجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية في 22 أكتوبر القادم .

وذكر بيان صادر عن الحكومة بعد اجتماع وزرائها في رام الله بالضفة الغربية ، أن الحكومة المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة مازالت تمنع لجنة الانتخابات المركزية من ممارسة مهامها في القطاع وفق القانون بما جعل من إجرائها فيه في الوقت المحدد أمرا متعذرا.

وأعربت الحكومة عن أملها في أن تتمكن اللجنة من بذل كل الجهد الذي يمكنها من إجراء الانتخابات لكافة المجالس البلدية والمحلية تماشيا مع قرار الحكومة القاضي بإجرائها في الموعد المقرر بتاريخ 22 أكتوبر القادم، مشيرة إلى أنها قررت إجراءها في ذات الموعد بالضفة الغربية.

وكانت حكومة تصريف الأعمال قررت في 17 مايو الماضي تأجيل موعد إجراء انتخابات المجالس المحلية (البلديات) ليوم 22 أكتوبر المقبل عوضا عن موعد السابق في 9 يوليو الجاري.

وقالت الحكومة في بيان صحفي حينها، إن قرار تأجيل موعد الانتخابات المحلية استند إلى توصية لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بسبب عدم تمكنها من العمل في قطاع غزة .

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عزام الأحمد أعلن أن حركته اتفقت مع حركة (حماس) بعد توقيع اتفاق المصالحة بينهما في القاهرة برعاية مصرية في الثالث من مايو الماضي على إرجاء موعد الانتخابات المحلية المقررة في يوليو الجاري على أن تجرى لاحقا بشكل موحد بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحددت السلطة الفلسطينية الموعد السابق للانتخابات في التاسع من يوليو المقبل بموجب حكم قضائي عقب دعوى لفصائل يسارية فلسطينية وقوائم المستقلين احتجاجا على تأجيل الحكومة الفلسطينية الموعد السابق للانتخابات الذي كان محددا في يونيو من العام الماضي.

ووقعت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) و(حماس) مع بقية الفصائل الفلسطينية في الثالث من الشهر الماضي اتفاقا للمصالحة تحت رعاية مصرية يتضمن تشكيل حكومة شخصيات مستقلة تتولى التحضير لإجراء انتخابات عامة خلال مهلة عام سعيا لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ أربعة أعوام.

إلا أن الحركتين اختلفتا بشأن منصب رئيس حكومة التوافق في ظل إصرار حركة (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ترشيح سلام فياض ورفض حركة (حماس) القاطع له .



/شينخوا/

تعليقات