بكين   30/20   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

الزعماء يناقشون احتمالات المستقبل حيث مازالت الشكوك تخيم على الوضع فى ليبيا

2011:09:02.09:35    حجم الخط:    اطبع

عقد مؤتمر دولى بباريس امس الخميس/ اول سبتمبر الحالي/بشأن مستقبل ليبيا بدون معمر القذافى، حيث أعرب رجل ليبيا القوى المختفى عن رفضه الخضوع للإنذار بالإستسلام الذى وجهه له المجلس الوطنى الإنتقالى، سلطة الثوار.

رأس المؤتمر مشاركة الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى، ورئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، وضم حوالى 60 وفدا يمثلون التحالف الغربى، والحلفاء العرب، والدول الرافضة للتدخل الخارجى، وبعض المنظمات الدولية، وكذا زعيمى المجلس الوطنى الإنتقالى الكبيرين مصطفى عبد الجليل، ومحمود جبريل.

ووصلت وزيرة الخارجية الأمريكية نيابة عن الولايات المتحدة أوائل عصر امس، حيث تحدثت مع ساركوزى، وزعيمى المجلس الوطنى الإنتقالى عبد الجليل وجبريل.

وحثت هيلارى السلطة الليبية الجديدة على الحيلولة دون عنف المتطرفين، وضمان عدم سقوط الأسلحة والذخائر التى تخبئها قوات القذافى فى أيدى المتطرفين، وفقا لإعلان صدر فى المؤتمر.

كما نقل الإعلان عن أمين عام الأمم المتحدة بان كى-مون، قوله إنه سيعمل مع مجلس الأمن لبحث الظروف التى تمكن من إرسال بعثة فورية للأمم المتحدة لمعالجة مشكلات اللاجئين، ونقص مياه الشرب، وتوقف الخدمات العامة، وغيرها من القضايا العملية.

وفيما يتطور المؤتمر الخاص بليبيا على أعلى مستوى له، تظهر شكوك، ومعلومات متناقضة فى ليبيا.
فما زال مكان القذافى مجهولا. ومازال القتال بالقرب من سرت، مسقط رأس القذافى وآخر حصن للقوات الموالية له، مستمرا لحين الخضوع للإنذار بالإستتسلام، والذى مدده المجلس الوطنى الإنتقالى اسبوعا آخر ينتهى فى 10 سبتمبر.

وبعد تصريح الثوار بأن أحد أبناء القذافى، سعدى، يتفاوض على الإستسلام نيابة عن والده، أعلن القذافى فى رسالة صوتية أذاعتها قناة(آراى) المملوكة لأحد السوريين أنه لن يستسلم مطلقا، وسيواصل القتال.

وتوعد الزعيم المختفى فى الرسالة الصوتية التى أذيعت قبل بضع ساعات من بدء المؤتمر بقوله " إننا لسنا نساء، وسنواصل القتال ".

وفى الصباح، انضمت فرنسا الى الدول الغربية الأخرى الداعمة للمعارضة فى الإفراج عن أصول بإسم نظام القذافى لصالح سلطة الثوار.

وقال وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه إنه سيتم الإفراج عن 1.5 مليار يورو (2.15 مليار دولار أمريكى) من البنوك الفرنسية، أسوة بما قامت به الولايات المتحدة وبريطانيا.

كما رفع الإتحاد الأوربى العقوبات على 28 كيانا ليبيا تسيطر عليها القوات المناهضة للقذافى، وفقا لما جاء فى بيان صدر فى بروكسل.

بيد ان هناك بعض الأطراف التى تبدو غير متعاونة مع سلطة الثوار الليبيين، وخاصة الجزائر، وجنوب أفريقيا.

يذكر ان زوجة القذافى، وبعض أبنائه، وأقاربه الآخرين عبروا الحدود، ودخلوا الجزائر فى 29 أغسطس. وقالت الحكومة الجزائرية إنها قبلتهم لأسباب إنسانية، فيما وصف الثوار الليبيون ذلك بانه " عمل عدوانى "، وطالبوا بعودتهم.

كما رفضت جنوب أفريقيا، وهى وسيط نشط يسعى الى التوصل لحل سياسى للحرب فى ليبيا، حضور المؤتمر، ولم تعترف حتى الآن بالمجلس الوطنى الإنتقالى.

وقال جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا، الذى ساءه دفع فرنسا للتدخل العسكرى فى ليبيا، خلال زيارته للنرويج اليوم الخميس انه يتعين على الأمم المتحدة " أخذ المبادرة فيما يتعلق بكيفية التحرك قدما ".

ومن ناحية أخرى، اعترفت رومانيا بالمجلس الوطنى الإنتقالى كشريك حوار، وفقا لما أعلن الرئيس ترايان باسسكو اليوم خلال اجتماع مع السفراء الرومانيين. (شينخوا)

تعليقات