بكين   29/20   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تحليل إخباري: مؤتمر باريس حول مستقبل ليبيا ترك كثيرا من الأسئلة بغير اجابات

2011:09:02.16:46    حجم الخط:    اطبع


رحب المؤتمر الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس يوم الخميس لبحث مستقبل ليبيا بدون العقيد معمر القذافي بخطط الانتقال السياسي التي طرحتها المعارضة الليبية والتي وعدت بتشكيل حكومة "جديدة وديمقراطية وتعددية" للجميع.

بيد أن كثيرا من الأصوات الحصيفة تقول إن هناك بعض الشكوك والتحديات التي ما زالت تواجه هذا البلد الافريقي الغني بالنفط.

-- هيمنة غربية على المؤتمر
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون في مؤتمر صحفي عقد بعد المؤتمر ان "الشعب الليبي هو الذي يحدد مستقبل ليبيا".

وأضاف بان كي-مون أنه بموجب طلب من المجلس الوطني الانتقالي الليبي وافق المشاركون في الاجتماع على أن تلعب الأمم المتحدة دورا رائدا في مساعدة المجلس على دفع الانتقال السياسي في ليبيا قدما.

ومن المقرر ارسال بعثة مدنية إلى ليبيا بعد أن يتوصل مجلس الأمن الدولي إلى تفويض في هذا الصدد.

ووفقا للأمين العام للأمم المتحدة فقد عرض المجلس الوطني الانتقالي الليبي في المؤتمر جميع الأولويات والحاجات الملحة لليبيا والتي تندرج من العدالة الانتقالية وحقوق الانسان إلى الاستعداد لعقد انتخابات وبناء المؤسسات وصياغة الدستور.

وأشار بان كي-مون إلى أن التحديات الانسانية هي الأكثر الحاحا في ليبيا وتتطلب انتباها عالميا، وهو أمر يختلف عن تركيز الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وشددت كل من فرنسا وبريطانيا، المؤيدتان لاستخدام السبل العسكرية للاطاحة بالقذافي، على أهمية استمرار وجود الناتو لحماية الشعب الليبي. وحثت الولايات المتحدة على الاستخدام الرشيد للأصول الليبية التي يتم الافراج عنها محذرة من التطرف والإرهاب.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في مؤتمر منفصل بمقر السفارة الأمريكية بباريس "في الحقيقة يعتزم المجتمع الدولي مواصلة مراقبته ودعمه للقادة الليبيين للوقوف على مدى التزامهم بالتعهدات الخاصة باجراء انتقال شامل للسلطة".

ولم تكتف كبيرة الدبلوماسيين الأمريكيين بهذه التصريحات بل تطرقت إلى طرح مطالب تتعلق بصياغة الدستور الليبي المستقبلي وقالت انه لابد أن يتضمن حقوقا متكافئة للمرأة.

وفي هذا السياق صرح برتران بادي، خبير العلاقات الدولية، لوكالة الأنباء ((شينخوا)) قائلا "أظن أن هذا المؤتمر اشارة سيئة للغاية اذ بدأت عملية بناء الدولة بمؤتمر شهد هيمنة للقوى الغربية وربما سيكون تشكيل خطة توافقية يقبلها الشعب الليبي أكثر صعوبة".

[1] [2] [3]

/شينخوا/

تعليقات