بكين   29/20   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تحليل إخباري: مؤتمر باريس حول مستقبل ليبيا ترك كثيرا من الأسئلة بغير اجابات (2)

2011:09:02.16:47    حجم الخط:    اطبع

-- من الذي سيحكم ليبيا الجديدة؟

أقر مسئول فرنسي رفض الافصاح عن هويته قبيل مؤتمر باريس بأن "عملية الانتقال في ليبيا قد تواجه خطر الفشل".

وكانت مجموعة الاتصال بشأن ليبيا قد أشارت الى أن العملية العسكرية في البلد الافريقي توشك على الانتهاء فيما تسعى بشغف للتقرب من ليبيا في العهد الجديد. بيد أن كثيرا من الأسئلة المتعلقة بالانتقال السلمي والديمقراطي في ليبيا ما زالت بغير اجابات.

فقال بادي ان "المعارضة الليبية ربما تكون في حالة تنوع وتعددية ومن الممكن أن تضم تيارات سياسية متناقضة ... لكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هو: من سيفوز في هذا الإئتلاف وكيف يمكنه أن يفرض رغبته على من سيخسرون؟"

وعسكت تحذيرات وزيرة الخارجية الأمريكية أيضا قلقا مشابها حتى جعلت قادة المجلس الوطني الانتقالي الليبي يتعهدون في باريس بأن تتم ادارة "جميع الأصول المفرج عنها نيابة عن الشعب الليبي بطريقة خاصعة للمحاسبة وشفافة".

قال فتحي بن شطوان، وزير الطاقة الليبي الأسبق في برنامج تليفزيوني حواري لقناة ((فرانس 24)) الفرنسية، "في هذه المرحلة لا نسأل أي شخص هل أنت متشدد أم لا؟"

قال بادي ان "الاطاحة بديكتاتور أسهل بكثير من اقامة نظام جديد"، مشيرا الى الفوضى التي ما زالت جارية في العراق منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين منذ 8 سنوات.

ولفت الى أن "ليبيا كانت تحت الحكم الديكتاتوري، والمعارضة لا تتمتع بتنظيم جيد ومنقسمة الى قبائل وجماعات دينية"، وأضاف انه يشعر بقلق إزاء كيفية اقامة نظام جديد في فترة قصيرة على يد هذه المعارضة.

وفيما تستعد قيادة المجلس الوطني الانتقالي الليبي للتوجه إلى العاصمة طرابلس قريبا لحكم البلاد من هناك، تثير مسألة إدارة الشئون الأمنية في العاصمة جدلا في صفوف القبائل التى تسيطر على المعقل
السابق للقذافي.

وعلى الرغم من ذلك، أعرب القذافي المطاح به - والذي مازال مكانه مجهولا - عن مواصلة المقاومة في الوقت الذي ينعقد فيه مؤتمر باريس.

وقال العقيد الليبي ذو القضبة الحديدية في رسالة مسجلة بثتها قناة ((الرأي)) العراقية التي تبث من سوريا "ليكن قتالا طويلا ، ولنجعل ليبيا تتحول إلى جحيم".

وفي هذا الصدد قال وحيد بورشان، عضو المجلس الوطني الانتقالي في حديث لقناة ((فرانس 24))، إن استمرار القذافي طليقا "يعد عاملا يزعزع الاستقرار بالقطع. نحن بحاجة الى ايجاده".

أوقفت قوات المعارضة الهجوم قرب مدينة سرت، مسقط رأس القذافي والمعقل الأخير للقوات الموالية له، وأصدرت مهلة نهائية لقوات العقيد للاستسلام تنتهي في 10 سبتمبر الجاري. لكن القذافي تعهد بجعل سرت عاصمة جديدة لليبيا، الأمر الذي قد يثير مزيدا من أعمال العنف والاشتباكات.


[1] [2] [3]

/شينخوا/

تعليقات