بكين   29/20   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

خبيرة: الإنشقاق الحزبى يعد تحديا للثوار الليبيين في محاولتهم للحكم

2011:09:04.09:26    حجم الخط:    اطبع

ذكرت خبيرة باحد مراكز الأبحاث في لندن يوم 2 سبتمبر الحالي/ ان المجلس الوطني الانتقالي للثوار الليبيين سيواجه مشكلة هامة وهى الإنشقاق الحزبى خلال محاولته جعل البلاد التي مزقتها الصراعات تقف على قدميها ثانية.

وقالت اليكسس كراو الباحث، زميلة البحث ببرنامج الامن الدولي فى تشاثام هاوس لوكالة انباء (شينخوا) ان التسلط داخل المجلس الوطني الانتقالي، وانقساماته مع المجموعات الثورية الأخرى، يحتمل ان يخلقا تحديا هائلا للثوار الليبيين فى ملء الفراغ السياسي في الدولة الغنية بالنفط، والواقعة في شمال افريقيا.

يتكون المجلس الوطني الانتقالي، الذي انتقل مؤخرا الى طرابلس، بعد ان كان يتمركز من قبل في معقل الثوار في بنغازي، من وزراء ليبيين سابقين منشقين، وزعماء معارضة منذ وقت طويل، يمثلون اجندات سياسية مختلفة.

وقالت كراو، ان "هناك محمود جبريل ومصطفى عبدالجليل ( وكلاهما زعيم للمجلس الوطني الانتقالي)، والليبيين في المنفى الذين كانوا يعيشون في الدول الغربية وعادوا للسيطرة على بلد قاتلت من أجله الميليشيات ودم الشهداء والآن يشهد انقساما. كيف يمكن ان يصبح الذين كسبوا قوة دفع عسكرية مستعدين لتحويلها الى قوة دفع سياسية حقيقية ؟".

كما ان وجود الجماعات الاسلامية المتطرفة داخل نسيج القوات المسلحة للثوار يمثل مصدرا للشك والريبة.

وقالت كراو ان "هناك حديثا حول تهديد حقيقي منذ البداية الأولى -- فهناك مقاتلون ليبيون من جماعة الجهاد الإسلامية، وليبيون عبر الحدود يرتبطون بعمليات للقاعدة منذ عام 1990 وما بعده ".

واضافت ان القذافي كان يجرى محادثات مع الاسلاميين، حيث ادعى انه يمكن ان يمثلهم افضل من المجلس الوطني الانتقالي.

وتابعت "ان الشيء غير المؤكد نتيجته هو مشاركة جامعة الدول العربية وكيف يمكن ان تخفف نوعا ما من اجندة الاسلاميين. ولو كان الأمر مجرد تدخل الغرب فى ليبيا، لكانت الصورة واضحة بشكل أقوى، بيد ان الجامعة العربية لها بعض الخبرة فى كيفية التخفيف من هذا التهديد.

وحذرت كراو من أن الزعيم الليبى المحاصر معمر القذافى لم يستسلم بعد فى معركته مع الثوار.

وقالت إن القذافى " مستعد للحرب "، وانه " من المؤكد أن الذين فى سرت، وفى سبها، وبنى وليد يرغبون فى القتال، ومستعدون لمواصلته ".

وأضافت أن الحكومات الغربية من جهة أخرى -- و" خاصة فرنسا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وإيطاليا " -- ستكون تحت " ضغط هائل من شركات النفط لمحاولة تحقيق استقرار الوضع سريعا "، من أجل استئناف انتاج النفط ثانية عاجلا.

وقالت إن حقول النفط فى شرق ليبيا يحتمل ان تكون أكثر تضررا مقارنة بالحقول فى الغرب بسبب الحرب الأهلية.

وأضافت أنه سيكون هناك سؤال أيضا بشأن شرعية عقود مرحلة القذافى، وكيف يمكن إعادة التفاوض بشأنها.

/شينخوا/

تعليقات