بكين   23/18   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

ساركوزي: لاتوجد أية اتفاقات خفية تتعلق بثروات ليبيا ولم نطلب أية تعاملات تفضيلية

2011:09:16.10:00    حجم الخط:    اطبع

أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس الخميس/ 15 سبتمبر الحالي/على أنه لم يكن هناك اي اتفاق ولا اية اتفاقيات خفية فيما يتعلق بثروات ليبيا، ولم نطلب اية تعاملات تفضيلية، وفعلنا مايجب علينا فعله.

وقال ساركوزي في مؤتمر صحفي بالعاصمة الليبية طرابلس، إنه "لا يوجد أى اتفقات خفية بين فرنسا والمجلس الإنتقالي فيما يتعلق بثروات الليبيين، ولم نطلب أى معاملة خاصة أو تفضيلية ".

وأضاف أن "ما تقرره الحكومة الليبية سيكون جيدا، وسيكون هناك عروض وعطاءات، وإذا وثقت الحكومة الليبية في شراكاتنا سيكون هذا أمر جيد، مشددا على أن كل الوثائق والمعلومات التى نشرت في هذا الشأن كاذبة ومزيفة وبها تلاعب ".

وشدد على" أن رئيس وزراء بريطانيا ورئيس فرنسا ورئيس المجلس الوطنى الإنتقالى مصطفى عبدالجليل لم يخوضوا فى أيه اتفاقيات خفية، ولابد أن يعرف الرأى العام العالمى ذلك".

ونوه إلى أن المجلس الإنتقالي والشعب الليبي هو من قاد هذه الثورة، وتابع قائلا "الثورة عادلة والمجتمع الدولى قادر على دعم ومساندة هذه الثورة لايمانه بعدالتها ونزاهتها ومطالبها الشرعية ".

وأكد ساركوزى، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، ورئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي المستشار مصطفى عبدالجليل، ورئيس المكتب التنفيذى محمود جبريل في طرابلس، على وحدة التراب الليبي والمصالحة بين الليبيين.

ودعا الدول التى تأوى مطلوبين للعدالة الدولية إلى تسليمهم والعمل مع المؤسسات الدولية في هذا الصدد، في إشارة لأعوان القذافي المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية.

كما دعا الليبيين إلى احترام قواعد القانون، والتحلى بالاخلاقيات،والنظر إلى المستقبل، وأن يعفو كل واحد عن الاخر، مشيرا إلى أنه لابد أن يعرف كل ليبي أن من ارتكب جرائم وسرق أموال الشعب الليبي لن يفلت من عدالة القانون، وسيحاكمون على ما ارتكبوه.

وأعرب ساركوزى عن فخر فرنسا بمشاركتها في حماية المدنيين وأنها من أوائل الذين اعترفوا بالمجلس الوطني الإنتقالي، مؤكدا على أن فرنسا ستعمل مع شركائها الدوليين على استعادة ليبيا مقعدها في الأمم المتحدة لصالح المجلس الإنتقالي لأنه مطلب عادل وسندعمه.

واضاف " أود أن أقول للشعب إنه عليه أن يعتمد على صداقة الشعب الفرنسي واننا سنكون دائما إلى جانب الليبيين، فالبحر المتوسط يجمعنا ومصيرنا معا، فرنسا وأوروبا ستكون إلى جانب السلام والديمقراطية وهذه هى رسالتنا في هذا الوقت ".

وتابع ساركوزى " إن فرنسا وبريطانيا ستكونان مع الشعب الليبي في مرحلة السلام وإعادة البناء، كما كانا معه في مرحلة التحرير". (شينخوا)

تعليقات