بكين   24/14   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير إخباري: المجلس الوطني الانتقالي الليبي يحظى بدعم أوسع نطاقا

2011:09:18.09:47    حجم الخط:    اطبع

شهد الأسبوع الحالي عددا من الأحداث التاريخية بالنسبة للمجلس الوطني الانتقالي الليبي إذ زار عدد من قادة الدول البلد الأفريقي للمرة الأولى منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي لإظهار دعمهم للمجلس، كما اعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة بالمجلس ومنحته مقعد ليبيا بالأمم المتحدة.

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضم 193 عضوا، قد وافقت يوم الجمعة على منح المجلس مقعد ليبيا بالمنظمة الأممية في تصويت شهد تأييد 114 عضوا ومعارضة 17 وامتناع 15 عن التصويت.

وحتى الأن اعترفت نحو 90 دولة، من بينها دول افريقية، بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلا لشعب ليبيا. لكن الإتحاد الافريقي رفض الاعتراف بالمجلس وأعرب عن التزامه بـ "خارطة الطريق" التي وضعها لليبيا والتي تدعو إلى تشكيل حكومة شاملة في البلاد.

وأخبر مندوب غينيا الاستوائية، التي تتولى الرئاسة الدورية للإتحاد الافريقي حاليا، أخبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الإتحاد يدعم حقوق الشعب الليبي دوما ولم يقل مطلقا انه لن يعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي.

وصرح الدبلوماسي قائلا "ولكن طالب (الاتحاد الافريقي) بتشكيل حكومة وبعد ذلك تتولى مقعد الدولة في الاتحاد الافريقي ثم ندعمها ونعترف بها. والمسألة ليست بهذا الشكل حتى الآن".

وفي وقت لاحق من يوم الجمعة رفع مجلس الأمن الدولي العقوبات المفروضة على الأصول الليبية وكذا حظر بيع الأسلحة، كما أعلن عن تشكيل بعثة أممية لمساعدة الدولة الواقعة بشمال افريقيا على استعادة الأمن وبدء التعافي الاقتصادي .

ونص قرار المجلس على رفع التجميد المفروض على الأصول الليبية والإجراءات التي اتخذت ضد المؤسسة الوطنية للنفط وشركة النفط زويتينا في ليبيا، وتخفيف العقوبات ضد مصرف ليبيا المركزي والمصرف العربي الليبي الخارجي وهيئة الاستثمار الليبية ومحفظة ليبيا للاستثمارات الافريقية.

كان مجلس الأمن قد فرض هذه العقوبات على ليبيا قبل ستة أشهر بعدما دخلت قوات القذافي في صراع مسلح مع محتجين معارضين لنظام العقيد.

بيد أن مجلس الأمن قرر الإبقاء على القرار الخاص بفرض حظر الطيران فوق ليبيا، لكنه سمح للدول بالموافقة على هبوط الطائرات الليبية على أراضيها، ما يعطي الضوء الأخضر لشركات الطيران الليبية لاستئناف عملها.

وفى الوقت نفسه، قرر مجلس الأمن أيضا تشكيل بعثة دعم فى ليبيا لفترة مبدئية تستمر ثلاثة أشهر لمساعدة المجلس الوطنى الانتقالى فى الانتقال واعادة البناء.

ورحبت السلطة الليبية الجديدة بعدد من الزيارات المهمة التى قام بها زعماء أجانب فى الأسبوع الجارى.

وكان أول الضيوف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزى.

وفى مؤتمر صحفى مشترك عقد يوم الخميس، عرض الزعيمان دعمهما للمجلس الوطنى الانتقالي، وتعهدا بمواصلة حماية المدنيين الليبيين والمساعدة فى مراقبة الحدود والافراج عن الأصول المجمدة لليبيا.

ويوم الجمعة، وصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الليبية طرابلس.

واعتبر بعض المحللين أن سلسلة الزيارات تعكس معركة على النفوذ فى المنطقة، ومنافسة بين تلك البلدان لممارسة القوة الناعمة فى هذا البلد ما بعد الحرب.

وفي هذا السياق قالت دوروثى شميد، الباحثة فى مؤسسة ((آي اف ار ايه)) البحثية التى تتخذ من باريس مقرا، قالت لوكالة أنباء ((شينخوا)) "استراتيجيا، تتنافس فرنسا مع تركيا. ويرى البلدان أن هذا الاقليم منطقة نفوذ طبيعية".

وقال غاريكاى تشينغو، الباحث فى كلية الفنون والعلوم بجامعة هارفرد الأمريكية، فى مقالة بعنوان "القتل لليبيين، والمليارات للغرب" قال "الذين يعتبرون أن تدخل الغرب فى ليبيا جاء بسبب النفط مخطئون".

وأشارت المقالة الى انه" بشكل عام، بالنسبة للتدخل العسكري البريطانى فهدفه الرئيسي يتعلق بالأسلحة، وهدف ايطاليا هو الغاز الطبيعي، وفرنسا تستهدف حماية المياه، أما الولايات المتحدة فهدفها عقود مكافحة الإرها ب وإعادة البناء".

وفى الوقت نفسه، تعهدت الصين يوم الجمعة بلعب دور نشط خلال عملية اعادة البناء ما بعد الحرب فى ليبيا وأملت فى أن تستمر العقود التى وقعتها مع ليبيا فى المستقبل.

وفى نفس اليوم، قال لى باو دونغ سفير الصين لدى الأمم المتحدة ان الصين ستواصل دعمها للشعب الليبي فى جهوده لحماية السيادة الوطنية والقيام باعادة البناء وتعزيز التنمية.

/شينخوا/

تعليقات