بكين   24/14   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تعليق اخباري : دوافع تجارية وراء زيارة الزعيمين الفرنسى والبريطانى لليبيا

2011:09:18.10:16    حجم الخط:    اطبع

قام الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى ، ورئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون لليبيا يومى الخميس والجمعة ، ليصبحا أول زعيمين أجنبيين يزوران الدولة التى مزقتها الحرب عقب سقوط الرجل القوى معمر القذافى.

وقد استقبلهما زعماء المجلس الوطنى الإنتقالى الحاكم حاليا ، وكذلك العديد من السكان المحليين فى طرابلس ومدينة بنغازى الشرقية ، استقبال الأبطال . كما حصلا على تعهد بأن إسهامات البلدين فى الحرب ضد القذافى ستكافأ بعقود أعمال مربحة.

يذكر وصول ساركوزى وكاميرون العالم بسلسلة من الزيارات التى قام بها الزعماء الغربيين الى طرابلس عندما تحملت حكومة القذافى مسئولية إسقاط طائرة لوكيربى ، ونبذها لأسلحة الدمار الشامل عام 2003.

سارع رئيس الوزراء الإيطالى آنذاك سيلفيو بيرلسكونى ، والمستشار الألمانى جيرهارد شرودر ، والرئيس الفرنسى جاك شيراك الواحد وراء الآخر الى ليبيا لإصلاح الجسور مع الدولة الغنية بالنفط الواقعة فى شمال أفريقيا .

وتكررت نفس الإبتسامات ، ونفس الأحضان ، ونفس مهرجانات الترحيب . والذى تغير فقط هم المضيفون ، وألوان العلم الوطنى الليبى.

أصبح الأصدقاء القدامى أعداء . وأصبحت المعارضة التى اعتاد القذافى قمعها بواسطة المساعدات الغربية ثوريين ومحررين للبلاد.

وعقب اجتماعه مع ساركوزى وكاميرون ، أعرب رئيس المجلس الوطنى الإنتقالى الليبى مصطفى عبد الجليل عن شكره " للموقف التاريخى " لفرنسا وبريطانيا فى الحرب فى ليبيا.

وقال للصحفيين فى طرابلس " أننا كشعب مسلم مؤمن ، سنقدر لهما هذه الجهود ، وسيكون لهما الأولوية فى إطار من الشفافية ".

وكتب جاريكاى تشنجو ، الباحث بكلية الفنون والعلوم بجامعة هارفارد ، فى مقال له ، أن " موت الليبيين ; يوفر مليارات للغرب " ، وأن الذين يعتقدون أن تدخل الغرب فى ليبيا هو شكل آخر من اغتصاب النفط هم مخطئون ".

وجاء فى المقال " بوجه عام ، إن التدخل العسكرى لبريطانيا هو أساسا من أجل السلاح ، والإيطالى من أجل الغاز الطبيعى ، وفرنسا مياهها ، والولايات المتحدة هو من أجل مكافحة الإرهاب ، وعقود إعادة الإعمار ".

وعلى خلفية زيارة ساركوزى وكاميرون لليبيا للإحتفال بانتصارهما ، يختفى قلق ومخاوف الناس إزاء صحة العلاقات الدولية الحالية.

فعندما تتعرض قرارات الأمم المتحدة بشأن حماية المدنيين للإنتهاك، ما هى نوع الإضطرابات التى قد يتوقعها العالم ؟ إننا لا ندرى .

/شينخوا/

تعليقات