بكين   21/10   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تعليق: تكرار تفجير خط الغاز المصرى الى اسرائيل يسلط الضوء على ثغرات امنية واصابع خارجية

2011:09:27.16:22    حجم الخط:    اطبع

بقلم محمد مازن وجلال شين

تعرض خط الغاز المصرى المؤدى الى اسرائيل والاردن الى تفجير جديد فى وقت مبكر من صباح اليوم ( الثلاثاء).

وقالت مصادر امنية محلية ان مجهولين فجروا محطة الغاز بقرية الميدان، التى تبعد نحو 30 كم جنوب غربى مدينة العريش بشمال سيناء. ولم يسفر الانفجار عن وقوع ضحايا بيد أن عددا من المنازل البدوية والعشش المحيطة بالقرية احترقت جراء الانفجار.

ان الغاز المصرى يمثل اهمية كبيرة لاسرائيل والاردن. وتزود القاهرة إسرائيل بحوالى 43 فى المائة من الغاز المستهلك فى اسرائيل وتنتج اسرائيل منه حوالى 40 فى المائة من احتياجاتها من الكهرباء. كما يغطى الغاز المصرى 80 فى المائة من احتياجات الاردن.

وتعرض هذا الخط الى خمس انفجارات على الاقل منذ اندلاع ثورة 25 يناير التى اطاحت بالرئيس السابق حسنى مبارك . وكانت المرة الأولى يوم5 فبراير قبل تنحي الرئيس السابق مبارك بستة أيام، وتكرر التفجير في 5 مارس الماضي، بعد إعلان الحكومة المصرية بانها قد تفكر في إعادة تصدير الغاز لإسرائيل مرة أخرى ثم في 27 أبريل المضاضى, ثم فى 4 يوليو عقب توصية مؤتمر الوفاق القومي بوقف الضخ الذي تم استئنافه في10 يونيو الماضي.

ودأبت الحكومة المصرية فى كل مرة على القاء اللوم على مجهولين ينفذون الهجوم ثم يهربون دون القبض عليهم. وتضر هذه العمليات بأمن الوطن بالدرجة الاولى وتتسبب فى خسائر اقتصادية كبيرة للجانبين , المصدر للغاز والمستورد له على السواء.

وتعد شبه جزيرة سيناء التى يمتد فى اراضيها الخط من العريش بطول 100 كم الى نقطة على ساحل مدينة عسقلان جنوب السواحل الإسرائيلية على البحر المتوسط فى مقدمة المتضررين فى وقت فتحت فيه الحكومة الحالية الباب على اشده لتنمية سيناء وتنفيذ مشروعات قومية طال انتظارها تنتشل اهلها من سنوات النسيان والضياع فى عهد النظام السابق. ومن المؤكد ان هذا التفجيرات المتكررة ستؤدى حتما الى تأجيل تنفيذها.

وهناك مشروعات خدمية وإنتاجية كثيرة تعمل بالغاز الطبيعى فى شبه جزيرة سيناء وتؤدى عمليات التفجير إلى توقفها او لجوئها الى استخدام مصادر بديلة ومكلفة مثل المازوت فى تشغيل المصانع اثناء فترة الانقطاع , فضلا عن الفاتورة المالية الضخمة التى تتكبدها الحكومة المصرية فى اصلاح الخط عقب كل تفجير.

وعلى الجانب الاخر, ادت الانفجارات المتكررة للخط فى تراجع كمية الغاز التى تضخها مصر الى الاردن الى نحو 100 مليون متر مكعب يوميا بدلا من 50 مليونا. وتقضى اتفاقية الغاز الموقعة بين الجانبين فى عام2001 ولمدة 15عاما بتوريد 240 مليون متر مكعب يوميا للمملكة تكفى احتياجاتها من الكهرباء بنسبة 80 فى المائة. وتقول السلطات الاردنية ان توقف الغاز المصرى وتحويل جميع محطات الكهرباء الى العمل على الوقود الصناعى والديزل يحمل خزينتها العامة خسائر بما لا يقل عن 3.5مليون دولار يوميا.

اما اسرائيل، فانها تعتمد على الغاز المصري بنسبة 40 في المائة خاصة في توليد الكهرباء وادى التوقف المتكرر للضخ الى رفع الحكومة لاسعار الكهرباء وسط احتجاجات شعبية عريضة ضد الحكومة احتجاجا على غلاء المعيشة . وإيجاد بديل سريع سيكلف الميزانية الإسرائيلية ملايين الدولارات خاصة وان المنشآت التي تستخرج الغاز من البحر ما يزال إنتاجها ضعيف أو لا يلبي الاحتياجات وعملية النقل مكلفة . وفي كل مرة يتم قطع الغاز يتم تهديد أمن الطاقة فيها.

وبدأت اتفاقية الغاز بين مصر واسرائيل فى 2005 و تقضي بتصدير1.7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي المصري لمدة 20 عاما، بثمن يتراوح بين70 سنتا و1.5 دولار للمليون وحدة حرارية، بينما يصل سعر التكلفة 2.65 دولار.

ولهذا السبب, يعارض العديد من المصريون تصدير الغاز بين اسرائيل وقد رفع البعض بالفعل قضايا فى المحاكم لالغاء هذه الاتفاقية التى تبيع الغاز المصرى بـ"ابخس الاسعار" بحسب قولهم ، فى وقت يعاني المصريون من أزمة نقص أسطوانات الغاز لعدم وصول الغاز الطبيعي لكافة مناطق الجمهورية وانقطاع مستمر للكهرباء في مناطق مختلفة.

لا شك ان الاستهداف المتكرر لخط الغاز المصرى المؤدى الى اسرائيل هو بمثابة تأكيد على معارضة المصريين لتصدير الغاز الى اسرائيل . لكن فى الوقت نفسه , لا يجب اغفال حقيقة ان هناك من يسعى لإشعال الأمور بين مصر واسرائيل حيث ان طريقة تنفيذ هذه الهجمات تحمل بصمات "جهات خارجية" ان صحت استنتاجات المصادر الامنية , وفى وقت عملية ضخ الغاز المصرى الى اسرائيل متوقفة بالفعل.

وتأتى هذه الهجمة الاخيرة على خط الغاز فى وقت تشهد فيه العلاقات المصرية - الاسرائيلية توترا بعد اقتحام مصريين للسفارة الاسرائيلية عقب تظاهرات حاشدة حملت عنوان تصحيح المسار احتجاجا على قيام قوات اسرائيلية بقتل جنود مصريين على الحدود ,ونقل طاقم السفارة عبر طائرة خاصة الى تل ابيب. ويبدو ان القائمين على هذا التفجير يريدون سكب المزيد من الزيت على العلاقات المتوترة بالفعل.

وتسلط هذه الهجمة والهجمات الاخيرة التى شهدتها سيناء مثل اقتحام مركز شرطة العريش الضوء على ثغرات امنية فى المنطقة على الرغم من عملية "نسر" الأمنية التي نفذتها القوات المسلحة والشرطة في سيناء لضبط الأمن ووقف هذه الهجمات . فالوضع الامنى فى المنطقة لا ينعم بالاستقرار التام .

كما يبدو من الاستهداف المتكرر لهذا الانبوب الحيوى ان هذه العملية لن تكون الاخيرة ,فالمسألة لم تعد مصادفة أو عشوائية وتستحق أن تولى المزيد من الاهتمام والانتباه من قبل السلطات ومعالجة جذورها ودوافعها الاساسية لتفادى وقوع مثل هذه الهجمات مرة اخرى فى المستقبل .

/شينخوا/

تعليقات

السقوط فى الهاوية 2011-09-28
اصبح الان واضحا جدا للجميع ان هناك من يحاولون اثارة الشعب والشباب الذى لم يعى اننا نحارب منذ زمن لتفكيك كيان مصر ولكننا لم نعى ان هناك دولا لها خيوط تحرك بها ابناء هذا الوطن ضد الاستقرار وخططا تستهدف مصر وهناك ادوات وايادى ضلت لتنفذ تلك الخطط استهدفت سقوط الدولة والتقسيم الم نعى حتى الان ماحدث فى العراق ثم السودان ثم كثير من الدول اننا كنا نبحث عن الحرية نبحث عن الامان هل الحريه هى ان نظلم شعبا باكمله ان ندمر كل ما نمتلك ان نوقف اعمالنا ونحرق سيارات الشرطة والمبانى ونعتدى على ابنائنا ان نحمل السلاح ضد بعضنا البعض اليست تلك المبانى والسيارات من اموالنا من املاكنا اليست تلك الاراضى الزراعية هى ثروات الشعب ضد المجاعة وتلك الرقعة الزراعية التى دمرت نحن بتخطيط الغير ندمرها كيف نحارب الغلاء وكيف نحارب ضعاف النفوس اذا كنا نريد ذلك فل نعى جميعا ان مصر سوف تقسم مصر لن تكون بعد الان مصر بل جزيئات متفككة ولسوف نرى ذلك اننا يقودنا تيار من اناس يعرفون كيف بسقطون كيان الدول انهم تم تمويلهم من دول لها اهداف ان تجزئ مصر وتجر مصر الى حرب لست ادرى ماهو مصيرها كيف نحمى مصر ونحن جميعا مختلفى الاراء كيف ندافع عن حدودنا ونحن ندمر جيشنا لما لا نفكر قليلا من يقودنا الان والى متى ستظل تلك الثورة التى كان هدفها اسقاط الظلم وتحولت الى اسقاط مصر كدولة وجر مصر الى الحرب واسقاط وجود شعب باكمله من هو المستهدف انه كيان مصر وتمزيق الروابط فيها وتجزيئها الى دول صغيرة واستعباد شعبها ان اهداف الدول الكبرى انها تريدنا ان نكون عبيدا لها وتستغل ثراوت الدول الفقيرة وتستعبد ابنائها ولو فكرنا جميعا لم تجزئ الدول لكى تسيطر عليها ولا تستطيع الوقوف ابدا ضد كيان تلك الدول وسوف نرى اننا نمكن تلك الدول من اهدافها التى خططت لها