بكين   18/12   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

مقابلة خاصة : دبلوماسي مصري يدعو الليبيين الى المصالحة وبناء الدولة بعد مقتل القذافي

2011:10:21.10:26    حجم الخط:    اطبع

دعا السفير هاني خلاف مبعوث مصر الخاص الى ليبيا، الشعب الليبي الى تحقيق المصالحة الوطنية وبناء مؤسسات الدولة بشكل عصري وديمقراطي، وذلك اثر مقتل العقيد معمر القذافي امس الخميس/20 أكتوبر الحالي/ في سرت.

وقال خلاف امس، فى معرض تعليقه على مقتل العقيد معمر القذافى ،"لقد لقى المصير المحتوم لكل من يتلاعب بوطنه ومواطنيه ولكل من يضع مصير شعبه رهنا للمزاج الشخصى والقرار الفردي ومحدودية الرؤية".

وكان خلاف توجه فى مايو الماضى الى طرابلس وبنغازي، حيث بحث مع القيادات بنظام القذافى انذاك والمجلس الوطني الانتقالي حقن دماء الليبيين.

واضاف خلاف ، الذى شغل سابقا منصبي مساعد وزير الخارجية للشئون العربية وسفير مصر فى ليبيا ، لوكالة انباء (شينخوا) " كان من الاكرم للقذافى ان يلقي سلاحه مبكرا ويسلم نفسه للقضاء الليبي لكن المكابرة والعناد ادى لهذه النتيجة".

وانتقد وسائل الاعلام العربية لاسيما الفضائية التى بثت صورا ولقطات "فى منتهى اللا إنسانية" للقذافي بعد مقتله ، حسب وصفه، داعيا الثوار الليبيين الى عدم التشفي.

واعلن المجلس الانتقالي الليبي امس مقتل القذافي في سرت "على ايدي الثوار"، وقتل كذلك نجله المعتصم ووزير دفاعه ابوبكر يونس.

وكانت فضائيات عربية قد بثت امس لقطات مصورة للقذافي تظهره "حيا" لكنه "جريح" بأيدي مجموعة من الثوار يحاولون رفعه على متن سيارة، ثم بثت صورا له مقتولا ومضرجا في الدماء.

وقال خلاف ان المصالحة الوطنية في ليبيا هى الاهم لا الاقصاء او الانتقام، داعيا السلطات الليبية الى عدم تبنى فكرة اجثتاث او عزل انصار القذافى سياسيا حتى لا تكون هناك فرصة لمزيد من الانشقاقات بين الليبيين.

وحول التحديات التى ستواجه ليبيا بعد مقتل القذافي، رأى خلاف ان ليبيا "ستواجه اخطارا فى المستقبل لا تقل عن خطر وجود القذافى نفسه".

وقال ان التحدى الرئيسي هو الانقسام بين الثوار والمجلس الوطني الانتقالي، حيث لم يستطع الطرفان الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية للبلاد ما قد يدفعهما نحو المحاصصة فى تشكيل الحكومة .

واوضح ان الثوار يحملون "هويات متباينة المشارب"، حيث ان بعضهم سلفي جهادي والبعض الاخر علماني واخرين موالون للغرب .

ويتخوف مسؤولون في النظام الحاكم الجديد في ليبيا من حدوث "فوضى" بعد اعلان التحرير.

واشار خلاف الى ان هناك تحديا اخر يتمثل فى المؤسسة العسكرية الجديدة التى ستحل محل كتائب القذافي، مبينا ان هذه المؤسسة مازالت غير واضحة المعالم وتحتاج لخبرة طويلة ووقتا اطول، متسائلا "كيف ستحول ثائر لمؤسسة عسكرية نظامية".

واستبعد خلاف ان يكون هناك رابط بين زيارة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الثلاثاء الى ليبيا ومقتل القذافي امس، قائلا ان حلف شمال الاطلنطي (الناتو) يمارس دوره العسكري بشكل متواصل لملاحقة القذافى وكلينتون لا تستطيع ان تقدم شيئا فى هذا الصدد .

وحول توقعه بدء عمليات اعادة اعمار ليبيا سريعا، قال خلاف ان البنية التحتية فى ليبيا لم تهدم بشكل كبير حيث لا تزال شبكات الكهرباء والطرق ومحطات البترول موجودة.

ورأى ضرورة ان تكون الاولوية لاعادة بناء مؤسسات الدولة بحيث يتم بناء التنظيم الاداري والقانوني وانشاء برلمان ومحكمة دستورية ونائب عام بشكل عصري وديمقراطي .

ورد على سؤال حول مستقبل العلاقات بين مصر وليبيا بعد سقوط نظامي حسني مبارك ومعمر القذافى بالقول، انه لا يمكن التنبؤ بمستقبل هذه العلاقات التى ستعتمد على شكل النظامين اللذين سيحكمان البلدين .

وتابع ان الحكومة الانتقالية فى ليبيا لم تتشكل ولا نعرف هل ستكون مناصرة للقضايا العربية ام لا؟، وهل ستكون عضوا فاعلا فى الجامعة العربية من عدمه؟، وهل ستشارك بفعالية فى دعم حركات الثوار فى العالم العربية ام لا ؟.

واردف : ارجو ان تكون العلاقات بين القاهرة وطرابلس مستقبلا طيبة وان تزداد العمالة والشركات المصرية فى ليبيا وان يستفيد الجيش الليبي من خبرة نظيره المصري . (شينخوا)

تعليقات