بكين   18/12   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

السبسي: الشعب التونسي يكتب "صفحة جديدة بين عهدين"

2011:10:24.10:34    حجم الخط:    اطبع

وصف رئيس الحكومة التونسية المؤقتة الباجي قائد السبسي، الاستحقاق الانتخابي في بلاده الذي انطلق صباح امس الأحد/23 أكتوبر الحالي/، بالتاريخي، مضيفا ان الشعب يكتب يوم الاحد "صفحة جديدة بين عهدين".

وقال السبسي في تصريحات للصحفيين في أعقاب الإدلاء بصوته الإنتخابي، إن هذا الموعد يعد "يوما تاريخيا يمارس خلاله الشعب التونسي سيادته في انتخاب نوابه بالمجلس، وهو استحقاق اكتسبه الشعب بنضاله وتضحيات ابنائه".

وتابع ان "الشعب التونسي يكتب يوم الأحد صفحة جديدة تفصل بين عهدين، صفحة يمكنه أن يتباهى بها بين الأمم المتحررة والمتقدمة، كدولة تصبو إلى حوكمة ديمقراطية".

واعرب عن أمله في الحفاظ على هذا المكسب وعدم الرجوع إلى الوراء،قائلا "نهنئ الشعب بهذا الكسب، ولنا ثقة في ان ابناء شعبنا سيعتبرون هذا الكسب نهائيا وسيسيرون دائما الى الامام كدولة متحضرة ذات سيادة".

وفتحت مراكز الاقتراع الموزعة على مختلف انحاء تونس أبوابها امس في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم لانتخاب أعضاء المجلس الوطني التأسيسي، الذي يتألف من 218 مقعدا، منها 18 مقعدا ستخصص للمغتربين التونسيين.

وسيتولى المجلس صياغة دستور جديد يضع أسس وقواعد جديدة لنظام الحكم في تونس، ومؤسسات الحكم والسلطات الموكلة إليها، ويضع المبادئ الأساسية لهذا النظام الجديد.

ويشارك في هذه الانتخابات التي تأتي بعد نحو تسعة أشهر من ثورة 14 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، 11 ألف و686 مرشحا ومرشحة ينتمون إلى نحو 80 حزبا سياسيا من مجموع 116 حزبا سياسيا، إلى جانب العديد من المستقلين.

وتميزت الساعات الأولى بإقبال كثيف للناخبين الذين توافدوا بشكل لافت على مراكز الاقتراع، وذلك في تحرك بدد المخاوف التي انتابت سابقا الأوساط السياسية حول إمكانية تدني نسبة المشاركة بسبب عزوف الشباب عن العمل السياسي.

ولا يخفي الناخبون الذين توافدوا على مراكز الاقتراع في بعض الأحياء الشعبية المحيطة بتونس العاصمة، فرحتهم بالمشاركة في هذا الاستحقاق التاريخي، في اول موعد مع انتخابات حرة وشفافة، في يوم تتساوى فيه الاصوات بين عامة الشعب وساسته.

وقال صالح عيد وهو (موظف حكومي) لوكالة انباء (شينخوا) وهو يستعد لدخول مركز اقتراع بالعمران الاعلى في الضاحية الغربية لتونس العاصمة،إنه يشعر باعتزاز وبامتنان لهذه الثورة التي أتاحت له فرصة التصويت بكل حرية، وبالتالي منح صوته لمن يراه جديرا به.

وقالت حليمة (36 عاما) إنها سارعت إلى التوجه إلى مركز الإقتراع للتصويت للحزب الذي سيضمن حقوقها ويصون المكاسب التي استطاعت المرأة التونسية تحقيقها خلال السنوات الماضية.

وتسود اجواء من السعادة والفخر غالبية مراكز الاقتراع خلال هذه الانتخابات التي لا تبدو نتائجها معروفة سلفا، رغم التوقعات بفوز حركة النهضة الإسلامية بها. (شينخوا)

تعليقات