بكين   18/12   مشمس جزئياً

العربي يدعو القيادة والمعارضة السورية للتعامل بايجابية مع اللجنة الوزارية العربية

2011:10:24.10:45    حجم الخط:    اطبع

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي القيادة السورية وجميع أطراف المعارضة السورية للتعامل بايجابية مع اللجنة الوزارية العربية التي ستزور دمشق الأربعاء المقبل.

وذكر بيان صادر امس الأحد/23 أكتوبر الحالي/عن الجامعة العربية أن العربي شدد على ضرورة التعامل مع هذا الجهد العربي بصورة إيجابية من قبل القيادة السورية وجميع أطراف المعارضة السورية حتى يمكن إنجاح مساعي اللجنة الوزارية العربية.

وأشار إلى أن التحضيرات جارية على قدم وساق من أجل الإعداد الجيد لزيارة وفد اللجنة الوزارية العربية إلى العاصمة السورية الأربعاء المقبل.

وأضاف أن مهمة اللجنة الوزارية العربية تتركز حول إجراء الاتصالات والمشاورات مع القيادة السورية وأطراف المعارضة السورية في الداخل والخارج بجميع أطيافها للبدء في عقد مؤتمر لحوار وطني شامل بمقر جامعة الدول العربية يفضي إلى وقف العنف وإراقة الدماء وإلى تنفيذ الإصلاحات السياسية التي تلبي طموحات الشعب السوري.

وقرر مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في اجتماعه الطارئ يوم 16 أكتوبر الجاري، تشكيل لجنة وزارية برئاسة دولة قطر، وعضوية كل من مصر والجزائر والسودان وعمان والأمين العام للجامعة العربية.

ودعا الاجتماع الوزاري الطارئ الى عقد مؤتمر للحوار بين الحكومة السورية والمعارضة بجميع أطيافها في الداخل والخارج في مقر الجامعة العربية بالقاهرة خلال 15 يوما من تاريخ صدور القرار.

وحول ما إذا كانت مهلة 15 يوما التي حددها مجلس الجامعة لعقد مؤتمر الحوار الوطني تشكل "إنذارا" أو "مهلة نهائية" للنظام السوري من قبل مجلس الجامعة ، قال العربي " إن مجلس جامعة الدول العربية واللجنة الوزارية المكلفة من قبله ليست في وارد إصدار الإنذارات أو التهديدات أو ما شابه ذلك".

وأوضح أنها " تسعى وبكل جدية إلى حشد الجهود العربية من أجل مساعدة سوريا على الخروج من الأزمة الراهنة".

وبين أن ذلك من خلال "آليات محددة تتيح وقف إطلاق النار وأعمال العنف بكافة أشكاله، وخلق الأجواء الملائمة من أجل البدء بحوار وطني شامل يضع سوريا على طريق الحل السياسي السلمي ويبعد عنها شبح التدخلات الخارجية والاقتتال الأهلي، وبما يضمن كذلك تنفيذ الإصلاحات السياسية المطلوبة تلبية لتطلعات الشعب السوري في الحرية والتغيير السياسي المنشود".

وتشهد سوريا اضطرابات سياسية متصاعدة منذ منتصف مارس الماضى، عندما اندلعت احتجاجات مطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الأسد فى محافظة درعا الواقعة بجنوب البلاد ، ثم امتدت الى المدن الأخرى، وراح ضحيتها مئات القتلى والمصابين. (شينخوا)

تعليقات